بلينكن ولافروف تحدثا لمدة تقل عن 10 دقائق
بلينكن ولافروف تحدثا لمدة تقل عن 10 دقائق

أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الاثنين، موافقة طرفي النزاع في السودان على وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من الثلاثاء. 

وقال بلينكن في بيان "عقب مفاوضات مكثفة على مدار الساعات الثماني والأربعين الماضية، وافقت القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع على تنفيذ وقف لإطلاق النار على مستوى البلاد ابتداء من منتصف ليل 24 أبريل، ويستمر لمدة 72 ساعة". 

وأضاف "خلال هذه الفترة، تحثّ الولايات المتحدة القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع على الالتزام الفوري والكامل بوقف إطلاق النار".

وأكد بلينكن أن الولايات المتحدة تعمل "لدعم إنهاء دائم للقتال وستنسق مع الشركاء الإقليميين والدوليين وأصحاب المصلحة المدنيين السودانيين للمساعدة في إنشاء لجنة للإشراف على التفاوض واختتام وتنفيذ وقف دائم للأعمال العدائية والترتيبات الإنسانية في السودان". 

وختم وزير الخارجية الأميركي قائلا "سنواصل العمل مع الأطراف السودانية وشركائنا نحو الهدف المشترك المتمثل في العودة إلى حكومة مدنية في السودان".

والتقى وزير الخارجية الأميركي في وقت سابق، الاثنين، في واشنطن نظيره الكيني لبحث جهود السلام في السودان، كما أجرى محادثات هاتفية مع نظيريه من السعودي والإماراتي.

الجيش السوداني يستعيد السيطرة على مدينة سنجة في ولاية سنار . أرشيفية
اتهامات سودانية أثارت تنديدا فوريا

نددت دولتان جارتان للسودان، الأحد والاثنين، بتهديدات قائد عسكري سوداني كبير، وحذرتا من خطر التصعيد في المنطقة.

وقال مساعد القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن ياسر العطا في كلمة ألقاها، الأحد، فيما يتعلق بتشاد "نحذرهم بأن مطار نجامينا ومطار أم جرس هما أهداف مشروعة للقوات المسلحة السودانية".

كما اتهم جنوب السودان بإيواء ما وصفها بأنها "مراكز النفوذ العميلة الخربة".

وندد جنوب السودان في بيان، الاثنين، بهذه التصريحات ووصفها بأنها "انتهاك صارخ للقانون الدولي" وأكد التزامه بالسلام لكنه حذر من أنه سيتخذ كل الخطوات اللازمة للدفاع عن سيادته.

وقالت تشاد في بيان مماثل، الأحد، إن تصريحات العطا "يمكن تفسيرها على أنها إعلان حرب".

وتعهدت برد "حازم ومناسب" على أي هجوم.

وجاءت هذه التصريحات وسط تصاعد اتهامات السودان للإمارات بتزويد قوات الدعم السريع شبه العسكرية بطائرات مسيرة، وهي اتهامات تنفيها الإمارات.

وقال السودان إن بعض هذه العمليات انطلقت من تشاد.

ورفعت الخرطوم الأمر إلى مجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية متهمة أبوظبي بالتواطؤ في إبادة جماعية لقبيلة المساليت في دارفور.

وأدت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع التي اندلعت في أبريل 2023 إلى نزوح الملايين وتوتر العلاقات مع دول جوار.

ورغم جهود وساطة تبذلها تشاد وجنوب السودان، يتزايد اتهام القادة العسكريين السودانيين للدولتين بمساعدة قوات الدعم السريع.