طائرة حربية سورية تحلق فوق مدينة حلب، أرشيف
طائرة حربية سورية تحلق فوق مدينة حلب، أرشيف

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات تدور اليوم الأربعاء للمرة الأولى داخل مطار منغ العسكري في شمال سورية الذي يعد من المواقع العسكرية الرئيسية للقوات النظامية في شمال البلاد.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "مقاتلي الكتائب المقاتلة الذين يحاصرون المطار منذ أشهر، تمكنوا من الدخول إليه فجر اليوم الأربعاء".

وأضاف أن "اشتباكات عنيفة تدور منذ صباح اليوم في حرم المطار".

وسيطر المقاتلون المعارضون الثلاثاء على كتيبة عسكرية مهمة قرب المطار، ما أتاح لهم التقدم إلى داخله، بحسب المرصد الذي أفاد عن مقتل تسعة مسلحين "من اللجان الشعبية الموالية للنظام أثناء توجههم لفك الحصار عن مطار منغ العسكري" في كمين نصبته وحدات حماية الشعب الكردي قرب قرية الزيارة في ريف حلب.

وأطلق مقاتلو المعارضة في فبراير/شباط الماضي ما أسموها بـ"معركة المطارات" للسيطرة على المطارات العسكرية في محافظة حلب التي يستخدمها سلاح الجو السوري، الذي يعد نقطة تفوق أساسية لنظام الرئيس بشار الأسد في مواجهة معارضيه.

وسيطر المقاتلون على مطار الجراح العسكري، في حين يفرضون حصارا على مطار حلب الدولي ومطار النيرب العسكري القريب منه، إضافة إلى مطاري منغ وكويرس.

أمرت السلطات بالتحفظ على الأصول التي يملكها مخلوف
أمرت السلطات بالتحفظ على الأصول التي يملكها مخلوف

ذكرت وثيقة نشرتها محكمة القضاء الإداري السورية على صفحتها بموقع فيسبوك أن المحكمة قضت بفرض الحراسة القضائية على شركة سيريتل التي يملكها رجل الأعمال المعروف رامي مخلوف في ظل نزاع كبير بشأن مستحقات متأخرة.

وأمرت السلطات بالتحفظ على الأصول التي يملكها مخلوف، ابن خال الرئيس بشار الأسد وأحد أثرى رجال الأعمال في سوريا، للتخلف عن سداد ضرائب للجهة المسؤولة عن تنظيم الاتصالات السورية تقدر بنحو 134 مليار ليرة، أي نحو 77 مليون دولار بسعر الصرف في السوق الموازية حاليا.

وجاء في وثيقة المحكمة أنها حكمت بفرض"الحراسة القضائية على الشركة المدعى عليها (شركة سيريتل موبايل تيليكوم) وتسمية الشركة السورية للاتصالات ممثلة برئيس مجلس إدارتها حارسا قضائيا لهذه المهمة".

وكان مخلوف يوما أحد المقربين من الأسد، وقد وصف التحفظ على الأصول بأنه غير قانوني ومحاولة من الحكومة لوضع يدها على الشركة. وكشف النزاع العلني غير المسبوق عن شقاق نادر داخل النخبة الحاكمة في سوريا.

وكتبت المحكمة في منشورها على فيسبوك أن قرار فرض الحراسة القضائية على سيريتل اتخذ "ضمانا لحقوق الخزينة العامة وحقوق المساهمين في الشركة".

وتحدث مخلوف عن النزاع في ثلاث رسائل مصورة ناشد من خلالها الأسد نفسه التدخل لإنقاذ شركته. وفي آخر ظهور له قال مخلوف إنه طُلب منه الإستقالة كرئيس لشركة سيريتل.

وفي الشهر الماضي منعت المحكمة مخلوف من السفر مؤقتا لحين تسوية الأمر.