السيدة رجاء نيكولا عيسى خلال المقابلة الخاصة مع قناة الحرة
السيدة رجاء نيكولا عيسى خلال المقابلة الخاصة مع قناة الحرة

في مقابلة خاصة مع قناة "الحرة"، تبث في الساعة 10:30 بتوقيت غرينتش، قالت عضوة مجلس السيادة السوداني، رجاء نيكولا عيسى إن وجودها بوصفها أول سيدة مسيحية في المجلس "يدل على بداية إرساء قيم التعايش الديني في السودان"، وأشارت إلى أن اختيار سيدتين في المجلس السيادي يعبر عن إرادة الدولة في السودان الجديد لتمثيل المرأة على جميع مستويات الحكم.

وأضافت السيدة عيسى أن وجود أربع وزيرات في حكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك يعني أن السودان مقبل على مرحلة جديدة يكون دور المرأة فيها فعالا في تقلد المناصب الكبيرة.

وعلى صعيد آليات عمل المجلس السيادي، استبعدت بروز خلافات بين المدنيين والعسكريين في المستقبل، وقالت إن جميع القرارات تتخذ بالتوافق، حسب تعبيرها.

قضية الاعتداء على المدمرة الأميركية بقيت حجر عثرة أمام رفع اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب
قضية الاعتداء على المدمرة الأميركية بقيت حجر عثرة أمام رفع اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب

ميشال غندور – واشنطن

تعليقاً على إعلان وزارة العدل السودانية عن التوصل إلى تسوية أمام القضاء الأميركي بين الحكومة السودانية وأهالي ضحايا الهجوم الإرهابي على المدمرة كول في عام 2000،  أكد مسؤول في الخارجية الأميركية أن تعويض ضحايا الإرهاب يبقى أولوية بالنسبة لحكومة الولايات المتحدة الأميركية.

وقال في تصريحات خاصة للحرة "نواصل الانخراط مع السودان من أجل حل بعض المطالب المتعلقة بالإرهاب".

وأضاف" أن الولايات المتحدة تجري مفاوضات مع الحكومة السودانية منذ فبراير من العام الماضي في إطار جهد لإيجاد حل للمطالب المتعلقة بتفجيرات عام 1998 في شرق أفريقيا".

وعبر المسؤول الأميركي عن اعتقاده بأنه تم تحقيق تقدم في هذا المجال. وأشار إلى أن هذه المحادثات ما زالت مستمرة.

وأعرب عن تقدير الولايات المتحدة للالتزام الذي أبداه السودان في العمل على معالجة هذه القضية، بما في ذلك التوصل إلى تسوية خاصة مع ضحايا الهجوم الذي استهدف المدمرة كول عام 2000.

وكشف أن الولايات المتحدة تبقى منخرطة في محادثات نشطة مع السودان بشأن الجوانب الأخرى للعلاقات الثنائية بما في ذلك السياسة والمتطلبات القانونية للنظر في شطب السودان عن لائحة الدول الداعمة للإرهاب.

وكانت وزارة العدل السودانية، قد أكدت اكتمال اجراءات التسوية لكافة قضايا المدمرة كول، بما يسمح بشطب هذه القضايا نهائياً من قبل المحاكم في الولايات المتحدة.

وشددت الوزارة، فى بيان صحفي أصدرته الثلاثاء، على أن السودان لم يكن ضالعاً في الهجوم على المدمرة كول أو في أي أعمال إرهابية أخرى، وقد تم النص صراحة على هذا التأكيد في اتفاقية التسوية.

وأكد البيان أن هذه التسوية جاءت فقط من أجل المصلحة الاستراتيجية للدولة السودانية وفي إطار الجهود الكلية الحثيثة للحكومة الانتقالية في معالجة وتسوية دعاوى الإرهاب التاريخية ضد السودان، حتى تتمكن من إزالة اسمه من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب.