أهالي السويداء يرددون منذ 25 يوما شعارات تطالب برحيل النظام السوري ورئيسه بشار الأسد
أهالي السويداء يرددون منذ 25 يوما شعارات تطالب برحيل النظام السوري ورئيسه بشار الأسد

أثارت حادثة إطلاق النار على متظاهرين في السويداء غضب رجال الدين في المدينة خلال الساعات الماضية، وبينما وجه الشيخ حكمت الهجري عبارات هجومية طالت إيران وميليشياتها الداعمة للنظام السوري انضم إليه، الخميس، شيخ عقل طائفة المسلمين الموحدين الدروز، أبو وائل حمود الحناوي.

وحصلت حادثة إطلاق الرصاص أمام فرع "حزب البعث" ظهر الثلاثاء، وأسفرت عن 3 إصابات بالتزامن مع محاولة محتجين اقتحام المكان من أجل تحطيم تمثال حافظ الأسد، وإعادة إغلاق المقر الحزبي، بعدما أقفل شبان أبوابه بالحديد، قبل أسبوع.

وتحدث شهود عيان وناشطون لموقع "الحرة" أن عناصر من حرس مقر "حزب البعث" كانوا يعتلون الأسطح، وعندما حاول المحتجون اجتياز الأسوار أطلقوا الرصاص عليهم، ما أدى إلى إصابات بسبب الشظايا، فيما نقل أصحابها إلى مشافي المدينة.

الهجري
انتفاضة السويداء.. مرحلة جديدة بعد "رصاص البعث" وإعلان الهجري ضد "المحتلين"
قال الشيخ حكمت الهجري، أحد مشايخ "عقل"، الطائفة الدرزية في محافظة السويداء السورية إنه لم يستغرب إطلاق الرصاص على المتظاهرين المناهضين للنظام السوري في المحافظة الواقعة في جنوب البلاد، ودعا إلى "ضبط النفس وعدم الانجرار إلى مؤامرة"

وفي أعقاب الحادثة الأولى من نوعها منذ انطلاق المظاهرات الشعبية في المدينة، قبل 3 أسابيع توجه عدد من المحتجين إلى مضافة الشيخ الهجري، وأظهر تسجيل مصور نشرته شبكات إخبارية، الهجري وهو يلقي كلمة، بدأها بالتأكيد على "عدم استغرابه مما حصل".

ودعا الشيخ الهجري، وهو أحد المشايخ الثلاث البارزين في السويداء، إلى "ضبط النفس"، وإلى البقاء في الشارع وعدم التنازل عن المطالب، مضيفا: "نحن على حق ومطالبنا لا نتنازل عنها والشارع إلنا ليوم ويومين وشهر وشهرين وسنوات. شعارنا السلمي للبلد والسلطة ولكل العالم والأمم المتحدة".

وفي حين هاجم "البعثيين الساقطين" حسب تعبيره، قال إن "إيران ومنذ دخولها للبلد محتلة ويجب الجهاد ضد ميليشياتها التي نعتبرها احتلالا". وجاء ذلك بعد حديثه عن معلومات وصلت له بأن من أطلق الرصاص هم من "الميليشيات الإيرانية".

وسرعان ما انضم إليه الشيخ الحناوي، إذ ظهر في تسجيل مصور نشرته شبكات إخبارية الخميس، وقال فيه أمام جموع من الناس إن "إطلاق النار لا يمكن السكوت عنه. إلي بدو يطلق النار على ولادنا بعدوا ما عاش".

وتابع الحناوي: "ليعلم من هم على رأس السلطة أنهم هدموا الإنسان. سكتنا طويلا لنحافظ على وحدة الوطن ودم الأبناء. دوام الحال من المحال والعروش لاتدوم بالعبث والقهر والظلم والتعديات".

وتحدث شيخ العقل من مضافته في منطقة سهوة البلاطة في الريف الجنوبي للمحافظة أن "لهم تجربة مع النظام ولم نترك وسيلة معهم إلا واتخذناها"، في إشارة منه إلى السلطة.

"كرجال دين فإن القتل محرم عنا لكن إذا تعرضنا لأي خطر سنكون في الأمام وليس في الخلف"، وأكد الحناوي على "سلمية الحراك"، خاتما حديثه بعبارة: "البلد بدها حل لمشاكلها.. مش قادر تحل المشاكل في غيرك بحلها".

"مظلة وغطاء"

ورغم أن الحناوي والهجري كانا قد أيدا الحراك السلمي في الشارع، منذ اليوم الأول، يعتبر الموقف الذي عبرا عنه في أعقاب حادثة إطلاق الرصاص لافتا، من زاوية الهجوم الذي استهدف بشكل مباشر النظام السوري، وحليفته إيران.

وبعدما التزم النظام السوري الصمت على مدى الأسابيع الماضية، نشرت "قيادة فرع السويداء لحزب البعث" بيانا، الخميس، أوضحت فيه حيثيات إطلاق النار على المحتجين.

وجاء في البيان أن "مجموعة من المطلوبين والتابعين لفصائل محلية بادرت الثلاثاء إلى الهجوم على مقر حزب البعث وسط المدينة، بحثا عن استفزاز وإشكال مباشر مع عناصر حراسة المقر، الأمر الذي دفع بعناصر الحراسة إلى طردهم".

وأقدمت المجموعة، حسب ما نقلت صحيفة "الوطن" عن "قيادة الفرع الحزبي" خلال الأيام الماضية على إغلاق الباب الرئيسي لمقر فرع الحزب وعدد من مقرات الشعب والفرق الحزبية على ساحة المحافظة.

كما عملت على منع مفرغي وقيادات الحزب من الدوام في مقراتها، فيما "تعاملت المؤسسات الحزبية في المحافظة مع هذا الموضوع بضبط النفس تجنبا للصدام والفوضى".

وتابع البيان: "لكن حالة الاحتواء والاستيعاب التي تعاملت بها مؤسسات الحزب قوبلت بالمزيد من التمادي من قبل هذه المجموعات، ما استدعى ضرورة الدفاع عن مقر الفرع والوقوف في وجهها، وعدم السماح لهم بالدخول".

وأورد البيان أن الاحتجاجات في المحافظة يخرج بها "العشرات"، وأن "ما حصل أوصل المحافظة إلى حالة من الفوضى ستكون لها نتائج خطرة".

لكن ناشطين ومشاركين في الاحتجاجات وتسجيلات مصورة تنشرها شبكات إخبارية بشكل يومي تظهر مشاركة الآلاف من المحتجين في اعتصام "ساحة الكرامة" (ساحة السير).

ويردد هؤلاء، من بينهم رجال دين ونساء وطلاب جامعات وسياسيين معارضين منذ 25 يوما شعارات تطالب برحيل النظام السوري ورئيسه بشار الأسد، وتطبيق القرارات الأممية الخاصة بالحل في سوريا. 

ومن المقرر أن يشهد يوم الجمعة مظاهرة كبيرة في "ساحة الكرامة"، كما حصل يوم الجمعة الفائت، حسب ما يقول الصحفي ومدير شبكة "السويداء 24"، ريان معروف. 

ويوضح معروف لموقع "الحرة" أن المحتجين أقدموا صباح الخميس وفي أعقاب حادثة إطلاق الرصاص على إغلاق مقرين لـ"حزب البعث" في بلدتي المزرعة والغارية بمحافظة السويداء.

في غضون ذلك أشار الصحفي السوري إلى أن "الأهالي قرروا تحويل مبنى فرقة الغارية، إلى روضة للأطفال تحمل اسم الحرية".

ويضيف معروف أن "الهيئات الروحية في المحافظة وتحديدا الشيخين الهجري والحناوي يشكلان غطاء ومظلة للحراك"، وأن "حديثهم في الساعات الماضية واضح ولا ينفصل عن الشارع ورؤيته".

ويتابع: "رجال الدين هم جزء من المجتمع منذ بداية الحراك، وعكسوا حالته بالتفصيل".

"دور اطمئنان وحماية"

و"مشيخة العقل" في السويداء هي عبارة عن هيئة روحية وزعامة دنية متوارثة.

ومنذ العهد العثماني كان هناك 3 شيوخ عقل يتصدرون رأس الهرم في الطائفة الدرزية، حسب ما يشرح الصحفي معروف. 

وتعتبر مكانة المشايخ متوارثة ولا يمكن أن تخرج المشيخة عن أسماء ثلاث عوائل (الهجري، الجربوع، الحناوي).  وتنحصر مكانة الشيخ الهجري الدينية في الريف الشمالي والشمالي الشرقي والريف الغربي للسويداء (دار قنوات)، فيما يبرز اسم الشيخ حمود الحناوي في منطقة سهوة البلاطة في الريف الجنوبي للمحافظة.

ويعد الشيخ يوسف الجربوع المسؤول عن دار الطائفة في "مقام عين الزمان"، ويتركز نفوذه الديني في مدينة السويداء والقرى الصغيرة المجاورة لها.

ورغم أن الشيخين الهجري والحناوي بات لهما مواقف واضحة من الحراك في الشارع ومطالب المحتجين، لم ينضم إليهما كثيرا الشيخ يوسف الجربوع.

لكن الجربوع ذاته كان قد ألقى بيانا حمل 6 مطالب قبل أسبوعين، ووجهه للسلطة في دمشق، نيابة عن "دار طائفة الموحدين الدروز".

أولى هذه المطالب "إجراء تغيير حكومي وتشكيل حكومة جديدة قادرة على إدارة الأزمة وتحسين الواقع وإيجاد الحلول وعدم ترحيل المسؤوليات".

وطالب بيان الشيخ الجربوع أيضا بـ"التراجع عن كل القرارات الاقتصادية الأخيرة، التي لم تبق وتذر، والعمل على تحسين الواقع المعيشي للمواطنين"، و"محاربة الفساد والضرب على أيدي المفسدين بكل مصداقية وتقديمهم للعدالة".

ومن بين المطالب أيضا "أن تمارس المؤسسة الأمنية والشرطية دورها في الحفاظ على الأمن، وأن تكون عونا للمواطن لا عليه"، إلى جانب "المحافظة على وحدة الأراضي العربية السورية وتحقيق السيادة الوطنية"، و"إعداد دراسة تشغيل معبر حدودي لمحافظة السويداء لإنعاشها اقتصاديا".

لكن النظام السوري لم يعلّق أو يتطرق إلى المطالب المذكورة، والتي تعتليها تفاصيل تتعلق بالحياة اليومية للمواطنين.

ويرى الكاتب والباحث السوري، الدكتور جمال الشوفي أن "موقف شيخي العقل الحناوي والهجري متعقل ومتبصر، ولا يلجأ للفتنة"، مشيرا إلى أنهما حذرا خلال الساعات الماضية من "مخطط لبعض المتآمرين على أمن وسلامة الناس".

كما أكدا أن "الحراك مستمر حتى الوصول للمطالب، مع عدم الانجرار إلى مقتلة يدبرها غير المريدين لمصلحة الخير لنا".

ومنذ عام 2013، وبحسب ما يقول الشوفي لموقع "الحرة": "اختار الهجري والحناوي الحياد الإيجابي في وقت كان الشحن الطائفي في البلاد على أوجه".

وخلال السنوات الماضية أكدا على مقولة: "دم السوري على السوري حرام، وبذلك حرموا قتل السوري منا وعلينا، وهو ما دفع أبناء السويداء للانسحاب من الخدمة الإلزامية في الجيش، كي لا يكونوا قاتلا أو مقتول".

لكن ما حدث يوم الثلاثاء كان "طارئا وجديدا"، وفي حين "من المفترض أن يلتزم أبناء المحافظة بضبط النفس، قد يتطور الأمر إلى أفعال لا يحمد عقباها في حال توجهت البندقية باتجاههم".

"أهل السويداء غير متدينيين. المتدين متدين والآخر علماني"، ومع ذلك يشير الباحث الشوفي إلى أن "الأهالي في المحافظة ظلّوا يطلبون شيئا من الاطمئنان والحماية، وهو ما بات يعكسه الدور الذي يلعبه الهجري والحناوي الآن".

الشرع وعبدي وقعا اتفاقا لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية بشمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية (رويترز)
قسد وقعت في مارس اتفاقا مع دمشق بشأن دمج الهيئات الحاكمة وقوات الأمن

قال قيادي كردي بارز لرويترز إن أكراد سوريا سيطالبون بنظام اتحادي يسمح بالحكم الذاتي ووجود قوات أمن خاصة، مؤكدين بذلك على رؤيتهم اللامركزية التي يرفضها الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع.

واكتسبت المطالبة بحكم اتحادي زخما مع انتشار القلق بين الأقليات السورية بشأن عمليات القتل الجماعي للعلويين الشهر الماضي. واتهمت الجماعات الكردية الشرع والإسلاميين الذين يشكلون السلطة الجديدة في البلاد باتباع مسار خاطئ لسوريا الجديدة وباحتكار السلطة.

وقالت مصادر كردية إن الجماعات الكردية السورية المتنافسة، ومنها الفصيل المهيمن في شمال شرق البلاد الذي يديره الأكراد، اتفقت الشهر الماضي على رؤية سياسية مشتركة بما في ذلك النظام الاتحادي. لكنهم لم يكشفوا عنها رسميا بعد.

وسيطرت الجماعات التي يقودها الأكراد على ما يقرب من ربع الأراضي السورية خلال الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاما. ووقعت قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد والمدعومة من الولايات المتحدة، الشهر الماضي اتفاقا مع دمشق بشأن دمج الهيئات الحاكمة وقوات الأمن التي يقودها الأكراد في الحكومة المركزية.

ورغم التزامهم بهذا الاتفاق، اعترض مسؤولون أكراد على الطريقة التي يشكل بها حكام سوريا الجدد الذين ينتمون للتيار الإسلامي عملية الانتقال بعد الإطاحة ببشار الأسد، قائلين إنهم لا يحترمون التنوع السوري رغم وعودهم بعدم إقصاء أي طرف أو مكون من مكونات المجتمع السوري.

وقال بدران جياكرد وهو قيادي بارز في الإدارة الذاتية الكردية لرويترز "اتفقت جميع القوى السياسية الكردية في سوريا فيما بينها على رؤية سياسية مشتركة حول شكل الحكم السياسي وهوية الدولة السورية وماهية حقوق الكرد وكيفية تضمينه دستوريا، حيث أنهم أكدوا على ضرورة تحقيق نظام اتحادي برلماني تعددي ديمقراطي".

وتمثل تصريحاته المكتوبة ردا على أسئلة من رويترز المرة الأولى التي يؤكد فيها مسؤول من الإدارة التي يقودها الأكراد على هدف النظام الاتحادي منذ توافق الأحزاب الكردية عليه الشهر الماضي.

وتجنبت الإدارة التي يقودها الأكراد استخدام كلمة "اتحادي" في وصف أهدافها قبل ذلك، ودعت بدلا من ذلك إلى اللامركزية. يقول أكراد سوريا إن هدفهم هو الحكم الذاتي داخل سوريا وليس الاستقلال.

وأعلن الشرع معارضته للنظام الاتحادي، وقال لصحيفة الإيكونوميست في يناير إنه لا يحظى بقبول شعبي ولا يصب في مصلحة سوريا.

ويتحدث الأكراد، وهم في الغالب من المسلمين السنة، لغة قريبة من الفارسية ويعيشون بشكل رئيسي في منطقة جبلية تمتد على حدود أرمينيا والعراق وإيران وسوريا وتركيا.

وفي العراق، لدى الأكراد برلمان وحكومة وقوات أمن الخاصة.

وقال جياكرد "الأمر الأساسي بالنسبة للمجتمع السوري وجغرافيته والواقع المعاش تؤكد ضرورة الحفاظ على خصوصية كل منطقة إداريا وسياسيا وثقافيا، وهذا ما يلزم وجود مجالس محلية تشريعية في إطار الإقليم وهيئات تنفيذية لإدارة شأن الإقليم وقوات أمنية داخلية تابعة لها".

وأضاف أنه ينبغي تحديد ذلك في الإطار الدستوري لسوريا.

وترى تركيا المجاورة، حليفة الشرع، أن الجماعة الكردية الرئيسية في سوريا، وهي حزب الاتحاد الديمقراطي والجماعات التابعة له تشكل تهديدا أمنيا بسبب ارتباطها بحزب العمال الكردستاني المحظور، الذي خاض حتى وقف إطلاق النار الذي أعلن مؤخرا تمردا دام عقودا من الزمن ضد الدولة التركية.

وإلى جانب حزب الاتحاد الديمقراطي، شارك في اجتماع الشهر الماضي المجلس الوطني الكردي، وهو جماعة كردية سورية تأسست بدعم من أحد الأحزاب الكردية الرئيسية في العراق هو الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة عائلة بارزاني والذي يتمتع بعلاقات جيدة مع تركيا.

وقال سليمان أوسو رئيس المجلس الوطني الكردي في سوريا إنه يتوقع الإعلان عن وثيقة الرؤية السياسية الكردية المشتركة في مؤتمر بحلول نهاية أبريل.

وأضاف أن التطورات في سوريا منذ الإطاحة بالأسد في ديسمبر دفعت العديد من السوريين "للاقتناع بأن النظام الفيدرالي هو الحل الأمثل لمستقبل سوريا. وبالأخص بعد ما شهدته مناطق الساحل السوري من انتهاكات خطيرة بحق الطائفة العلوية" وعدم قبول الأقلية الدرزية في السويداء بسلطة الحكومة المركزية و"صدور الإعلان الدستوري الأحادي الجانب"، والذي يرى فيه الأكراد تعارضا مع التنوع في سوريا.

وقُتل المئات من العلويين في غرب سوريا في مارس خلال هجمات انتقامية اندلعت بعد أن قالت السلطات التي يقودها الإسلاميون إن قواتها الأمنية تعرضت لهجوم من مسلحين موالين للأسد المنتمي إلى الطائفة العلوية.

وقال الشرع الذي كان ينتمي إلى تنظيم القاعدة قبل أن يقطع صلته به في 2016 إن المسؤولين عن الهجمات سيحاسبون، بما في ذلك حلفاؤه إذا لزم الأمر.

ومنح الإعلان الدستوري الشرع صلاحيات واسعة واعتبر الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع والعربية اللغة الرسمية لسوريا، وذلك دون الإشارة إلى اللغة الكردية.

وقال أوسو "نعتقد أن الحل الأمثل للحفاظ على وحدة سوريا هو النظام الفيدرالي لأن سوريا بلد متعدد القوميات والأديان والمذاهب".

وأضاف "بكل تأكيد عندما نذهب لدمشق سنطرح وجهة نظرنا ومطالبنا بكل شفافية على الحكومة المؤقتة".