مقاتلان من المعارضة يحملان زميلا لهما مصابا في حلب
مقاتلان من المعارضة يحملان زميلا لهما مصابا في حلب

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات النظامية السورية قصفت بالطائرات الحربية مناطق في ريف دمشق صباح الأحد، بعد معارك عنيفة جرت مساء السبت مع المقاتلين المعارضين.

وتأتي هذه الأحداث غداة يوم دام شهد سقوط 182 شخصا، بينهم 60 شخصا نصفهم من المدنيين قضوا في دمشق وريفها، بحسب المرصد.

وقال المرصد في بيان له إن "الطائرات الحربية نفذت غارتان على مدينة داريا" جنوب دمشق، بينما تشهد بلدات وقرى الغوطة الشرقية تحليقا للطيران الحربي في سمائها.

وتحدث المرصد عن اشتباكات بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين في محيط بلدتي دير العصافير وبيت سحم في ريف العاصمة.

وكان المرصد تحدث عن مواجهات بين الطرفين بعد منتصف ليل السبت في عربين شرق العاصمة والتي قصفها الجيش النظامي، والزبداني (شمال غرب دمشق) والمليحة ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الجرحى.

وتقع المليحة جنوب شرق دمشق في الغوطة الشرقية المحاذية لدمشق ويعبرها طريق مطار دمشق الدولي الذي شهد معارك عنيفة الخميس للمرة الأولى منذ بدء النزاع.

وفي الشمال، قصف سلاح الجو محافظة حلب حيث يتواجه الجيش مع مقاتلي المعارضة في عدد من الأحياء في كبرى مدن الشمال، كما قال المرصد.

وأكد أن مناطق في محافظات درعا (جنوب) وادلب (شمال غرب) وحمص (وسط) قصفت بالمدفعية.

وأشار المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له ويعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في كل أنحاء سورية، إلى أن ضحايا السبت هم 68 مدنيا و76 مقاتلا معارضا و38 جنديا نظاميا، علما بأنه قد أحصى سقوط اكثر من 41 الف شخص في النزاع المستمر منذ 20 شهرا.

وكلاء إيران استهدفوا القوات الأميركية في العراق وسوريا مؤخرا
الجماعات المسلحة المدعومة من إيران شنت عدة هجمات على القوات الأميركية في العراق وسوريا مؤخرا.

قال مصدران أمنيان عراقيان لرويترز إن خمسة صواريخ على الأقل أطلقت من بلدة زمار العراقية باتجاه قاعدة عسكرية أميركية في شمال شرق سوريا الأحد.

وقال مسؤول أميركي، وفقا لرويترز، إن مقاتلة تابعة للتحالف دمرت قاذفة صواريخ دفاعا عن النفس بعد أنباء عن هجوم صاروخي فاشل قرب قاعدة للتحالف في سوريا، مضيفا أنه لم يصب أي جندي أميركي.

وهذا أول هجوم على القوات الأميركية منذ أوائل فبراير عندما أوقفت جماعات متحالفة مع إيران في العراق هجماتها على العسكريين الأميركيين.

ويأتي الهجوم غداة عودة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني من زيارة للولايات المتحدة اجتمع خلالها مع الرئيس جو بايدن في البيت الأبيض.

وقال المصدران الأمنيان وضابط كبير في الجيش إن شاحنة صغيرة تحمل منصة إطلاق صواريخ على ظهرها كانت متوقفة في بلدة زمار على الحدود مع سوريا.

وذكر المسؤول العسكري أن الشاحنة اشتعلت فيها النيران نتيجة انفجار صواريخ لم تطلق فيما كانت طائرات حربية تحلق في السماء.

وأضاف المسؤول العسكري الذي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الأمر "لا نستطيع الجزم بأن الشاحنة قد تم قصفها من قبل الطائرات الأميركية ما لم نحقق في الحادث".

وقال مسؤول أمني متمركز في بلدة زمار إن قوات الأمن العراقية انتشرت في المنطقة وبدأت عملية بحث عن المتورطين الذين فروا من المنطقة بسيارة أخرى.

وقال ضابط في الجيش إنه تم التحفظ على الشاحنة لمزيد من التحقيقات، ويظهر تحقيق أولي أنها دُمرت في غارة جوية.

وأضاف الضابط "نحن على اتصال مع قوات التحالف في العراق لتبادل المعلومات حول هذا الهجوم".

وجاء الهجوم بعد يوم واحد من انفجار ضخم في معسكر كالسو بالعراق في وقت مبكر من أمس السبت أدى إلى مقتل منتسب بالحشد الشعبي. وقال رئيس هيئة أركان الحشد الشعبي عبد العزيز المحمداوي إن السبب وراء الانفجار هو اعتداء، بينما قال الجيش إنه يحقق في الأمر مشيرا إلى عدم وجود أي مقاتلات في السماء في ذلك الوقت.