ليون بانيتا
ليون بانيتا

قال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا الثلاثاء إن سورية لم تتخذ أي خطوات جديدة في الأيام الأخيرة تدل على استعدادها لاستخدام السلاح الكيميائي، وذلك استنادا إلى تقارير استخباراتية.

وأكد بانتيا للصحافيين على متن طائرته قبيل وصوله إلى الكويت أن "المعلومات المخابراتية استقرت في المرحلة الحالية، ولم نر أي شيء جديد يشير إلى خطوات عدائية في هذا الإتجاه إلا أننا مستمرون بمراقبة الوضع عن كثب لنؤكد لهم  بوضوح أنه لا يمكنهم في ظل أي ظرف كان أن يستخدموا الأسلحة الكيماوية ضد شعبهم".

ومن جانب آخر شدد الوزير الأميركي على أن استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية "سيكون له عواقب وخيمة".

وكان بانيتا قد قال الأسبوع الماضي أن لدى واشنطن معلومات استخباراتية تظهر بأن دمشق تفكر في استخدام أسلحتها الكيميائية، معربا عن أمله في أن تكون "الرسالة قد وصلت الأسد"، على خلفية التحذيرات الغربية له في حال استخدام أسلحته الكيميائية.

وأوضح بانيتا أن واشنطن تظل قلقة إزاء إمكانية لجوء النظام إلى سلاحه الكيميائي كورقة أخيرة للحفاظ على السلطة، وذلك نظرا للتقدم الذي تحرزه المعارضة على الأرض.


واشنطن تتجه لإدراج جبهة النصرة السورية على قائمة الإرهاب

أفادت وثيقة رسمية أميركية أن الولايات المتحدة تعتزم الإعلان هذا الأسبوع وعلى الأرجح الثلاثاء إدراج جبهة النصرة، المجموعة المتشددة التي تقاتل في سورية والمتهمة بالانتماء إلى تنظيم القاعدة، على قائمتها السوداء للإرهاب.

وجاء في مذكرة إدارية بتاريخ 20 نوفمبر/تشرين الثاني موقعة من وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ونشرت الاثنين على موقع السجل الفدرالي للحكومة الاميركية على الانترنت، أن جبهة النصرة "منظمة إرهابية أجنبية".

مقاتلون من المعارضة السورية

​​
ونتيجة لهذا التصنيف وطبقا للإجراءات الأميركية المعتمدة في مثل هذه الحالة، يتم تجميد كل أموال محتملة جبهة النصرة في الولايات المتحدة ويحظر على أي مواطن أميركي التعامل معها.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند قد أشارت الاثنين إلى أن الوزارة "ستكشف المزيد الثلاثاء وخلال الأيام المقبلة" حول جبهة النصر المنبثقة، بحسب واشنطن، من تنظيم القاعدة في العراق والتي انتقلت إلى سورية.

وتندد وزارة الخارجية منذ عدة أيام بالمجموعات الجهادية التي تقاتل في سورية ولا سيما جبهة النصرة، معتبرة أن هذه الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة لا تمثل إرادة الشعب السوري المعارض لنظام الرئيس بشار الأسد.

وتبدي الولايات المتحدة منذ أشهر مخاوف من أن يقوم المقاتلون المتشددون ب"تحويل الثورة السورية".

وذكرت التقارير أن جبهة النصرة تنظيم جهادي لا يعرف الكثير عنه لأن عناصره يرفضون التحدث سواء إلى الصحافيين أو إلى السكان في سورية.

ارتفاع حصيلة قتلى قاعدة الشيخ سليمان

ميدانيا ارتفعت حصيلة قتلى القوات النظامية في معركة قاعدة الشيخ سليمان في ريف حلب الغربي التي انتهت بسيطرة مقاتلين متشددين على كامل القاعدة ومركز البحوث العلمية التابع لها، إلى 36  عنصرا فيما أسر وجرح  64 آخرون.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان اليوم الثلاثاء إن المقاتلين من "جبهة النصرة وكتائب المهاجرين ومجلس شورى المجاهدين"، الذين استولوا على القاعدة الإثنين استكملوا سيطرتهم على "مركز ومستودعات البحوث العلمية في منطقة الشيخ سليمان في ريف حلب الغربي".

ونقل المرصد عن ناشط احتمال أن يكون ما بين أربعين إلى خمسين جنديا تمكنوا من الفرار إلى مناطق أخرى.

وكان جندي نظامي قد قتل قبل يومين بعد سيطرة المقاتلين المعارضين للنظام السوري على جزء من القاعدة، فيما لم يلق هؤلاء مقاومة كبيرة الاثنين، بعد فرار معظم الجنود الذين كانوا في القاعدة وتجمعهم في مبنى البحوث العلمية.

وغنم المقاتلون كمية كبيرة من الذخيرة والمتفجرات والأسلحة الخفيفة من القاعدة.

ورأى مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن المعارضة المسلحة حققت "تقدما نوعيا" بهذا الانجاز.

وتقع القاعدة على بعد 12  كيلومترا شمال غرب حلب وتمتد على مسافة كيلومترين مربعين تقريبا. وهي آخر مقر مهم للقوات النظامية في منطقة على تماس مع محافظتي حلب وإدلب وتقع بشكل شبه كامل تحت سيطرة قوات المعارضة.

محاولة اقتحام قاعدة عسكرية

وفي سياق متصل ذكر المرصد أن اشتباكات عنيفة تدور في محيط مدرسة المشاة عند مدخل حلب الشمالي بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين يحاولون اقتحام المدرسة التي يحاصرونها منذ أسبوعين.

وأوضح رامي عبد الرحمن أن "المدرسة تمتد على مساحة كبيرة وهي مهمة جدا وفيها أكثر من ثلاثة آلاف عنصر من القوات النظامية"، مشيرا إلى أن السيطرة عليها ستكون "صعبة جدا ويحتاج الأمر إلى آلاف المقاتلين".

وتقع المدرسة في بلدة المسلمية شمال حلب قرب مخيم الحندرات للاجئين الفلسطينيين. وهي مدرسة لتدريب عناصر سلاح المشاة في الجيش السوري.

ويحاصر المقاتلون المعارضون المدرسة منذ أسبوعين بعد استيلائهم على مبنى الزراعة القريب منها.

ومن جانب آخر ذكر تقرير للمرصد السوري أن القصف تجدد من مواقع للقوات النظامية السورية صباح الثلاثاء على الأحياء الجنوبية في دمشق التي تشهد منذ أسابيع اشتباكات وقصفا.

وأشار التقرير إلى أن القوات النظامية "تنفذ حملة دهم وتفتيش في مناطق عدة في حي الميدان" القريب من وسط العاصمة.

قاعدة الشيخ سليمان العسكرية
قاعدة الشيخ سليمان العسكرية

استولى مقاتلون إسلاميون الاثنين على كامل قاعدة الشيخ سليمان العسكرية، آخر موقع محصن للجيش النظامي غرب مدينة حلب، ما يعزز سيطرة المجموعات المعارضة على الشمال السوري.
 
في الوقت نفسه، أفيد عن اشتباك في دمشق، كما تواصلت العمليات العسكرية في محيطها حيث تحاول القوات النظامية القضاء على تجمعات المقاتلين المعارضين.
 
وسيطر مقاتلون إسلاميون من عناصر جبهة النصرة خصوصا الاثنين على كل قاعدة الشيخ سليمان العسكرية في شمال غرب سورية.
 
وقال أبو جلال، أحد قادة الجيش الحر لوكالة الصحافة الفرنسية "إننا نسيطر على كل القاعدة، كل المنطقة تحت سيطرتنا، كل غرب حلب بات محررا وصولا إلى الحدود التركية".
 
وأكد أبو جلال أن رجاله يسيطرون أيضا على "مركز البحوث العلمية" الذي كان يخشى وجود أسلحة كيميائية فيه، مؤكدا أنه لم يتم العثور على مثل هذا السلاح في القاعدة التي غنم منها المقاتلون ذخيرة ومتفجرات وأسلحة خفيفة.
 
ورأى مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن المعارضة المسلحة حققت "تقدما نوعيا"، مؤكدا أن الانجاز "حققته جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة بها".
 
وتقع القاعدة على بعد 12 كيلومترا شمال غرب حلب، وتمتد على مسافة كيلومترين مربعين تقريبا، وهي آخر مقر مهم للقوات النظامية في منطقة على تماس مع محافظتي حلب وإدلب وتقع بشكل شبه كامل تحت سيطرة قوات المعارضة.
 
وأفاد صحافي من الوكالة كان في موقع الهجوم الأحد بأن عددا كبيرا من المقاتلين الذين دخلوا القاعدة هم عرب أو من القوقاز، وأن أحد قادتهم رجل أوزبكي يطلق على نفسه اسم أبو طلحة.
 
ومنذ دخول المجموعات المعارضة إلى القاعدة، يتعرض المكان لقصف من مدفعية ثقيلة جدا بين الوقت والآخر.
 
اشتباكات شمال دمشق
 
من جهة ثانية، قتل مقاتلان معارضان وطفل الاثنين في اشتباكات في شمال دمشق هي الأعنف في هذه المنطقة السكنية الراقية من العاصمة منذ بدء النزاع السوري قبل نحو 21 شهرا، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
 
وقال المرصد إن الاشتباكات وقعت بالقرب من مسجد الحنابلة في منطقة الشيخ محي الدين الواقعة بين حيي الصالحية وركن الدين بمدينة دمشق على أثر إقدام القوات النظامية على محاصرة عدد من الأبنية في المنطقة.
 
ومساء، انفجرت سيارة مفخخة في حي ركن الدين في شمال دمشق أيضا، ما تسبب بسقوط جرحى وأضرار مادية، بحسب المرصد.
 
كما أفاد المرصد عن اشتباكات في حي العسالي في جنوب دمشق.
 
وقتل الاثنين 25 شخصا في ريف دمشق حيث تستمر العمليات العسكرية الكثيفة. والقتلى هم 15 مقاتلا معارضا وأربعة عناصر من قوات النظام وستة مدنيين.
 
غارات على مناطق في ريف دمشق
 
وكان الطيران السوري شن صباحا غارات على مناطق عدة في ريف دمشق، بينها داريا والمعضمية وحرستا وعربين، بحسب المرصد.
 
وفي حصيلة موقتة للمرصد الذي يعتمد للحصول على معلوماته على شبكة من الناشطين والمندوبين في كافة أنحاء سورية وعلى مصادر طبية، قتل 64 شخصا في أعمال عنف في مناطق مختلفة من سورية الاثنين.
 
وبين القتلى تسعة عناصر من القوات النظامية سقطوا، بحسب المرصد، في معارك بين "القوات النظامية ومقاتلين من لواء جبهة ثوار سراقب وريفها ومن جبهة النصرة كانوا هاجموا حواجز ومقار للقوات النظامية في البادية السورية في قرية أثريا على طريق السلمية - الرقة". وأسر في العملية نحو 20 عنصرا نظاميا.
 
كما أفاد المرصد عن مقتل 13 جنديا سورية "في كمين نصبه مقاتلون من كتائب عدة مقاتلة لرتل عسكري في المنطقة الجنوبية الغربية من مدينة معرة النعمان" في محافظة إدلب.