المنطقة تبعد عن مركز مدينة الرحيبة نحو 4 كيلومترات
المنطقة تبعد عن مركز مدينة الرحيبة نحو 4 كيلومترات | Source: twitter

دوت انفجارات عنيفة في مستودعات للصواريخ والذخائر ضمن اللواء 81 التابع للفرقة الثالثة بقوات النظام في منطقة الرحيبة بريف دمشق الشمالي الشرقي، وفقا لما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء.

وتبعد المنطقة عن مركز مدينة الرحيبة نحو 4 كيلومترات، ووفقا لمصادر المرصد، وقع تفجير داخل المستودع، وبعده دوت انفجارات عنيفة.

وسجلت خسائر مادية نتيجة الانفجارات، وسط معلومات عن خسائر بشرية.

ويذكر أن تلك المنطقة تضم أيضا مستودعات صواريخ وذخائر لحزب الله اللبناني منذ العام 2006، وتقع تحت هيمنته، وسط سيطرة ووجود شكلي لقوات النظام، وفقا للمرصد.

وأشار المرصد إلى أن ذلك لا ينطبق فقط على اللواء 81، بل على اللواء 155 واللواء 165 أيضا في القطيفة والقلمون والرحيبة.

وتأتي هذه الانفجارات بعد 48 ساعة من حادثة مشابهة، حيث انفجرت مستودعات صواريخ تعود للميليشيات التابعة لإيران ضمن منطقة جبلية واقعة غرب العاصمة دمشق، تسببت بخسائر مادية، وفقا للمرصد.

نادرا ما تؤكد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا (أرشيف)
مقاتلات إسرائيلية - أرشيفية

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأحد، أن عنصرين من حزب الله قد لقي حتفهما جراء قصف جوي استهدف شاحنة مدنية داخل الأراضي السورية بالقرب من الحدود اللبنانية.

وقال المرصد إن إسرائيل "استهدفت بصاروخ من الجو شاحنة مدنية قرب الحدود السورية-اللبنانية ضمن منطقة متداخلة بين محافظتي حمص وريف دمشق، خلال ساعات الصباح الأول، الأمر الذي أدى لمقتل اثنين على الأقل".

وبحسب المرصد، فإن القتيلين يحملان الجنسية اللبنانية، وهما من أعضاء حزب الله المصنف على قائمة الإرهاب الأميركية، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل بشأن هويتهما.

ولم يذكر الإعلام الرسمي التابع للنظام السوري القصف، في وقت لم ينعَ فيه حزب الله أيا من عناصره بعد.

وعلى وقع الحرب في قطاع غزة، كثفت إسرائيل وتيرة الغارات التي تشنها في سوريا، حيث تستهدف بشكل خاص مجموعات موالية لطهران، بينها حزب الله، بحسب فرانس برس.

ولا تعلق إسرائيل على ضرباتها في سوريا، وتعتمد هذه السياسة كقاعدة عامة منذ العام 2014، لكنها بين فترة وأخرى تلمح إلى استهدافات نفذتها، وأسفرت عن مقتل قادة إيرانيين ومن ميليشيات أخرى يدعمها الحرس الثوري.

ووفقا للمرصد، فإن إسرائيل قصفت وضربت مواقع وأهداف داخل الأراضي السورية  16 مرة منذ مطلع العام الجاري.

وأشار إلى أن تلك الضربات أسفرت عن إصابة وتدمير نحو 34 هدفا ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقار ومراكز وآليات، وأنها تسببت بمقتل وإصابة ما لا يقل عن 48 من جنود قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لإيران وقادة من الحرس الثوري.

ويأتي القصف على أهداف في سوريا خلال الأسابيع الماضية وسط مخاوف متزايدة من توسع الحرب الدائرة في غزة منذ أن شنت حركة حماس، المصنفة إرهابية هجوما غير مسبوق على إسرائيل في 7 أكتوبر، إلى جبهات أخرى في المنطقة، خصوصا إلى لبنان، حيث تشهد المنطقة الحدودية قصفا متبادلا بين إسرائيل وحزب الله بشكل يومي.

وشنت إسرائيل خلال الأعوام الماضية مئات الضربات الجوية في سوريا طالت بشكل رئيسي أهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني، بينها مستودعات وشحنات أسلحة وذخائر، وأيضا مواقع للجيش السوري.

لكن هذه الضربات تكثفت بعد اندلاع الحرب في قطاع غزة. ونعى حزب الله 14 مقاتلا على الأقل قضوا بنيران إسرائيلية داخل سوريا منذ بدء الحرب في غزة.

وفي 3 فبراير، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، أن بلاده هاجمت أكثر من 50 هدفا لحزب الله في سوريا منذ بدء الحرب في غزة.