السودان يتوقع تدفق الاستثمارات بعد رفع اسمه من قائمة الإرهاب
السودان يتوقع تدفق الاستثمارات بعد رفع اسمه من قائمة الإرهاب

وصف رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، الجمعة، في خطاب له بمناسبة ذكرى عيد الاستقلال الـ65، رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب بالإنجاز الكبير.

وقال حمدوك في كلمة مسجلة إن رفع اسم البلاد من القائمة سيفتح أمام الخرطوم الباب لاستثمارات كبرى، مشيرا إلى أن مجلس الوزراء أجاز المصادقة على الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب.

وشطبت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي اسم السودان من لائحتها للدول المتهمة بدعم الإرهاب التي تعني فرض عقوبات ووضع عقبات أمام الاستثمارات الدولية.

وبخصوص السلام في السودان، أكد حمدوك أن فرصة تحقيق السلام في السودان بدأت تكبر خصوصا مع تحقيق الاستقرار و الحياة الكريمة للاجئين والنازحين، مشيرا إلى أن الوصول إلى انتخابات نزيهة وشاملة يأتي عبر استكمال الحوار ومبادرات السلام.

وقال حمدوك "لن نتوافق على دستور دائم ولن نصل إلى انتخابات إلا إذا استمر مشوار السلام مع الحركة الشعبية لتحرير السودان".

وأوضح أن واجب القوات المسلحة الحفاظ على الدستور وحماية حدود البلاد، معلنا أن الخرطوم تمكنت من تجاوز البند الـ7 بإنهاء وجود قوات حفظ السلام من السودان.

وانتهت الخميس رسميًا مهمّة البعثة المشتركة للأمم المتّحدة والاتّحاد الإفريقي لحفظ السلام في إقليم دارفور (يوناميد) والتي امتدّت ثلاثة عشر عامًا، ما يثير مخاوف لدى السودانيّين، خصوصًا بعد نشوب أحداث عنف مؤخّرًا في هذه المنطقة.

وأعلن حمدوك أنه تم بناء موازنة 2021 بالتركيز على زيادة المساحات المزروعة وتم توقيع اتفاقات في قطاعات الطاقة.

الجيش السوداني حقق تقدما واضحا خلال الأشهر الأخيرة في حربه ضد الدعم السريع - رويترز
عناصر من الجيش السوداني (أرشيف)

أكدت مصادر رسمية في مقتل ثلاثة من أفراد طاقم تلفزيون السودان الحكومي، إضافة إلى نقيب في الإعلام العسكري، جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع صباح اليوم الجمعة، استهدف محيط القصر الجمهوري في العاصمة الخرطوم.

وبحسب ما أفاد به مراسل "الحرة" ، فإن الضحايا هم مخرج ومصور وسائق من طاقم التلفزيون كانوا قد وصلوا إلى الموقع لتغطية حدث استعادة الجيش السوداني السيطرة على القصر الجمهوري، قبل أن يتم استهدافهم بطائرة مسيرة "انتحارية".

كما أسفر الهجوم عن إصابة عدد من عناصر الجيش السوداني، وسط استمرار الاشتباكات المتقطعة في محيط القصر.

ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس من النزاع القائم بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، الذي دخل شهره الـ11، في ظل تحذيرات متكررة من منظمات دولية من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في البلاد، خاصة في العاصمة الخرطوم ودارفور.

ولم يصدر تعليق فوري من قوات الدعم السريع بشأن الهجوم، في حين لم تعلن السلطات السودانية تفاصيل إضافية عن الحصيلة الكاملة للضحايا أو طبيعة الرد العسكري.