جانب من سد النهضة أثناء بناءه
جانب من سد النهضة أثناء بناءه

أعلنت وزارة المياه الإثيوبية اليوم الأربعاء، عدم مشاركة البلاد في الجولة الأخيرة من محادثات سد النهضة، التي تتوسط فيها الولايات المتحدة الأميركية، والمقرر لها نهاية هذا الأسبوع. 

وذكرت الوزارة في صفحتها على موقع "فيسبوك" أن إثيوبيا ستتخطى المحادثات في واشنطن يومي الخميس والجمعة المقبلين لأنها لم تختتم مشاوراتها مع أصحاب المصلحة المعنيين، وأضافت الوزارة أنه تم إبلاغ وزير الخزانة الأميركي بالقرار.

وكان من المتوقع التوصل لاتفاق نهائي بشأن السد الضخم هذا الشهر، حسب ما أعلنت وزارة الخزانة في منتصف الشهر الجاري.

ويأتي هذا القرار بعد أيام من إعلان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو خلال زيارته لإثيوبيا الأسبوع الماضي إن الاتفاق قد يستغرق عدة أشهر، وأنه يحتاج إلى كثير من العمل.

يذكر أنه خلال الأيام الماضية، أعلن وزير الري والموارد المائية السوداني ياسر عباس الاثنين، أن الدول الثلاث السودان ومصر وإثيوبيا، اتفقت على 90 في المئة من نقاط الخلاف الخاصة بسد النهضة.

كما أن وزارة الخارجية المصرية كانت قد أعلنت في 14 نوفمبر الجاري، ختام جولات مفاوضات سد النهضة، والتوصل لاتفاق نهائي بشأن خطة ملء السد.

وانخرطت الولايات المتحدة في المحادثات بعد دعوة من مصر، وفشل المفاوضات بين الدول الثلاث على مدار 10 سنوات.

ويعد السد في غاية في الأهمية بالنسبة لاقتصادها، لكن مصر تخشى من أن يؤثر المشروع على إمداداتها من النهر الذي يوفر 90 بالمئة من مياه الشرب التي تحتاج إليها.

ومن المتوقع أن يبدأ السد البالغة كلفته 4.2 مليارات دولار توليد الطاقة الكهربائية في أواخر 2020، وأن يبلغ طاقته التشغيلية القصوى بحلول 2022. وسيكون حينها أكبر محطة لتوليد الكهرباء من الماء في أفريقيا بطاقة ستة آلاف ميغاواط.

جندي سوداني  مشارك في عاصفة الحزم (أرشيف)
جندي سوداني مشارك في عاصفة الحزم (أرشيف)

عاد نحو 800 جندي سوداني إلى بلادهم الأربعاء، بعد المشاركة في عملية عاصفة الحزم في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية. 

وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن السلطات الصحية أمرت بوضعهم تحت الحجر الصحي مدة 14 يوما، إلى غاية التثبت من إصابتهم بفيروس كورونا المستجد من عدمها.

وجاء في الخبر الذي أوردته الوكالة "تطبيقا لخطة الدولة الاحترازية والتقيد الكامل بإجراءات الحجر الصحي للقادمين من الخارج، احتجزت السلطات الصحية المختصة بولاية البحر الأحمر (شرق) مجموعة من الجنود السودانيين العائدين من عاصفة الحزم".

الوكالة كشفت أن عدد أولئك المقاتلين بلغ 800 وأنهم دخلوا منطقة الغاطس الخارجي لميناء "بورسودان" حيث قررت السلطات المختصة إبقاءهم لقضاء فترة الحجز الاحترازية المعلومة وهي أسبوعان.

ويشارك السودان في عاصفة الحزم التي أطلقها تحلف بقيادة السعودية في اليمن لدعم القوات الحكومية ضد قوات الحوثي المدعومة من إيران.

وكان الحوثيون قد استولوا على كثير من المناطق في اليمن، ولاسيما مناطق استراتيجية بينها العاصمة صنعاء.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن السودان عدم تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا،

والاثنين أعلنت الخرطوم تأجيل امتحانات الشهادة الرسمية إلى موعد يحدد لاحقا في إطار أجراءاتها للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

ويخوض هذه الامتحانات عادة عدد هائل من الطلاب للانتقال من المدارس الثانوية الى الجامعات والمعاهد العليا، وكان من المقرر أن تبدأ في 12 أبريل المقبل على أن تستمر أسبوعين.

وسجل السودان 7 إصابات بفيروس كورونا المستجد وحالتي وفاة.

وعلقت الحكومة في الرابع عشر من مارس الدراسة في جميع المدارس والجامعات والكليات والمعاهد في أنحاء البلاد.

وكان مجلس الأمن والدفاع في السودان فرض في السادس عشر من مارس حالة الطوارئ الصحية لمواجهة الوباء. 

وأعلن مجلس الأمن والدفاع السوداني، أعلى سلطة أمنية بالبلاد، فرض حظر التجول في جميع المدن السودانية اعتبارا من الثلاثاء 24 مارس.