رئيس الوزراء السوداني الجديد عبد الله حمدوك
رئيس الوزراء السوداني الجديد عبد الله حمدوك

قدمت قوى الحرية والتغيير قائمة مرشحيها للحكومة المزمع تشكيلها برئاسة عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء المعين حديثاً.

وسيتم الإعلان رسميا عن الحكومة الأربعاء (28 أغسطس)، كما ينص الجدول الزمني للاتفاق السياسي الموقع حديثا.

وتتكون التشكيلة من 18 وزارة، سيكون 14 وزيرا منها من بين مرشحي الحرية والتغيير.

من جانبها تسمي المؤسسة العسكرية مرشحيها في مجلس السيادة لوزارتي الدفاع والداخلية، إلى جانب تشكيل أربعة مجالس، هي الحكم الاتحادي، التعليم العالي، الثقافة والإعلام، الآثار والسياحة.

وجاء في بيان لرئاسة الحكومة السودانية: "استلمت اليوم الثلاثاء قوائم ترشيحات الوزراء المقدمة من قوى إعلان الحرّية والتغيير، وبلغت الترشيحات 49 مرشحاً ومرشحة لـ 14 وزارة و 16 مرشحاً ومرشحة لـخمس مجالس وزارية متخصصة".

حمدوك شدد بالمناسبة تقيده بمراعاة الدقة والصرامة في الاختيار "مع مراعاة التمثيل العادل للنساء" في الحكومة الجديدة، حسب تعبيره.

الجيش السوداني حقق تقدما واضحا خلال الأشهر الأخيرة في حربه ضد الدعم السريع - رويترز
الجيش السوداني حقق تقدما واضحا خلال الأشهر الأخيرة في حربه ضد الدعم السريع (صورة أرشيفية)

أفادت مصادر عسكرية، الأربعاء، بأن الجيش السوداني "نفذ بنجاح" خطة للسيطرة على العاصمة الخرطوم، لافتة إلى أنه أصبح "على مشارف إعلانها مدينة خالية من عناصر قوات الدعم السريع"، في ظل ما وصفته بـ"انهيار وتقهقر" في صفوف تلك "الميليشيات".

وأكدت المصادر لـ"الحرة"، أن القوات الحكومية "أحكمت سيطرتها الكاملة على كافة الجسور الحيوية في العاصمة، مما قطع خطوط إمداد وتحرك الدعم السريع بين أطراف المدينة".

كما يواصل الجيش انتشاره الواسع في عدد من المحاور الاستراتيجية، بما في ذلك شارع الستين، وشارع عبيد ختم، وشارع الهواء، ومنطقة الصحافة، وذلك عقب إزالة الارتكازات والتحصينات التي كانت تتمركز فيها قوات الدعم السريع.

وأوضحت المصادر أن المرحلة الحالية من العمليات تأتي ضمن "خطة دقيقة لتأمين العاصمة واستعادة السيطرة الكاملة عليها، وسط مؤشرات متزايدة على قرب إنهاء التمرد في الخرطوم بشكل رسمي".

وكانت مصادر مطلعة قد ذكرت في وقت سابق أن الجيش السوداني تمكن من فرض سيطرته الكاملة على مطار الخرطوم الدولي، "بعد عملية اقتحام نفذتها وحدات خاصة".

وأضافت المصادر أن قوات تابعة لسلاح المدرعات تقدمت نحو الميناء البري بمنطقة الصحافة، حيث نجحت في إحكام السيطرة عليه، بينما سيطرت وحدات أخرى على مقر هيئة الاتصالات والمدخل الغربي لجسر المنشية، الذي يربط العاصمة الخرطوم بمنطقة شرق النيل.

وفي تطور آخر، أكدت المصادر أن قوات "درع السودان"، بقيادة أبوعاقلة كيكل، شنت هجومًا على منطقة جبل أولياء من المحور الجنوبي، وتمكنت من السيطرة على معسكر طيبة العسكري، الذي كانت تستخدمه قوات الدعم السريع كمقر لإدارة عملياتها في جنوب الخرطوم.

كما أحرز الجيش السوداني تقدمًا في منطقتي الباقير واللواء الأول جنوب العاصمة، ضمن عمليات استكمال تأمين الخرطوم وقطع طرق الإمداد عن قوات الدعم السريع.