مروحية تابعة للجيش النظامي السوري
مروحية تابعة للجيش النظامي السوري

أفاد مصدر أمين لبناني بأن الجيش السوري نفذ غارة جوية فجر الخميس على قرية لبنانية تقع على الحدود مع سورية في البقاع اللبناني.
 
وقال المسؤول الأمني اللبناني إن المروحية "انتهكت المجال الجوي اللبناني وألقت أربعة صواريخ على محيط بلدة عرسال انفجر اثنان منها وتسببا بأضرار".
 
وأفد بأن الغارة التي تعرضت لها البلدة ذات الأغلبية السنية المؤيدة للمعارضة السورية لم تسفر عن وقوع إصابات.
 
يذكر أن بلدة عرسال شرقي لبنان سبق أن تعرضت لقصف من مروحيات الجيش السوري، وأصيب وسط البلدة لأول مرة في 12 يونيو/ حزيران ما حمل الجيش اللبناني عندها على توجيه تحذير نادر إلى دمشق مهددا بالرد في حال تكررت الغارات.
 
وتفيد تقارير أن عرسال تستخدم كممر غير قانوني للنازحين والجرحى من سورية منذ بدء النزاع.

السياسي السوري محمد ضرار جمو، أرشيف
السياسي السوري محمد ضرار جمو، أرشيف

اغتال مسلحون السياسي السوري الموالي للنظام محمد ضرار جمو عند عتبة منزله في جنوب لبنان. وأدانت دمشق عملية الاغتيال مطالبة حكومة بيروت بفتح تحقيق في الحادث وتقديم المنفذين إلى القضاء.

وقال مسؤول في أجهزة الأمن اللبنانية إن جمو قتل برصاص مسلحين فجرا عند عتبة منزله في الصرفند التي تبعد ثمانية كيلومترات شمال مدينة صيدا، مضيفا أنه جمو أصيب "بحوالي 20 رصاصة في مختلف أنحاء جسده".

وروى أحد أقارب زوجة جمو، يدعى محمد، لوكالة الصحافة الفرنسية أنه شاهد قرابة الثانية و15 دقيقة فجر الأربعاء، "ثلاثة مسلحين غير مقنعين يدخلون المبنى الذي يقيم فيه جمو بعد وصول هذا الأخير بوقت قصير، ثم سمعوا أصوات رشقات رشاشة غزيرة قبل يخرج المسلحون ويفروا في سيارة كانت تنتظرهم".

وقالت زوجة جمو للصحافيين إن زوجها "أوقف السيارة قرب المنزل وأنزل منها مواد غذائية ودخل المبنى، وما هي إلا لحظات حتى سمعت طلقات نارية غزيرة، ثم وجدته ممدا في مدخل البيت ومغطى بالدماء".

وأضافت أنه "كان يشعر بأنه مراقب، وأنه تلقى الثلاثاء اتصالا هاتفيا من أصدقاء له في حزب البعث داخل سورية نصحوه بالانتباه إلى نفسه والتزام الحذر".

واتهمت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) "مجموعة إرهابية مسلحة" باغتيال جمو الذي شغل منصب رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الدولية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب.

وجمو من مواليد 1969، وهو مقيم في لبنان منذ 25 عاما، ومتزوج من لبنانية. وغالبا ما يظهر على شاشات التلفزة اللبنانية ليدافع عن نظام الرئيس بشار الأسد.

وهي المرة الأولى التي يتم فيها اغتيال مسؤول سوري على الأراضي اللبنانية منذ بدء الأزمة في سورية في مارس/ آذار 2011.

وذكرت مصادر أمنية لبنانية أن جمو سيشيع في دمشق.

دمشق تدين الاغتيال

أدانت دمشق الأربعاء عملية الاغتيال، مطالبة الحكومة اللبنانية بفتح تحقيق في الحادث.

وجاء في بيان لوزارة الإعلام السورية "ندين بشدة هذا الاغتيال ونحمل القوى الظلامية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة قانونيا وأخلاقيا وسياسيا".

واعتبرت اغتيال جمو "جريمة نكراء تعبر عن الحقد الذي تنطوي عليه ثقافة القوى المتطرفة التي لا تحتمل رأيا مخالفا وتجسد حجم انخراطها في المؤامرة على العروبة والوطن والإنسان"، حسب تعبير الوزارة.