دعوة غوتيريش جاءت عقب اجتماع افتراضي عقده مع مسؤولين من الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية ومنظمات إقليمية أخرى
دعوة غوتيريش جاءت عقب اجتماع افتراضي عقده مع مسؤولين من الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية ومنظمات إقليمية أخرى

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس، طرفي القتال في السودان إلى الالتزام بهدنة "لمدة 3 أيام على الأقل" بمناسبة عيد الفطر الذي يحتفل به السودانيون، الجمعة.

وقال غوتيريش للصحافيين في أعقاب اجتماع افتراضي عقده مع مسؤولين من الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية ومنظمات إقليمية أخرى، "أولوية عاجلة، أدعو إلى وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام على الأقل، لمناسبة الاحتفال بعيد الفطر، من أجل السماح للمدنيين المحاصرين في مناطق القتال بالفرار والحصول على المساعدة الطبية والغذاء والإمدادات الأساسية الأخرى".

وأضاف "يجب أن تكون هذه الخطوة الأولى للسماح بفترة راحة من القتال وتمهيد الطريق لوقف دائم لإطلاق النار".

وردا على سؤال بشأن فشل الدعوات للتوصل إلى هدنة حتى الآن، شدد أن "جميع أطراف النزاع مسلمون"، مضيفا أن "هذا وقت مهم في التقويم الإسلامي".

وقال "أعتقد أنه وقت مناسب ليصمد وقف لإطلاق النار".

وأضاف "نحن على اتصال مع الأطراف، ونعتقد أن الأمر ممكن، ولكن يجب أن يتحد الجميع للضغط كي يتم وقف إطلاق النار هذا"، معتبرا أن هذه الهدنة "حاسمة للغاية".

وأكد غوتيريش أن "وقف الأعمال العدائية يجب أن يُتبع بحوار جدي للسماح بنجاح عملية انتقالية تبدأ بتعيين حكومة مدنية". 

ومساء الخميس أعلن مجمع الفقه السوداني أن "يوم الجمعة هو أول أيام عيد الفطر".
 

البنك المركزي السوداني سيحدد الأسعار المرجعية لصرف العملات الأجنبية
الجنيه السوداني فقد كثيرا من قيمته بعد اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023 - تعبيرية

أعلن محافظ بنك السودان المركزي، برعي الصديق، الأربعاء، قرارا يقضي بوضع حد للسحب اليومي من أموال العملاء بالبنوك، ورفع سقف التحويلات عبر التطبيقات المصرفية. 

وقال برعي في تصريحات لوسائل إعلام محلية، إن "البنك رفع سقف التحويلات عبر التطبيقات البنكية إلى 15 مليون جنيه يوميا (حوالي 25 ألف دولار بالسعر الرسمي)، بدلا عن 6 ملايين جنيه".

وأشار إلى أن البنك حدد سقف السحب اليومي عبر نوافذ البنوك بـ300 مليون جنيه يوميا، كما حدد السحب اليومي عبر الصرافات الآلية بـ50 ألف جنيه يوميا".

ويساوي الدولار 600 جنيه بالسعر الرسمي الذي تحدده السلطات السودانية، بينما يبلغ سعره في السوق الموازية نحو 1800 جنيه.

ولفت إلى أن "القرار يهدف لوقف التدهور المستمر لقيمة الجنيه مقابل العملات الأخرى"، مشيرا إلى أن أسباب تدهور العملة المحلية متعددة، يأتي على رأسها "توسع البنك المركزي في تقديم الاستدانة لوزارة المالية".

وأضاف أن "وزارة المالية فقدت معظم مصادر إيراداتها، وبالتالي تحمل البنك المركزي وحده مسؤولية الصرف نيابة عنها".

وكشف محافظ بنك السودان المركزي عن إغلاق حسابات في عدد من البنوك "يُعتقد أنها تضارب في العملة بالسوق الموازية".

وكان وزير المالية السوداني، جبريل إبراهيم، أعلن في فبراير، انخفاض إيرادات البلاد بأكثر من 80 في المئة، بسبب تطورات الحرب التي تدور بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 15 أبريل الماضي.

وأفاد تقرير لهيئة الموانئ السودانية بتراجع حجم الصادرات والواردات في العام 2023 بنسبة 23 بالمئة، مقارنة بالعام السابق له.

وكشف تقرير سابق لبنك السودان المركزي عن توقف 70% من فروع المصارف في مناطق المعارك، مشيرا إلى تعرُّض ممتلكات وأصول عدد من البنوك للنهب والسرقة. 

ويخضع المقر الرئيسي لبنك السودان المركزي في الخرطوم لسيطرة قوات الدعم السريع، بينما توقفت معظم البنوك عن العمل في الخرطوم، وركزت على أنشطتها المصرفية بفروعها في الولايات.