صورة تظهر آليات عسكرية في الخرطوم، المصدر: وسائل التواصل الاجتماعي
صورة تظهر آليات عسكرية في الخرطوم، المصدر: وسائل التواصل الاجتماعي

أطلقت قوة من "هيئة العمليات" الذراع المسلح لجهاز الأمن والمخابرات في السودان، الثلاثاء، أعيرة نارية احتجاجا على ضعف مستحقات إنهاء الخدمة للمنتسبين إليها، بينما قال تجمع المهنيين السودانيين في بيان إن هناك تعتيما من الإعلام الرسمي.

وأفاد مراسل قناة الحرة في الخرطوم بأن عناصر الهيئة يواصلون إطلاق النار في الهواء، فيما أغلق آخرون الطرق الرئيسية في الجانب الشرقي لمطار الخرطوم الدولي.

وقال أحد عناصر هيئة العمليات إن هدفهم هو إسماع صوتهم للحكومة بغرض تسوية مستحقاتهم المالية.

وسمعت أصوات إطلاق الرصاص في مبان الجهاز كافوري بضاحية الخرطوم بحري والرياض بالخرطوم، فيما قال شهود عيان للحرة إن بعض شوارع الخرطوم تم إغلاقها بالكامل، ما أربك حركة السير والمرور فيها.

وأفادت مصادر أن هيئة العمليات التي تتألف من 12 ألف فرد رفضت تسوية مستحقات أفرادها لإنهاء خدماتهم واصفة إياها بالضعيفة.

وأصدر تجمع المهنيين السودانيين بيانا  جاء فيه "هُلع سكان أحياء كافوري، الرياض، حي المطار وعدد من الأحياء بالخرطوم بأصوات ذخيرة حية من مباني جهاز الأمن والمخابرات العامة و ما زالت أصوات الرصاص متواصلة مع قفل للشوارع المؤدية إلى تلك المناطق".

وأضاف أن الأنباء تشير إلى "تمرد قوات تتبع لهيئة العمليات وسط تعتيم مريب من الإعلام الرسمي للدولة".

وتابع البيان "نرفض أي محاولة لخلق الفوضى وترويع المواطنين واستخدام السلاح مهما كانت المبررات كما نطلب من المواطنين الأعزاء الآتي".

ودعا التجمع "أجهزة الدولة النظامية للتدخل فوراً لوقف هذه العمليات الغير مسؤولة التي تسببت في تصدير القلق للمواطنين داخل الأحياء"، مناشدا "لجان المقاومة وقوى الثورة بعدم التدخل ومراقبة الأوضاع إلى حين استقرارها".

وفي ديسمبر الماضي، احتوى المفتش العام لجهاز المخابرات العامة اللواء أحمد علي احتجاجات لأفراد هيئة العمليات قطاع سوبا بعد رفضهم الانضمام للقوات المسلّحة أو قوات الدعم السريع وتلويحهم بتصعيد الموقف.

وفي يوليو الماضي، قرر المجلس العسكري الانتقالي تحويل اسم جهاز الأمن الوطني ليصبح جهاز المخابرات العامة مع تغيير صلاحياته لتصبح جمع المعلومات وتحليلها وتقديمها للجهات المختصة.

من وقت إلى آخر تشتبك القوات السودانية مع ميليشيات إثيوبية في منطقة الفشقة الحدودية
من وقت إلى آخر تشتبك القوات السودانية مع ميليشيات إثيوبية في منطقة الفشقة الحدودية

قُتل ضابط سوداني برتبة نقيب في اشتباك مع ميليشيا إثيوبية الخميس في منطقة على الحدود بين السودان وإثيوبيا، وفق ما أعلن الجيش السوداني.

وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية العميد عامر محمد الحسن لوكالة فرانس برس "وقع الاشتباك صباح اليوم وقتل فيه ضابط برتبة نقيب".

ومن وقت إلى آخر، تشتبك القوات السودانية مع ميليشيات إثيوبية في منطقة الفشقة الحدودية التابعة لولاية القضارف السودانية في شرق البلاد، وهي منطقة زراعية نائية.

وتتهم الحكومة السودانية مواطنين إثيوبيين بزراعة أراض داخل حدودها. 

وقال وزير الدولة بالخارجية عمر قمر الدين الأسبوع الماضي لصحافيين "عدد المزارعين الإثيوبيين الذين يزرعون داخل الأراضي السودانية عددهم ألف وسبعمئة وستة وثمانين مزارعا".

وأكدت الخرطوم انها اتفقت مع أديس أبابا على ترسيم الحدود بينهما للحد من دخول المزارعين الإثيوبيين الى أراضيها عقب مباحثات أجراها وفد سوداني مع نظرائه الإثيوبيين. 

وأضاف قمر الدين "اتفقنا مع الاثيوبيين أن تبدأ اللجنة المشتركة في وضع العلامات المحددة للحدود في تشرين الأول/أكتوبر القادم على أن تنتهي من عملها في آذار/مارس 2021".