محاولة انقلاب فاشلة في السودان
محاولة انقلاب فاشلة في السودان

أعلنت وسائل إعلام رسمية سودانية عن "محاولة انقلابية فاشلة" شهدها السودان صباح الثلاثاء، دون أن تحدد الجهة التي تقف خلفها.

وأفاد الإعلام الرسمي "هنالك محاولة انقلابية فاشلة. على الجماهير التصدي لها". وأكد مصدر حكومي رفيع لفرانس برس أن منفّذي العملية حاولوا السيطرة على مقر الإعلام الرسمي لكنهم "فشلوا".

وقال الناطق الرسمي باسم مجلس السيادة الانتقالي السوداني، محمد الفكي سليمان، في منشور له على موقع فيسبوك: "هبوا للدفاع عن بلادكم وحماية الانتقال". ثم بعد ذلك بساعة كتب سليمان: " الأمور تحت السيطرة والثورة منتصرة".

هبوا للدفاع عن بلادكم وحماية الانتقال

Posted by ‎محمد الفكي سليمان‎ on Monday, September 20, 2021

وقال مصدر بالحكومة السودانية لوكالة رويترز إنه كانت هناك محاولة انقلاب فاشلة، وأضاف أنه يجرى حاليا اتخاذ التدابير لاحتواء الانقلاب.

وذكر المصدر، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن "المتورطين حاولوا  السيطرة على الإذاعة الحكومية في أم درمان".

ونقل مراسل الحرة عن مصدر عسكري مسؤول قوله إن الوضع تحت السيطرة، وإن الجيش سيصدر بيانا لاحقا بخصوص الأنباء عن المحاولة الانقلابية.

وليست هذه المحاولة الأولى للانقلاب على المرحلة الانتقالية في السودان، فقد أعلنت السلطات السودانية، 24 يوليو 2019، اعتقال رئيس الأركان وعدد من كبار ضباط الجيش والأجهزة الأمنية بتهمة الضلوع في محاولة انقلاب يوم 11 يوليو، وقالت السلطات إنها أحبطتها.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية وقتها عن بيان عسكري أن "الأجهزة الأمنية تمكنت من كشف تفاصيل هذا المخطط والمشاركين فيه وعلى رأسهم الفريق هاشم عبد المطلب أحمد رئيس الأركان المشتركة".

وشملت حملة الاعتقال ضباط من "القوات المسلحة وجهاز الأمن والمخابرات الوطني برتب رفيعة بجانب قيادات من الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني، الذي كان يقوده الرئيس السابق عمر البشير".

السودان
تسبب القتال في تدمير مناطق كثيرة منالسودان ولا سيما العاصمة الخرطوم

قالت شبكة أطباء السودان، الثلاثاء، إن هجمات نفذتها قوات الدعم السريع منذ أكثر من أسبوع على قرى الجموعية، جنوبي أم درمان، تسببت بمقتل أكثر من 100 شخص بينهم نساء وأطفال.

وأشارت الشبكة، إلى أن المهاجرين قسريا من النساء والأطفال لقرى شرق النيل الأبيض يعانون من أوضاع مأساوية ونقص حاد في الغذاء والدواء.

ودعت الشبكة إلى تضافر الجهود الحكومية والطوعية والمنظمات الإنسانية لتخفيف المعاناة عنهم.

وأضافت في بيان أن إحدى فرقها تعمل الآن في المرافق الطبية التي نزح إليها المهجرين وتقدم الرعاية الطبية بالإمكانيات المتاحة داعية، إلى تقديم العون الإنساني لضحايا الوضع في السودان.

واندلعت الحرب في السودان بسبب صراع على السلطة بين الجيش وقوات الدعم السريع قبل انتقال مخطط له إلى الحكم المدني.

وتسبب القتال في تدمير مناطق كثيرة من الخرطوم وتشريد أكثر من 12 مليون سوداني من ديارهم، وترك حوالي نصف السكان وعددهم نحو 50 مليون نسمة يعانون من جوع حاد.

ومن الصعب تقدير إجمالي الوفيات، لكن دراسة نُشرت العام الماضي ذكرت أن عدد القتلى ربما وصل إلى 61 ألفا في ولاية الخرطوم وحدها في الأشهر الأربعة عشر الأولى من الصراع