أكد وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، في تصريحات أعقبت الغارات التي شنها الجيش الأميركي في سوريا، الخميس، على ثقته في أنه قد تم ضرب الهدف الصحيح.
وقال أوستن في تصريحات للصحفيين، مساء الخميس: "متأكدون من أن الهدف الذي استهدف في سوريا كان يستخدم من قبل الميليشيات التي نفذت الهجمات الصاروخية في العراق".
وأبلغ مسؤول أميركي مراسل الحرة أن "رسالتنا هي: لن نغض الطرف عن هجمات ميليشيات إيران".
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 17 مسلحا مواليا لإيران قتلوا في هذه الغارات.
ونقلت نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الضربات الأخيرة هي رد فعل "صغير للغاية" تمثل في "إلقاء قنبلة واحدة على مجموعة صغيرة من المباني على الحدود السورية العراقية تستخدم لعبور مقاتلي الميليشيات والأسلحة داخل وخارج البلاد".
ووجهت الضربات في سوريا "لتفادي رد فعل دبلوماسي من قبل الحكومة العراقية".
وبحسب المسؤولين، عرض البنتاغون عدة مجموعات أكبر من الأهداف لكن الرئيس الأميركي، جو بايدن، أعطى الضوء الأخضر لتنفيذ "أصغر" هذه الأهداف.
وقالت نيويورك تايمز: "اتخذت الإدارة ردا مدروسا على الهجوم الصاروخي في أربيل".