حقيقة الأخبار المفبركة بخصوص الكورونا والتي انتشرت منذ اللحظات الأولى لتفشي الفيروس
حقيقة الأخبار المفبركة بخصوص الكورونا والتي انتشرت منذ اللحظات الأولى لتفشي الفيروس

منذ تفشي فيروس الكورونا في الصين إلى أن انتشر في العديد من دول العالم، طفت على السطح العديد من الإشاعات والأخبار غير الصحيحة.

وحتى هذه اللحظة، بلغ عدد الوفيات جراء الكورونا 2009 شخصا في الصين، بينهم أطباء ومسعفون، فيما وصل عدد الوفيات حول العالم إلى 850 شخصا.

فيما يلي بعض الأخبار الزائفة عن الكورونا والتي انتشرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي، خاصة في العالم العربي، دون تحقق. وكالة فرانس برس كشفت حقيقة هذه الأخبار.

1- "موريتانيون يهربون من صيني"

تداول عشرات الآلاف من مستخدمي فيسبوك فيديو يدّعي ناشروه أنّه يظهر مجموعة من الموريتانيين يركضون هربا من شخصٍ "ملامحه صينيّة" أغمي عليه، في إشارة إلى احتمال إصابته بفيروس كورونا المستجد.

لكن الفيديو في الحقيقة ملتقط خلال تظاهرة في موريتانيا في يوليو 2019، أي قبل أشهر من تفشّي الفيروس. 

2- "كمامة وزير الخارجية السوداني"

وزير الخارجية السوداني لم يضع كمّامة لدى استقباله السفير الصيني

تداول مستخدمون بلغات عدة صورة يدعي ناشروها أنها لوزير سوادني يضع كمامة خلال استقباله السفير الصيني.

لكن بحسب مدونة تقصي صحة الأخبار على فرانس برس، فإن هذه الصورة مركبة والوزير لم يكن يضع كمامة أثناء لقاء السفير.

3- مشاهد طمر الخنازير في الصين

مشاهد الخنازير التي يجري طمرها قديمة ولا علاقة لها بكورونا المستجدّ!

تداول مغردون ومستخدون لمواقع التواصل، مقطع فيديو يتضمن مشاهد لطمر خنازير أحياء في الصين، كإجراء ضمن مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجدّ.

غير أن هذه المشاهد قديمة ولا علاقة لها بالوباء، وقد وتبين أن هذه المشاهد قديمة وهي منتشرة على شبكة الإنترنت باللغة الصينية منذ ديسمبر 2018 ويناير 2019 أي قبل ظهور فيروس كورونا المستجدّ في ديسمبر 2019.

وظهر منذ أغسطس 2018 فيروس إنفلونزا الخنازير المعروف بتسمية "إتش1 إن1" في معظم المناطق الصينية، ونفقت عشرات آلاف الخنازير أو أعدمت من باب الوقاية. وبالتالي فإن هذين المقاطع لا علاقة لهما بالفيروس المستجد في الصين.


4- المقابلة لا علاقة بالحجر الصحي في مصر

الرجلان الظاهران في الصورتين مختلفان، والمقابلة لا علاقة لها بالحجر الصحّي

تداول آلاف مستخدمي مواقع التواصل خاصة في مصر، صورتين على أنهما تظهران رجلا أجرى معه التلفزيون المصري مقابلة مرة على أنه سجين، ومرة أخرى على أنه موضوع في الحجر الصحي بعد عودته من الصين إثر انتشار فيروس كورونا المستجد.

لكن هذا المنشور غير صحيح، فالرجلان مختلفان، والمقابلة لا علاقة لها بالحجر الصحي بل هي عن سجن برج العرب وتعود لأشهر عدة.

5- معلومات مضللة حول الكمامات

فيروس كورونا المستجدّ معلومات مضلّلة حول كيفيّة وضع الكمامات

في الوقت الذي تشهد الصين انتشار فيروس كورونا المستجد، تداول مستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي منشورا يتضمّن معلومات مضللة عن كيفية وضع الكمامات ذات اللونين الأزرق والأبيض بالطريقة الصحيحة.

لكن لارتداء الكمامة طريقة واحدة، فالجهة البيضاء تغطي الأنف والفم وتبقى الجهة الزرقاء إلى الخارج.

6- وزير التعليم المصري والكورونا

وزير التعليم المصري ينفي تأجيل العودة إلى الدراسة بسبب فيروس كورونا المستجدّ

تداول مستخدمون لفيسبوك فيديو يدعي ناشروه أنه يشير إلى تأجيل العودة إلى الدراسة في جميع المدارس المصرية إلى 22 من فبراير الحالي، خوفا من انتشار فيروس كورونا المستجد.

لكن الخبر غير صحيح بحسب وزير التعليم المصري، أما الفيديو فيعود إلى العام 2014.


7- هذه الصورة ليست لفيروس كورونا

هذا رسم تصويري لـ "فيروس ملتهم للبكتيريا" وليس لفيروس كورونا المستجدّ

انتشر على مواقع التواصل صورة يدّعي ناشروها أنها لفيروس كورونا المستجدّ. إلا أن الادعاء خطأ والصورة المنتشرة على صفحات الإنترنت منذ العام 2018، ما هي إلا رسمًا تصويريًا لـ "فيروس ملتهم للبكتيريا" نفّذته شركة "إكس فيفو" (XVIVO)التي تعنى بتصميم الرسوم العلمية.

 
8- "رئيس الوزراء الصيني يصلي في مسجد"

تداول مستخدمون لموقع فيسبوك فيديو يدعي ناشروه أنّه يظهر رئيس وزراء الصين وهو يصلي في أحد المساجد "كي يحميهم الله من هذه الأزمة"، وذلك في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد.

لكن الفيديو يظهر في الحقيقة رئيس الوزراء الماليزي السابق عبد الله أحمد بدوي خلال أدائه صلاة الجمعة في أحد مساجد بكين خلال زيارة للصين عام 2004.


9- "الرئيس الصيني يسأل المسلمين التضرع لرفع البلاء"

تداول مستخدمون لمواقع التواصل فيديو وصورا ملتقطة منه، يظهر فيها الرئيس الصيني شي جينبينغ يجول في أحد المساجد الصينية، ويدعي ناشروها أن الرئيس "يطلب من المسلمين التضرع إلى الله لرفع البلاء عنهم".

غير أن الفيديو يعود للعام 2016 وهو لزيارة تفقدية لمسجد في شمال غرب الصين.


10- "لبنان تعلن أول إصابة بالكورونا"

وزارة الصحّة اللبنانية لم تعلن تسجيل أول إصابة بكورونا المستجدّ في 2 شباط/فبراير 2020

لم تعلن السلطات اللبنانية عن وقوع أي إصابة بالكورونا، وذلك على عكس الأخبار الكاذبة التي انتشرت على مواقعالتواصل وتقول إن السلطات اللبنانية سجلت أول إصابة بفيروس الكورونا على أراضيها.

11- "صور لرش أدوية كورونا في مصر"

هذه الصور قديمة ولا تظهر رشّ أدوية لمكافحة فيروس كورونا المستجدّ في مصر

تناقل مغردون صورتين على أنهما تظهران رش أدوية في شوارع مصرية لمكافحة فيروس كورونا المستجد المنتشر في الصين.

لكن الصورتين ملتقطتان قبل أشهر على ظهور الفيروس خلال حملة لمكافحة الحشرات الطائرة في محافظة الدقهلية بمصر.


12- "صورة لمستشفى ووهان الجديد"

هذه الصورة ليست لمستشفى ووهان الجديد إنما لمستشفى جامعي في مدينة طنجة المغربية

تداول مغردون صورة يدعي ناشروها أنها تظهر تقدم أعمال البناء في اليوم الرابع فقط لمستشفى ووهان المخصّص لاستقبال المصابين بفيروس كورونا المستجدّ في الصين.

هذه الصورة في الحقيقة قديمة وهي لورشة بناء مستشفى جامعي في مدينة طنجة المغربية.

13- صور عمل فني في ألمانيا وليست في الصين

هذه الصورة التقطت في إطار عمل فنيّ في ألمانيا

تزامنا مع انتشار فيروس كورونا، تداول آلاف من رواد الشبكات الاجتماعية، صورة تظهر أشخاصا ممددين على الأرض على أنها تظهر "حالة الصين اليوم".

يظهر في الصورة عدد كبير من الأشخاص الممدّدين أرضًا وسط ساحة، وكُتب في التعليقات المرافقة لها: "الصين اليوم، مئات الآلاف يتساقطون كلّ لحظة. واللقاح لم ينفع" أو "هكذا حال الصين مع وباء الفيروس المنتشر مؤخرًا ".

وهذا الادعاء خطأ، فالصورة قديمة والتقطت في إطار عمل فنيّ في مدينة فرانكفورت الألمانية.


14- "شاب مصري مات بسبب كورونا"

الشاب المصري أندرو قلتة قضى في طلق ناري في الولايات المتحدة!

تداول مستخدمون لمواقع التواصل صورة يدّعي ناشروها أنها لشاب مصري توفي جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد في الصين.

ويتناقل رواد لموقع فيسبوك باللغة العربية منذ 28 يناير 2020 صورة شاب عشريني علقوا عليها بالقول: "وفاة الشاب المصري محمد إبراهيم البربري في الصين بمرض فيروس كورونا القاتل".

وهذا الادعاء خطأ، فالشاب المصريّ الجنسية وقع ضحيّة أعمال عنف مسلح في الولايات المتحدة في يناير 2018.

 
15- صورة لسوق لبيع لحم الحيوانات في إندونيسيا

تداول عشرات الآلاف من المستخدمين مقطع فيديو يدعي ناشروه أنه لسوق في مدينة ووهان، بؤرة فيروس كورونا المستجد في وسط الصين.

يصوّر الفيديو الذي يستغرق أربع دقائق و42 ثانية، سوقا مكتظة تصطف فيها طاولات تعرض عليها عليها حيوانات نافقة من خفافيش وجرذان وكلاب وأفاع وغيرها، وأقفاصا فيها حيوانات حيّة. 

وهذا الادعاء كاذب، فالسوق في جزيرة سولاويسي الإندونيسية.

جندي سوداني  مشارك في عاصفة الحزم (أرشيف)
جندي سوداني مشارك في عاصفة الحزم (أرشيف)

عاد نحو 800 جندي سوداني إلى بلادهم الأربعاء، بعد المشاركة في عملية عاصفة الحزم في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية. 

وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن السلطات الصحية أمرت بوضعهم تحت الحجر الصحي مدة 14 يوما، إلى غاية التثبت من إصابتهم بفيروس كورونا المستجد من عدمها.

وجاء في الخبر الذي أوردته الوكالة "تطبيقا لخطة الدولة الاحترازية والتقيد الكامل بإجراءات الحجر الصحي للقادمين من الخارج، احتجزت السلطات الصحية المختصة بولاية البحر الأحمر (شرق) مجموعة من الجنود السودانيين العائدين من عاصفة الحزم".

الوكالة كشفت أن عدد أولئك المقاتلين بلغ 800 وأنهم دخلوا منطقة الغاطس الخارجي لميناء "بورسودان" حيث قررت السلطات المختصة إبقاءهم لقضاء فترة الحجز الاحترازية المعلومة وهي أسبوعان.

ويشارك السودان في عاصفة الحزم التي أطلقها تحلف بقيادة السعودية في اليمن لدعم القوات الحكومية ضد قوات الحوثي المدعومة من إيران.

وكان الحوثيون قد استولوا على كثير من المناطق في اليمن، ولاسيما مناطق استراتيجية بينها العاصمة صنعاء.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن السودان عدم تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا،

والاثنين أعلنت الخرطوم تأجيل امتحانات الشهادة الرسمية إلى موعد يحدد لاحقا في إطار أجراءاتها للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

ويخوض هذه الامتحانات عادة عدد هائل من الطلاب للانتقال من المدارس الثانوية الى الجامعات والمعاهد العليا، وكان من المقرر أن تبدأ في 12 أبريل المقبل على أن تستمر أسبوعين.

وسجل السودان 7 إصابات بفيروس كورونا المستجد وحالتي وفاة.

وعلقت الحكومة في الرابع عشر من مارس الدراسة في جميع المدارس والجامعات والكليات والمعاهد في أنحاء البلاد.

وكان مجلس الأمن والدفاع في السودان فرض في السادس عشر من مارس حالة الطوارئ الصحية لمواجهة الوباء. 

وأعلن مجلس الأمن والدفاع السوداني، أعلى سلطة أمنية بالبلاد، فرض حظر التجول في جميع المدن السودانية اعتبارا من الثلاثاء 24 مارس.