مسؤول أميركي: التقرير الجديد يؤكد تورط نظام الأسد وحلفائه باستخدام الكيماوي ضد السوريين
مسؤول أميركي: التقرير الجديد يؤكد تورط نظام الأسد وحلفائه باستخدام الكيماوي ضد السوريين

ميشال غندور - واشنطن

 

أكد مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية أن تقرير المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية، حدد بوضوح مرتكبي جرائم استخدام السلاح الكيميائي في سوريا أي النظام السوري على أعلى المستويات مدعوماً من روسيا وإيران وحلفائهم. وأعلن المسؤول تقديم مساعدة عاجلة بقيمة مليون دولار لقوات سوريا الديمقراطية، لمواجهة كورونا ولضمان أمن السجن الأساسي في الحسكة.

 وأشار المسؤول، في مؤتمر عبر الهاتف، إلى أنه وعندما يصدر مثل هذا التقرير فإن من الطبيعي أن ترفعه المنظمة إلى مجلس الأمن، ولكنه قال "إنه وللأسف هذه الآلية غير متوفرة للولايات المتحدة حالياً لأن روسيا مدعومة عادة بالصين أعاقت كل محاولة لمحاسبة النظام السوري وحلفائه إيران وروسيا".

وأضاف "لكن ما يمكن عمله هو اتخاذ إجراءات سياسية واقتصادية ودبلوماسية عبر دعم القرار 2254، الذي يدعو إلى وقف النار والمصالحة الوطنية واللجوء إلى برنامج العقوبات، مثل قانون قيصر الذي أقره الكونغرس الأميركي بإجماع كبير لمعاقبة النظام وداعميه لما فعلوه، إضافة إلى عزل النظام دبلوماسياً عبر منع كل المساعدات لإعادة الاستقرار وإعادة بناء سوريا، إلى حين تطبيق الالتزامات التي قطعها النظام للأمم المتحدة والتي تشمل القرار 2254 والالتزامات أمام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية".

وذكر المسؤول أن الجيش الأميركي قدم مساعدة عاجلة بقيمة مليون دولار لقوات سوريا الديمقراطية لمواجهة كورونا، ولضمان أمن السجن الأساسي في الحسكة، حيث حاول سجناء داعش التمرد الأسبوع الماضي.

وقال "نتطلع إلى سبل أخرى لتقديم الدعم لشركائنا في قوات سوريا الديمقراطية".

وكشف أنه كان على اتصال مباشر مع قائد هذه القوات، الجنرال مظلوم في بداية هذا الأسبوع. وأشار إلى أن الأمم المتحدة حاولت المساعدة، إلا أن روسيا منعت عبور موكب لمنظمة الصحة العالمية يحمل مواد إغاثة إلى شمال شرق سوريا، بعد إغلاقها معبرين إنسانيين من العراق إلى شمال شرق سوريا.

وحول انتشار كورونا في سوريا، قال المسؤول الأميركي إنه "ليس هناك انتشاراً لهذا الفيروس حتى الآن في المناطق الخاضعة لتركيا ولقوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق سوريا ولكن وعند انتشاره نأمل أن نخفف من ذلك".

وفي ما يتعلق بمناطق النظام السوري، قال المسؤول الأميركي "إن الأمر هناك يشبه إلى حد كبير كوريا الشمالية، فنحن نعرف أن الوباء موجود في هذه المناطق ونعرف أنهم يعرفون أن الوباء موجود ولا يقولون لأحد، ولكنهم يستخدمون الأمر كدعاية سياسية لرفع العقوبات".

وكشف المسؤول الأميركي أن هناك ما بين أ14 و18 ألف مقاتل لداعش بين العراق وسوريا، ولكنهم لا يسيطرون على أراض معينة. وقال إنه لم يتم رصد أي زيادة في نشاطاتهم منذ ظهور كورونا.

أمرت السلطات بالتحفظ على الأصول التي يملكها مخلوف
أمرت السلطات بالتحفظ على الأصول التي يملكها مخلوف

ذكرت وثيقة نشرتها محكمة القضاء الإداري السورية على صفحتها بموقع فيسبوك أن المحكمة قضت بفرض الحراسة القضائية على شركة سيريتل التي يملكها رجل الأعمال المعروف رامي مخلوف في ظل نزاع كبير بشأن مستحقات متأخرة.

وأمرت السلطات بالتحفظ على الأصول التي يملكها مخلوف، ابن خال الرئيس بشار الأسد وأحد أثرى رجال الأعمال في سوريا، للتخلف عن سداد ضرائب للجهة المسؤولة عن تنظيم الاتصالات السورية تقدر بنحو 134 مليار ليرة، أي نحو 77 مليون دولار بسعر الصرف في السوق الموازية حاليا.

وجاء في وثيقة المحكمة أنها حكمت بفرض"الحراسة القضائية على الشركة المدعى عليها (شركة سيريتل موبايل تيليكوم) وتسمية الشركة السورية للاتصالات ممثلة برئيس مجلس إدارتها حارسا قضائيا لهذه المهمة".

وكان مخلوف يوما أحد المقربين من الأسد، وقد وصف التحفظ على الأصول بأنه غير قانوني ومحاولة من الحكومة لوضع يدها على الشركة. وكشف النزاع العلني غير المسبوق عن شقاق نادر داخل النخبة الحاكمة في سوريا.

وكتبت المحكمة في منشورها على فيسبوك أن قرار فرض الحراسة القضائية على سيريتل اتخذ "ضمانا لحقوق الخزينة العامة وحقوق المساهمين في الشركة".

وتحدث مخلوف عن النزاع في ثلاث رسائل مصورة ناشد من خلالها الأسد نفسه التدخل لإنقاذ شركته. وفي آخر ظهور له قال مخلوف إنه طُلب منه الإستقالة كرئيس لشركة سيريتل.

وفي الشهر الماضي منعت المحكمة مخلوف من السفر مؤقتا لحين تسوية الأمر.