رامي مخلوف يقول إنه سيصبر لحكم قدره
رامي مخلوف يقول إنه سيصبر لحكم قدره

تندر سوريون في تعليقاتهم على منشور في فيسبوك لرجل الأعمال، رامي مخلوف، ابن خال الرئيس السوري، بشار الأسد، والذي يتحدث فيه عن "الصبر".

وقال مخلوف "لمن أراد استمرار حياته، فلا بد أن يصبر لحكم قدره، بضعة كلمات تلخص مجرى حياتنا"، وأضاف " سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري. سأصبر حتى ينظر الرحمن في أمري. سأصبر حتى يعلم الصبر أني صبرت على شيء أمر من الصبر".

لمن أراد إستمرار حياته فلا بد أن يصبر لحكم قدره بضعة كلمات تلخص مجرى حياتنا

Posted by ‎رامي مخلوف‎ on Sunday, November 29, 2020
رامي مخلوف

يونس أبو فادي، أحد المعلقين على منشور مخلوف قال له "إذا أنت يا أستاذ بدك تصبر. شو بدو يعمل الشعب المعتر. بظن ما يرح يقدر على الصبر. بس قلي عشو تصبر".

يونس أبو فادي

نمر شعبان، رد على منشور مخلوف بقوله " معقول أستاذ رامي مانك مرتاح شو بده يحكي الفقير اللي ما معو ياكل ويعبي مازوت ومرضان وما معو حق دواء".

نمر شعبان

عاطف دالاتي قال "يا ريت كون مكانك ومعي من أموالك 50 مليون لخلي الصبر يغير اسمو".

عاطف دالاتي

محمد حسن "اذا انت رجل اعمال بوزن عالمي شوبدنا نحكي عن شعب نصف مات ونصفه مهجر والباقي يبحث عن الخبز في طوابير الدور".

محمد حسن

ويخوض مخلوف (51 عاما)، ابن خال الرئيس الأسد، صراعا مع الحكومة السورية بدأت معالمه تلوح في الأفق في الصيف الماضي. 

وناشد الأسد التدخل لوقف ما يصفه بـ"ظلم" يتعرض له من قبل السلطات التي قال إنها تسعى للإطاحة به، بعدما طالبته بتسديد مبالغ مالية مستحقة للهيئة الناظمة للاتصالات والبريد على شركته.

واتهم مخلوف قبل أشهر الأجهزة الأمنية باعتقال موظفين لديه للضغط عليه للتخلي عن شركاته وأبرزها "سيريتل" التي تملك نحو سبعين في المئة من سوق الاتصالات في سوريا. 

كما وضعت السلطات السورية يدها على "جمعية البستان" التي شكلت "الواجهة الإنسانية" لأعماله خلال سنوات النزاع، كما حلت مجموعات مسلحة مرتبطة به.

وفي ديسمبر الماضي، أصدرت الحكومة سلسلة قرارات بالحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لعدد من كبار رجال الأعمال، بينهم مخلوف وزوجته وشركائه. واتهم هؤلاء بالتهرب الضريبي والحصول على أرباح غير قانونية خلال الحرب المستمرة منذ 2011.

وفي نهاية يونيو، أنهت وزارة الاقتصاد السورية العمل بعقود ممنوحة لشركات يملكها مخلوف لتشغيل الأسواق الحرة.

وبعد سنوات بقي فيها بعيدا عن الأضواء، خرج مخلوف إلى العلن في سلسلة مقاطع مصورة وبيانات مثيرة للجدل، نشرها تباعا منذ أواخر أبريل، ووجه خلالها انتقادات حادة للسلطات التي اعتبر أنها تسعى للإطاحة به. 

وفي مايو، أصدرت وزارة العدل قرارا منعته بموجبه من السفر بشكل موقت بسبب أموال مستحقة للدولة.

ويتربع مخلوف، الذي تقدر ثروته بمليارات الدولارات، على رأس امبراطورية اقتصادية تشمل أعمالا في قطاع الاتصالات والكهرباء والعقارات.

سد تشرين
سد تشرين من أهم مرافق توليد الكهرباء في سوريا. أرشيفية

توصلت دمشق مع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لاتفاق بشأن إدارة سد تشرين وتحييده من العمليات القتالية، بحسب ما نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مصادر.

وأكدت المصادر أن الحكومة في دمشق، وافقت على مقترح من الإدارة الذاتية والتي تسيطر على مناطقها قوات سوريا الديمقراطية "قسد".

وينص الاتفاق على إشراف مشترك للسد، وتنفيذ أعمال الإصلاحات لضمان استدامة خدماته الحيوية.

كما تم الاتفاق على "تحييد السد" من العمليات القتالية بين الطرفين، وتشكيل فرق حماية مشتركة لتأمينه.

ولطالما كان السد منطقة لمعارك طاحنة بين قوات قسد وقوات المعارضة للسيطرة على المرفق الحيوي في شمال سوريا.

وتتحصن "قسد" في سد تشرين منذ سنوات، وتم حفر أنفاق في محيطه.

ما أهمية سد تشرين؟

ووفقا للمعلومات المتوفرة عن سد تشرين فهو يقع على نهر الفرات في منطقة منبج ضمن حلب، ويبعد عن الحدود التركية حوالي 80 كلم.

استغرق بناؤه 8 سنوات، وتم البدء ببناء السد عام 1991 والانتهاء منه عام 1999.

ووفقا لوزارة الموارد المائية التي كانت تتبع للنظام السوري، فإن الغاية من المشروع هي توليد الطاقة الكهربائية، ليصبح أهم مرفق حيوي لتوليد الكهرباء في شمال البلاد.

ووفقا للوزارة فإن منطقة السد تتراوح مناسيبها بين 400 و600 متر عن سطح البحر.

حجم التخزين لبحيرة السد حوالي 1.9 مليار م3، وكلفة هذا المشروع 22 مليار ليرة سورية، وذلك على أسعار قبل نحو ربع قرن، أي ما يعادل حينها نحو ملياري دولار أميركي.

وتكمن الأهمية الاستراتيجية لهذا السد في البحيرة الضخمة التي تشكلت بعد بنائه، إذ تحتوي على كميات كبيرة من المياه العذبة المجمعة من نهر الفرات.

وبحيرة سد تشرين هي واحدة من أكبر البحيرات الصناعية في سوريا، وتقع في محافظة حلب.

وتغطي البحيرة مساحة تقدم بحوالي 160 كلم عند امتلائها بالكامل.

ويمكن تلخيص الأهمية الاقتصادية للسد والبحيرة بإمكانات وفوائد عديدة، ومنها توليد الكهرباء، إذ يعتبر مصدرا رئيسيا للطاقة الكهرومائية في سوريا، كما توفر البحيرة مياه الري للأراضي الزراعية المحيطة، بالإضافة إلى اعتبارها مصدرا مهما لصيد الأسماك في المنطقة، وتعد البحيرة أيضا منطقة جذب سياحي طبيعية.

ويذكر أن سد تشرين يعتبر واحدا من السدود الرئيسية على نهر الفرات، إذ توجد العديد من السدود الأخرى المبنية على مجرى النهر في تركيا وسوريا والعراق.