المئات شاركوا بمظاهرة حاشدة في بلدة حزانو شمال إدلب - صورة أرشيفية.
المئات شاركوا بمظاهرة حاشدة في بلدة حزانو شمال إدلب - صورة أرشيفية.

شارك المئات بمظاهرة حاشدة في بلدة حزانو شمال إدلب، الجمعة، تحت عنوان "ثورة وطنية لا طائفية"، تضامنا مع الحراك الثوري في السويداء والمحافظات السورية، وطالبوا بإسقاط النظام ورحيل، بشار الأسد، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتأتي هذه التظاهرة بالتزامن مع احتجاجات حاشدة في السويداء مستمرة منذ نحو شهر.

وفي 25 أغسطس الماضي، خرجت تظاهرات في مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل بمحافظة إدلب، تضامنا مع الحراك الشعبي جنوب سوريا، للمطالبة بإسقاط النظام ومحاسبة أركانه وتطبيق القرار الأممي 2254.

وشملت المظاهرات مدينة إدلب وبلدات وقرى أطمة وكللي ودركوش وجسر الشغور وخربة الجوز وبنش وقاح ودير حسان وروحين ومناطق أخرى بريف إدلب، وفقا للمرصد.

In this photo released by Suwayda24, people stage a protest as they wave the Druze flags in the southern city of Sweida, Syria,…
أداء للقسم وبيانات عن "اللاعودة".. انتفاضة السويداء تتوسع
تواصل السويداء السورية ما بدأته قبل 26 يوما، وبينما ظلّت الشعارات والمطالب ذاتها بإسقاط النظام السوري ورئيسه بشار الأسد أصبح زخم الانتفاضة والمشاركة فيها يتوسع يوما بعد يوم، حتى تجاوز عدد المتظاهرين يوم الجمعة حاجز الـ10 آلاف، حسب ما قال ناشطون ومشاركون لموقع "الحرة".

وتواصل السويداء السورية ما بدأته قبل 26 يوما، وبينما ظلت الشعارات والمطالب ذاتها بإسقاط النظام السوري ورئيسه بشار الأسد أصبح زخم الانتفاضة والمشاركة فيها يتوسع يوما بعد يوم، حتى تجاوز عدد المتظاهرين، الجمعة، حاجز الـ10 آلاف، حسب ما قال ناشطون ومشاركون لموقع "الحرة".

وخرج الآلاف من أبناء المحافظة، الجمعة، بمظاهرات شعبية وصفت بـ"الأكبر في نوعها" قياسا بسابقاتها على مدى الأسابيع الماضية. وفي حين هتفوا بإسقاط النظام وتطبيق قرار مجلس الأمن 2254، اتجهوا لأداء "قسم" وإعلان بيانات قرأها ناشطون تؤكد على مطالبهم، وأنه "لا عودة عنها".

وكان لافتا خلال الساعات الماضية تأكيد المتظاهرين على سلمية الحراك، في رد على حادثة إطلاق النار التي نفذها عناصر يعتلون أسطح مقر "حزب البعث"، الأربعاء، وأسفرت عن إصابات بين المحتجين.

شكوى قضائية تلاحق الرئيس السوري أحمد الشرع في فرنسا. أرشيفية
شكوى قضائية تلاحق الرئيس السوري أحمد الشرع في فرنسا. أرشيفية

تسلمت النيابة العامة الفرنسية دعوى قضائية ضد الرئيس السوري، أحمد الشرع وعدد من وزرائه بتهمة "الإبادة الجماعية والتطهير العرقي"، وجرائم ضد الإنسانية بسبب الأحداث التي عرفت باسم "مجازر الساحل".

ووفقا للمذكرة القضائية التي أورد أبرز ما جاء فيها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد رفع المحامي، بيدرو أندروجار القضية نيابة عن "التجمع الفرنسي-العلوي".

وأشار المرصد إلى أن مجازر الساحل وقعت على "خلفية هجوم إرهابي شنته مجموعات مسلحة ممولة من رجل أعمال سوري مقيم في روسيا في السادس من آذار، حيث هاجموا حواجز قوات وزارتي الداخلية والدفاع"، فيما قابل ذلك إعلان النفير العام للانتقام من الطائفة العلوية.

وجاء في المذكرة أن الحكومة السورية بقيادة الشرع مارست "حملة ممنهجة ضد أبناء الطائفة العلوية".

ووجهت الاتهامات إضافة للشرع إلى: وزير الدفاع مرهف أبو قصرة، وزير الداخلية أنس خطاب، قائد الفرقة 25، محمد الجاسم المعروف باسم "أبو عمشة".

ويتهم التجمع الحكومة السورية بارتكاب أكثر من 50 مجزرة، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 2500 مدنيا من الطائفة العلوية، ناهيك عن ضحايا من عائلات مسيحية وسنية.

كما يتهم القوات التي ارتكبت المجازر بـ"اغتصاب، قتل، إحراق منازل"، إلى جانب رفضهم لإصدار شهادات وفاة للضحايا.

إضافة إلى عمليات تهجير قسري بهدف إحداث تغيير ديموغرافي وطائفي في المنطقة.

وطالبت الدعوى بوقف الأعمال العدائية من مناطق الساحل السوري، وإطلاق سراح المعتقلين، وفتح تحقيق دولي بالجرائم التي ارتكبت.

وأصدرت منظمة العفو الدولية أصدرت تقريرا في 4 أبريل وصفَت فيه الأحداث بأنها "جرائم حرب"، مستندة إلى أدلة مرئية وشهادات شهود عيان.

وشكلت السلطات السورية "اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق وتقصي الحقائق في أحداث الساحل".