محطة وقود في الخرطوم
محطة وقود في الخرطوم

تقدم وزير الإعلام السوداني، فيصل محمد صالح، الأربعاء، باعتذار لقناة الحرة بعد تعرض مصوريها لمضايقات أمنية أثناء تغطيتهم أزمة الوقود التي تشهدها الخرطوم، فيما تعهد رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، بحماية حرية الصحافة في "السودان الجديد".

وأفاد مراسل الحرة في العاصمة السودانية عبد الباقي العوض، بأن "أفرادا في الشرطة والجيش منعوا فريق القناة من تصوير صفوف السيارات المتوقفة أمام محطات الوقود أثناء إعداد تقرير حول أزمة المحروقات في المدينة، وأجبروهم على مسح ما صوروه"، مضيفا أن فريق الحرة اضطر إلى إعادة التصوير. 

وقال العوض، إن "الواقعة دفعت وزير الإعلام فيصل محمد صالح للاتصال بنا بغرض تقديم اعتذار رسمي باسم الحكومة على ما بدر من أفراد قوات الأمن وتعهد بعدم تكرار الأمر". 

ويأتي هذا فيما وقع رئيس الوزراء السوداني، الذي يشارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، على انضمام بلاده لـ"التعهد العالمي للدفاع عن حرية الإعلام". 

وتمت مراسم التوقيع الأربعاء، على هامش الاجتماعات الأممية، وشاركت فيها المبعوثة البريطانية لحرية الإعلام أمل علم الدين، الشهيرة بأمل كلوني.وعلى فيسبوك، أكد حمدوك "لن يتعرض أي صحفي في السودان الجديد للقمع أو السجن".

ونقلت وسائل إعلام محلية عن حمدوك قوله في أعقاب التوقيع على التعهد العالمي للدفاع عن حرية الإعلام، "لم يكن هذا ممكنا قبل أشهر قليلة. لقد ورثنا إرثا قبيحا. لقد كانت بيئة قمعية للغاية".

وتابع "نحن مصممون للغاية على تشجيع بيئة يمكن للصحفيين العمل فيها من دون قيود. إنه لأمر جيد لشعبنا. هذا شيء نؤمن به بشدة".

صادف مصاب بفيروس كورونا
وزير سوداني يعزل نفسه بعد لقاء مع "الحالة رقم 4"

أعلن وزير الطاقة والتعدين السوداني عادل علي ابراهيم، السبت، وضع نفسه في العزل الصحي بعدما تبيّن أنّه قابل أحد المصابين بفيروس كورونا المستجد، من دون أن تظهر عليه أعراض.

وقال ابراهيم في بيان إنّه صار "في عزل شخصي"، موضحاً "كنت صادفت الحالة رقم 4 المعلنة".

وسجل السودان خمس إصابات بكرونا المستجد، منها حالة وفاة. وكانت السلطات أعلنت في 13 مارس رصد أول إصابة بالفيروس ووفاة المصاب.

وأعلن مجلس الأمن والدفاع في 16 مارس  فرض حال الطوارئ الصحية لمواجهة تفشي كورونا.

والإثنين، أعلن المجلس نفسه، وهو أعلى سلطة أمنية في البلاد، فرض حظر تجوال في جميع المدن اعتبارا من اليوم التالي، كما أغلقت السلطات السودانية جميع المطارات والمعابر البرية والبحرية.

وعلّقت الحكومة في الرابع عشر من الشهر الجاري الدراسة في جميع المدارس والجامعات والكليات والمعاهد.