قطر هي المحطة الخارجية الثالثة للبرهان منذ بدء النزاع – صورة أرشيفية.
قطر هي المحطة الخارجية الثالثة للبرهان منذ بدء النزاع – صورة أرشيفية.

نشرت القوات المسلحة السودانية، الخميس، مقطع فيديو ظهر خلاله قائد الجيش، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، علنا خارج مقر قيادة الجيش ومجمع وزارة الدفاع، بالتزامن مع اشتداد المعارك في محيط "سلاح المدرعات".

القائد العام لقوات الشعب المسلحة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان يخاطب جنوده في منطقة وادي سيدنا العسكرية. #عيد_الجيش٦٩ #كرامة_الجيش_كرامة_شعب #معركة_الحسم #الجيش_صاحي #إنهاء_التمرد #جيش_واحد_شعب_واحد #ده_جيش_بتداوس؟ #السودان #السودان_اليوم #بحري #الخرطوم #امدرمان #الجيش_السوداني #القوات_المسلحة #الجيش #جيشنا #جياشة #sudanese #sudan #khartoum #SudanNews #FYP #sd #sud #sudan #sudan_war‪#khartoum_war‬#KeepEyesOnSudan #Conflict_in_Sudan #diplomats #Power_strugle_in_Sudan الخميس ٢٠٢٣/٨/٢٤

Posted by ‎القوات المسلحة السودانية‎ on Wednesday, August 23, 2023

ولم يظهر البرهان، المتمركز في المجمع الذي يضم مقر قيادة الجيش في الخرطوم، في مقاطع فيديو منذ أسابيع، بينما تسيطر قوات الدعم السريع شبه العسكرية على معظم أنحاء العاصمة خارج قواعد الجيش، وفق وكالة "رويترز".

والأربعاء، اشتدت في محيط "سلاح المدرعات" في الخرطوم حدة الاشتباكات الدائرة منذ الأحد بين الجيش وقوات الدعم السريع التي تحاول السيطرة على هذه القاعدة العسكرية الاستراتيجية.

وتشن قوات الدعم السريع منذ الأحد هجوما ضاريا من جبهات عدة على القاعدة العسكرية الواقعة في منطقة الشجرة في جنوب العاصمة بغرض السيطرة عليها، لكنّها تواجه مقاومة شرسة من الجيش،  وفق وكالة "فرانس برس".

وإذا خسر الجيش القاعدة التابعة لسلاح المدرعات، فإن آخر معقل له في العاصمة الخرطوم سيكون مقر الجيش في وسط المدينة، حسب "رويترز".

ومنذ 15 أبريل تدور معارك بين الجيش وقوات الدعم السريع وقد أسفرت حتى الآن عن مقتل نحو خمسة آلاف شخص وتشريد أكثر 4.6 ملايين سواء داخل البلاد أو خارجها، حسب "فرانس برس".

السودان - أم درمان
المنظمة أكدت أن الاستجابة الإنسانية في السودان غير كافية على الإطلاق

قال رئيس منظمة "أطباء بلا حدود" الإغاثية، الخميس، إن السودان يشهد "إحدى أسوأ الأزمات التي عرفها العالم منذ عقود"، في إشارة إلى الحرب الدائرة في البلاد بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أكثر من عام.

ونشر حساب المنظمة على موقع "إكس" نقلا عن رئيسها، كريستوس كريستو، أن السودان يشهد "إحدى أسوأ الأزمات التي عرفها العالم منذ عقود ... إلا ان الاستجابة الإنسانية غير كافية على الإطلاق".

وكانت  الولايات المتحدة أعلنت، الجمعة، عن مساعدات طارئة بقيمة 315 مليون دولار للسودانيين، محذرة من احتمال حدوث مجاعة ذات أبعاد تاريخية، وحمّلت طرفي النزاع مسؤولية الكارثة الإنسانية.

وتشمل المساعدة الغذاء ومياه الشرب بالإضافة إلى فحوص لحالات سوء التغذية وعلاج الأطفال في حالات الطوارئ.

ويأتي ذلك فيما تشير التقديرات إلى أن 5 ملايين شخص داخل السودان يعانون الجوع الشديد، مع نقص الغذاء أيضا في دول الجوار التي لجأ إليها مليونا سوداني.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، للصحفيين، "نريد أن يستيقظ العالم على الكارثة التي تحدث أمام أعيننا". 

واندلعت المعارك في السودان في 15 أبريل من العام الماضي بين الجيش بقيادة، عبدالفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة، محمد حمدان دقلو.

وأسفرت الحرب في السودان عن مقتل عشرات الآلاف بينهم ما يصل إلى 15 ألف شخص في الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، وفق خبراء الأمم المتحدة.

لكن ما زالت حصيلة قتلى الحرب غير واضحة فيما تشير بعض التقديرات إلى أنها تصل إلى "150 ألفا" وفقا للمبعوث الأميركي الخاص للسودان، توم بيرييلو.

كما سجل السودان أكثر من 10 ملايين نازح داخل البلاد، من بينهم أكثر من 7 ملايين شخص نزحوا بعد اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع العام الماضي.

ودفعت الحرب حوالي مليونين ونصف مليون شخص إلى الفرار إلى الدول المجاورة. كما دمرت إلى حد كبير البنية التحتية للبلاد التي بات سكانها مهددين بالمجاعة.