رعايا أميركيون يصلون إلى جيبوتي بعد إجلاءهم من السودان
رعايا أميركيون يصلون إلى جيبوتي بعد إجلاءهم من السودان

أكد قائد فرقة عمل جنوب أوروبا وأفريقيا التابعة للجيش الأميركي، تود واسموند، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تبذل كل جهودها لضمان سلامة جميع من يريد مغادرة السودان. 

واعتبر واسموند، في مقابلة مع قناة "الحرة"، أن "الأزمة في السودان خطيرة جدا، والولايات المتحدة ممتنة لأن الدبلوماسيين والمواطنين الأميركيين تمكنوا من المغادرة بسلام". 

ودفع الصراع في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع الدول الأجنبية إلى المسارعة بإجلاء دبلوماسييها ورعاياها.

وأكد واسموند أن الولايات المتحدة تتطلع لحل الأزمة في السودان لتعود للعمل من هناك. 

وأضاف لـ"الحرة": "شكلنا خلايا تنسيق في المنطقة للتأكد من سلامة الرعايا الأميركيين في السودان".

وأجلت القوات الأميركية دبلوماسيين أميركيين، وبعض الدبلوماسيين الأجانب، السبت.

وقالت واشنطن، الاثنين، إن عشرات الأميركيين يسافرون برا في قافلة تقودها الأمم المتحدة إلى بورتسودان، وإن عشرات آخرين عبّروا عن رغبتهم في المغادرة. وقالت إنها تنشر عتادا بحريا للمساعدة في عمليات الإجلاء، إذا لزم الأمر.

وأكد واسموند أن الولايات المتحدة تربطها علاقات وشراكات قوية مع القارة الأفريقية، "ونعمل على مشاطرة هواجسنا في اجتماعات دورية". 

وأشار، في سياق آخر، إلى أن مناورات "الأسد الأفريقي" وتعد أكبر تمرين للولايات المتحدة في أفريقيا، "ونحاول تنويعها لتشمل شركاء أكثر". 

وقال: "نعمل مع كثيرين من الشركاء في قارة إفريقيا لتحقيق أهدافنا الأمنية المشتركة". 

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يلتقي قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان في الخرطوم فبراير الماضي
البرهان سيوقع على اتفاقيات مع روسيا قريبا

قال ياسر العطا، القائد الكبير بالجيش السوداني، السبت، إن روسيا طلبت إقامة محطة للوقود في البحر الأحمر مقابل توفير أسلحة وذخيرة وإن اتفاقيات بهذا الصدد سيتم توقيعها قريبا.

وقال العطا، وهو عضو مجلس السيادة الانتقالي ومساعد القائد العام للقوات المسلحة، وفق تصريحات نقلتها رويترز : "روسيا طلبت نقطة تزود على البحر الأحمر مقابل إمدادنا بالأسلحة والذخائر".

وأضاف أن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان "سيوقع على اتفاقيات مع روسيا قريبا".

ووقعت الدولتان اتفاقا لإقامة قاعدة بحرية في عهد الرئيس السابق عمر البشير، لكن قادة الجيش قالوا في وقت لاحق إن هذه الخطة قيد المراجعة ولم تنفذ قط.

وطورت روسيا في السابق علاقات مع قوات الدعم السريع شبه العسكرية التي تخوض حربا مع الجيش السوداني منذ عام والتي لها علاقات أيضا مع مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة وفقا لما يقوله دبلوماسيون غربيون.

ومنذ أكثر من عام، يدور قتال في السودان بين الجيش بقيادة البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو.

ومنذ اندلاع الحرب، قتل عشرات الآلاف من الأشخاص، بما في ذلك ما يصل إلى 15 ألفا في مدينة واحدة في إقليم دارفور بغرب البلاد، وفق الأمم المتحدة.

وأجبر القتال نحو تسعة ملايين شخص على النزوح. وبحلول نهاية أبريل نزح إلى ولاية شمال دارفور لوحدها أكثر من نصف مليون نازح جديد في العام الماضي، وفقا لأحدث الأرقام الصادرة عن الأمم المتحدة.