أزمة حادة بين النظام السوري ورامي مخلوف
أزمة حادة بين النظام السوري ورامي مخلوف | Source: facebook

طالب الملياردير السوري رامي مخلوف وابن خال رئيس النظام بشار الأسد، الجهات الأمنية في بلاده بالتوقف عن ملاحقة "الموالين الوطنيين" والانتباه إلى "المجرمين" في منشور جديد وجه عبره انتقادات لشقيقه.

وجاءت مطالبة مخلوف في منشور عبر صفحته على فيسبوك، بعد سلسلة من مقاطع الفيديو والمنشورات منذ الأزمة التي اندلعت بينه وبين الأسد بعد مطالبة الحكومة السورية له بدفع مبالغ مالية ضخمة، وإصراره على عدم قانونية ذلك.

وأشار مخلوف في منشوره إلى الأموال التي يدفعها لعائلات قتلى الحرب والمصابين من الذين كانوا في صف قوات النظام، فيما يبدو محاولة جديدة لاستعطاف المنتمين إلى الطائفة العلوية الحاكمة في أزمته مع الأسد.

كما طالب مخلوف بإطلاق سراح المحتجزين من موظفي شركة "سيريتل" التي يملكها والذين اعتقلتهم الجهات الأمنية بعد عدم تسديد الشركة للمبالغ المالية المطالبة بها.

وكان لافتا خلال رسالة مخلوف، الحديث عن ترك الأخ لأخيه في الأزمات.

‏ ‏‎بدايةً نعايد عليكم جميعاً بعيد الفطر المبارك والله يجعل كل أيامكم مباركة. ونتمنى من الجهات الأمنية التوقف عن ملاحقة...

Posted by ‎رامي مخلوف‎ on Saturday, May 23, 2020

وكان شقيق مخلوف استقال من شركة "سيريتل"، وانتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي تصريحات له يؤكد فيها ولاءه لبشار الأسد.

وقال المعارض السوري بسام جعارة عبر تويتر إن مخلوف يوجه في منشوره الجديد انتقادا لأخيه بسبب انحيازه ضده في أزمته مع الأسد.

 

 إذا فاز جو بايدن من المرجح أن تعود الولايات المتحدة نحو الدبلوماسية
إذا فاز جو بايدن من المرجح أن تعود الولايات المتحدة نحو الدبلوماسية

يتوقع تقرير لمجلة "فورين بوليسي" ألا يتغير نهج واشنطن تجاه سوريا أيا كانت نتيجة انتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة، لكن المقاربات المتباينة تجاه إيران يمكن أن يكون لها تأثير غير مباشر على الاقتصاد السوري ونظام الأسد، وفقا للتقرير.

ولأن صحة الاقتصاد السوري تتوقف بشكل كبير على تلقي الحكومة دعما ماليا من إيران، فإن مستقبل البلاد، ومعه مستقبل الأسد كرئيس، يعتمد على نتيجة الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة.

وفي حال فوز ترامب بولاية ثانية، فمن المرجح أن تواصل إدارته حملة الضغط القصوى على طهران، مع الإبقاء على عقوبات صارمة على البلاد وإجبارها على تركيز مواردها على اقتصادها المتداعي، وكذلك على الشعور المتزايد بعدم الرضا العام عن النظام.

ولكن إذا فاز المرشح الديمقراطي المفترض جو بايدن، فمن المرجح أن تعود الولايات المتحدة نحو الدبلوماسية، وتختار الإنخراط مع إيران، والأهم من ذلك العودة من جديد إلى الاتفاق النووي.

وكجزء من هذه العملية، يشير تقرير المجلة، إلى احتمال أن ترفع إدارة بايدن بعض العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، مما يسمح لها بتركيز مواردها مرة أخرى في الخارج. وأحد المخاطر  الكامنة في مثل هذه الخطوة هو أن يتم تعزيز موقع الأسد في سوريا، مما يقوض نظام العقوبات الأميركية هناك ويعزز  نفوذ إيران في الشرق الأوسط.

وتشير المجلة إلى أن المفارقة في كل هذا هي أن ما هو جيد للشعب السوري في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة هو أيضا ً جيد للأسد، على الأقل في الوقت الراهن.

ومما لا شك فيه أن تدفق الأموال النقدية من إيران سيعزز نظام الأسد، مما يسمح له بإعادة بناء شرعيته في الداخل من خلال تخفيف الاستياء بين السوريين الفقراء.

وخلص تقرير المجلة إلى أن رئاسة ترامب أو بايدن لن تؤدي إلى تخفيف العقوبات الاقتصادية عن سوريا، وبالتالي فإن إمكانات النمو في البلاد ستظل محدودة طالما أن الأسد في السلطة. ولكن إذا تمكنت سوريا مرة أخرى من الاعتماد على دعم كبير من إيران، فيتوقع أن يتمسك الأسد بالسلطة إلى أجل غير مسمى.