وليد ظهر على قناة مصرية معترفا بالمشاركة في التظاهرات ضد السيسي
وليد ظهر على قناة مصرية معترفا بالمشاركة في التظاهرات ضد السيسي | Source: Courtesy Image

ندد تجمع المهنيين السودانيين، الذي قاد احتجاجات أسقطت نظام الرئيس السابق عمر البشير، باعتقال شاب سوداني في مصر على خلفية التظاهرات الأخيرة المعارضة للرئيس عبد الفتاح السيسي.

لكن تجمع المهنيين عبّر من خلال بيان رسمي، الخميس، عن مخاوفه من تعرض الشاب السوداني وليد عبد الرحمن حسن سليمان لضغوط من قبل السلطات المصرية.

وطالب التجمع الخارجية السودانيـة بالتدخل العاجل "لمعرفة ملابسات الواقعة، والتأكيد على صيانة حقوق الشاب المحتجز، وضمان عدم تعرضه للإكراه والتعذيب، وتمكينه من الاتصال بأسرته وانتداب محامي لحضور التحقيقات معه".

وقال التجمع إن وسائل الإعلام المصرية تداولت فيديو وليد "بشكل مُشين وغير أخلاقـي ولا يمت للمهنية بصلة".

وأكد أن "عهد إذلال السودانيين قد ولى، وأن كرامة المواطن السودانـي يجب أن تكون مُصانة تحت أي سماء وفوق كل أرض."

وعقب بث الاعترافات، انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة للدفاع عن الشاب السوداني المحتجز عبر وسم "أنقذوا_وليد".

واعتقلت السلطات المصرية العشرات على خلفية المظاهرات الأخيرة المناهضة للسيسي بينهم عدد من الأجانب.

قضية الاعتداء على المدمرة الأميركية بقيت حجر عثرة أمام رفع اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب
قضية الاعتداء على المدمرة الأميركية بقيت حجر عثرة أمام رفع اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب

ميشال غندور – واشنطن

تعليقاً على إعلان وزارة العدل السودانية عن التوصل إلى تسوية أمام القضاء الأميركي بين الحكومة السودانية وأهالي ضحايا الهجوم الإرهابي على المدمرة كول في عام 2000،  أكد مسؤول في الخارجية الأميركية أن تعويض ضحايا الإرهاب يبقى أولوية بالنسبة لحكومة الولايات المتحدة الأميركية.

وقال في تصريحات خاصة للحرة "نواصل الانخراط مع السودان من أجل حل بعض المطالب المتعلقة بالإرهاب".

وأضاف" أن الولايات المتحدة تجري مفاوضات مع الحكومة السودانية منذ فبراير من العام الماضي في إطار جهد لإيجاد حل للمطالب المتعلقة بتفجيرات عام 1998 في شرق أفريقيا".

وعبر المسؤول الأميركي عن اعتقاده بأنه تم تحقيق تقدم في هذا المجال. وأشار إلى أن هذه المحادثات ما زالت مستمرة.

وأعرب عن تقدير الولايات المتحدة للالتزام الذي أبداه السودان في العمل على معالجة هذه القضية، بما في ذلك التوصل إلى تسوية خاصة مع ضحايا الهجوم الذي استهدف المدمرة كول عام 2000.

وكشف أن الولايات المتحدة تبقى منخرطة في محادثات نشطة مع السودان بشأن الجوانب الأخرى للعلاقات الثنائية بما في ذلك السياسة والمتطلبات القانونية للنظر في شطب السودان عن لائحة الدول الداعمة للإرهاب.

وكانت وزارة العدل السودانية، قد أكدت اكتمال اجراءات التسوية لكافة قضايا المدمرة كول، بما يسمح بشطب هذه القضايا نهائياً من قبل المحاكم في الولايات المتحدة.

وشددت الوزارة، فى بيان صحفي أصدرته الثلاثاء، على أن السودان لم يكن ضالعاً في الهجوم على المدمرة كول أو في أي أعمال إرهابية أخرى، وقد تم النص صراحة على هذا التأكيد في اتفاقية التسوية.

وأكد البيان أن هذه التسوية جاءت فقط من أجل المصلحة الاستراتيجية للدولة السودانية وفي إطار الجهود الكلية الحثيثة للحكومة الانتقالية في معالجة وتسوية دعاوى الإرهاب التاريخية ضد السودان، حتى تتمكن من إزالة اسمه من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب.