وواجه المسيحيون مشاكل أبرزها منعهم من بناء الكنائس الجديدة
وواجه المسيحيون مشاكل أبرزها منعهم من بناء الكنائس الجديدة

أصدر مجلس الوزراء السوداني، الخميس، قراراً بمراعاة خصوصية غير المسلمين، وتعزيز أوضاعهم في مناسباتهم الدينية، وفقا لموقع "سودان تربيون".

وقال الموقع إن القرار تضمن مراعاة امتحانات الطلاب المسيحيين في أيام عطلاتهم الرسمية التي توافق 25 ديسمبر و 7 يناير من كل عام، ما منحهم الحق في الدوام يوم الأحد، حتى العاشرة صباحاً، يسمح لهم بعدها بالمغادرة لأداء الصلوات في الكنائس.

وعانت الطوائف المسيحية من التضييق على مدى عقود على عهد الرئيس المعزول عمر البشير.

وواجه المسيحيون مشاكل أبرزها منعهم من بناء كنائس جديدة.

كما ضيقت الحكومة السابقة على زيارات كبار رجال الدين المسيحي إلى السودان، فضلاً عن معاناة الطلاب الأقباط في العطلات والاضطرار للدراسة أثناء الأعياد المسيحية أحياناً.

 وأصدرت حكومة ولاية الخرطوم في العهد السابق، قراراً بإزالة 27 كنيسة في مناطق متفرقة من العاصمة، بذريعة مخالفات في بنائها.

وبدأت بالفعل في إزالة بعضها، ما أدى إلى انتقادات داخلية ودولية عاصفة، ردت عليها الخرطوم وقتها بأن الخطوة لم تقتصر على الكنائس، بل طالت مساجد ومدارس مخالفة في سياق إعادة تخطيط الأراضي.

وبزوال نظام البشير، لم تخيب الحكومة الانتقالية آمال الطائفة المسيحية، فجاء تعيين رجاء نيكولا عبد المسيح في المجلس السيادي، كأرفع منصب رسمي تحوز عليه الطائفة ما أشاع ارتياحاً واسعاً أواسطهم.

ورغم غياب إحصاءات دقيقة لعدد السكان بالسودان، وتقسيماتهم الدينية، إلا أن الأقباط يشكلون الفئة الغالبة من الطائفة المسيحية بعد انفصال جنوب السودان في 2011.

 وتقدر إحصائيات غير رسمية لبعض المراكز البحثية عدد المسيحيين في السودان بعد انفصال الجنوب بنحو 1.4 مليون نسمة.

الجيش أطاح بالبشير عقب احتجاجات شعبية
الجيش أطاح بالبشير عقب احتجاجات شعبية

أعلنت النيابة العامة السودانية الأربعاء إصابة ثلاثة من كبار مساعدي الرئيس السابق عمر البشير الموجودين في السجن، بفيروس كورونا المستجد.

والمسؤولون السابقون الثلاثة هم علي عثمان محمد طه وأحمد محمد هارون وعبد الرحيم محمد حسين الذين تحتجزهم النيابة العامة في سجن كوبر في الخرطوم، مع عشرات من قيادات نظام البشير منذ الإطاحة به في أبريل 2019 بتهم فساد وجرائم أخرى. واثنان منهم ملاحقان بمذكرات توقيف دولية من المحكمة الجنائية الدولية التي تتهمهما مع البشير بجرائم حرب في إقليم دارفور.

وقالت النيابة العامة في بيان إن المتهم أحمد محمد هارون خضع لفحصين طبيين للكشف عن الفيروس، كانت نتيجتهما إيجابية"، و"بتاريخ 29 أبريل 2020 تم نقله الى مركز يونيفرسال للعزل (في شمال الخرطوم) وما زال هناك".

وتأكدت إصابة "المتهم عبد الرحيم محمد حسين بعد أخذ عينة منه بالسجن بواسطة إدارة الوبائيات بتاريخ 20 مايو 2020"، وهو في المستشفى في أم درمان، بحسب البيان.

وفي اليوم عينه، تم فحص علي عثمان محمد طه وجاءت النتيجة إيجابية، و"تم تحويله إلى مركز عزل" في وسط الخرطوم.
وأكدت النيابة أن عددا من المحتجزين رفضوا الخضوع للفحص من دون أن تحدد عددهم.

وسجل السودان 4146 إصابة بفيروس كورونا من بينها 184 وفاة وذلك منذ منتصف مارس.

وشغل طه منصب نائب البشير منذ عام 1998 وحتى 2013. وقبل ذلك كان يشغل منصب وزير الخارجية.

وتقلد حسين مناصب وزير الدفاع ووزير الداخلية ووزير رئاسة الجمهورية. وقبل الإطاحة بالبشير، كان واليا على العاصمة الخرطوم.

وعمل هارون وزير دولة بالداخلية والعدل ووزيرا للشؤون الإنسانية وكان واليا على ولاية جنوب كردفان المضطربة منذ عام 2011، ثم واليا على شمال كردفان.

وقبل سقوط حكم البشير، كان يشغل منصب مساعد رئيس الجمهورية ونائب البشير في حزب المؤتمر الوطني.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في 2008 و2010 مذكرات اعتقال بحق أحمد هارون وعبد الرحيم حسين بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية أثناء النزاع في دارفور في غرب البلاد.

واندلع النزاع في دارفور عام 2003 عندما حملت السلاح مجموعات تنتمي الى أقليات إفريقية ضد حكومة البشير رفضا لتهميش الإقليم سياسيا واقتصاديا.

ووفق الأمم المتحدة، قتل جراء النزاع 300 ألف شخص وشرد 2,5 مليون
من منازلهم.

وأطاح الجيش بالبشير في 11 أبريل 2019 بعد أشهر من الاحتجاجات الشعبية في الشارع.

وتسلمت حكومة سودانية مؤلفة من عسكريين ومدنيين الحكم في صيف 2019 لفترة انتقالية من ثلاث سنوات.