كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، ليل الأربعاء، عن قصف إسرائيلي استهدف موقعا عسكريا تابعا لقوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية في ريف القنيطرة، جنوبي سوريا.
وأكد المرصد في بيان نشره على موقعه الرسمي أن "المضادات الأرضية (السورية) حاولت التصدي للصواريخ (الإسرائيلية) دون ورد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة".
فيما تحدثت تقارير أخرى عن سقوط قتلى وإطلاق صافرات الإنذار.
وكالة الأنباء السورية أكدت تصدي الدفاعات السورية لغارات جوية إسرائيلية جنوبي البلاد، وأضافت في تغريدة "دفاعنا الجوي للصواريخ المعادية وأسقط معظمها، واقتصرت الخسائر على الماديات".
وفي الثلاثين من يناير، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان وقوع "انفجارات عنيفة" في مناطق نفوذ المليشيات الموالية لإيران في شرق سوريا، غداة الكشف عن وصول شحنة صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى إيرانية الصنع للمنطقة.
وأفاد المرصد بأن الانفجارات وقعت في منطقة العباس التابعة للبوكمال في ريف دير الزور الشرقي.
وفي الثاني والعشرين من يناير استهدف قصف إسرائيلي خمسة مواقع على الأقل بمحيط مدينة حماة، تأوي عناصر من المليشيات الموالية لإيران وحزب الله اللبناني، حسب المرصد.
وتسببت بقايا الصواريخ المضادة التي أطلقتها كتائب الدفاع الجوي التابعة للنظام في مقتل أربعة أشخاص أشخاص.
وكثفت اسرائيل في الأشهر الأخيرة وتيرة استهدافها لمواقع عسكرية وأخرى للقوات الإيرانية والمجموعات الموالية لها في مناطق عدة في سوريا.
وأوقعت غارات إسرائيلية على مخازن أسلحة ومواقع عسكرية في شرق سوريا يوم 13 يناير، 57 قتيلا على الأقل من قوات النظام ومجموعات موالية لإيران، في حصيلة تعد الأعلى منذ بدء الضربات الإسرائيلية في سوريا.
ونادرا ما تؤكد إسرائيل تنفيذ هذه الضربات، إلا أنها تكرر أنها ستواصل تصديها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.
