مناوي أكد أن أي قمة وأي تفاوض وأي نقاش يجب أن يبدأ بوحدة مؤسسة الجيش السوداني
مناوي أكد أن أي قمة وأي تفاوض وأي نقاش يجب أن يبدأ بوحدة مؤسسة الجيش السوداني

اتهم حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، دولا لم يسمها بأنها تسعى إلى تفكيك السودان، مضيفا في كلمة أمام حشد من قيادات دارفور بمدينة بورتسودان، السبت، أنهم يرفضون "أي تفكيك أو فرض حكومة من أي جهة خارجية"، وفق ما نقله مراسل الحرة.

وأكد مناوي قدرة السودانيين على كيفية بناء الدولة وإقامة حكم ديمقراطي، مشيرا إلى أن السودان تم بناؤه بدماء أبنائه وسيبقى موحدا بدماء أبنائه على حد تعبيره.

وشدد على أن السودانيين سيبذلون دماءهم من أجل وحدة وبقاء السودان وصناعة ديمقراطية خاصة.

وأشار مناوي إلى أن أي قمة وأي تفاوض وأي نقاش يجب أن يبدأ بوحدة مؤسسة الجيش السوداني، وذكر أن فكرة وقف إطلاق النار أصبحت فكرة قديمة لا تخص القوات المتحاربة فقط، على حد تعبيره.

ونوه إلى أن هناك أطرافا أخرى مسلحة أصبحت لها علاقة بقضية الحرب ووقف إطلاق النار، وقال إن قوات الحركات المسلحة، تعد طرفا أساسيا في عملية الحل. 

كما وجه مناوي اتهامات حادة للدعم السريع بالتسبب في الأزمة الانسانية التي يعيشها المدنيون في السودان وخاصة مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور. مشيرا إلى أنها قصفت الموسسات المدنية من مستشفيات وأسواق ومنازل  السكان مما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني.

ويشهد السودان منذ 15 أبريل العام الماضي حربا دامية بين القوات المسلحة النظامية بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، أعقبتها أزمة إنسانية عميقة. 

رئيس الإمارات أكد على حرص بلاده "على دعم جميع الحلول والمبادرات الرامية إلى وقف التصعيد وإنهاء الأزمة في السودان الشقيق"
رئيس الإمارات أكد على حرص بلاده "على دعم جميع الحلول والمبادرات الرامية إلى وقف التصعيد وإنهاء الأزمة في السودان الشقيق"

ذكرت وكالة أنباء الإمارات الرسمية "وام"، الخميس، أن رئيس الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أكد في اتصال هاتفي مع قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، دعم الإمارات للمبادرات الرامية إلى إنهاء الأزمة في السودان.

وأوردت الوكالة أن الشيخ محمد بن زايد أكد "حرص دولة الإمارات على دعم جميع الحلول والمبادرات الرامية إلى وقف التصعيد وإنهاء الأزمة في السودان الشقيق بما يسهم في تعزيز استقراره وأمنه ويحقق تطلعات شعبه إلى التنمية والرخاء".

وأضافت أن رئيس الإمارات "أعرب عن التزام دولة الإمارات بمواصلة دعمها للجهود الإنسانية لرفع معاناة الشعب السوداني".

ويتهم الجيش السوداني الإمارات بتوفير الأسلحة والدعم لقوات الدعم السريع شبه العسكرية في الصراع المستمر منذ 15 شهرا، وهو ما تنفيه الإمارات.

وقال السفير السوداني لدى الأمم المتحدة، الحارث إدريس الحارث محمد، أمام مجلس الأمن في يونيو إن "العدوان العسكري الذي تشنه ميليشيات الدعم السريع، بدعم من أسلحة الإمارات، يستهدف القرى والمدن بشكل متعمد ومنهجي".

وفي أبريل من العام الماضي، اندلعت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية بسبب خطط الانتقال إلى حكم مدني.

وتقول الأمم المتحدة إن الحرب جعلت ما يقرب من 25 مليونا، أي نصف سكان السودان، بحاجة إلى المساعدة محذرة من أن مجاعة تلوح في الأفق. وتقدر أن الحرب دفعت 10 ملايين إلى النزوح.