أكثر من ألفي شخص يحتجزون في مخيم الروج
أكثر من ألفي شخص على صلة بداعش يحتجزون في مخيم الروج

ذكرت السلطات التي يقودها الأكراد، الجمعة، أن امرأة بريطانية وثلاثة أطفال على صلة بتنظيم داعش في سوريا سلموا إلى وفد من المملكة المتحدة زار المنطقة هذا الأسبوع.

التسليم الذي جرى، الأربعاء، هو الأحدث في محاولات إعادة أشخاص من مخيمي الهول والروج في شمال شرق سوريا اللذين يضمان عشرات الآلاف معظمهم زوجات وأبناء مسلحي داعش وأنصار التنظيم المتطرف.

ولم تعلن السلطات الكردية أسماء الأربعة، لكنها قالت إنهم كانوا في مخيم الروج.

وفقا للبيان، زار وفد بقيادة آن سنو، ممثلة بريطانيا الخاصة لدى سوريا، شمال شرق سوريا، حيث ناقشوا مع السلطات الكردية التهديد المستمر الذي لا يزال يشكله تنظيم داعش، بعد خمس سنوات من فقدانه آخر معاقله.

وقالت إلهام أحمد، المسؤولة بالإدارة السورية الكردية إنه "يجب إيجاد حلول جذرية لمشكلة الإرهاب".

وأضافت أن آلافا من أعضاء تنظيم داعش والمشتبه بهم محتجزون في سجون بشمال شرق سوريا ويجب أن يقدموا للعدالة.

على مدار السنوات الخمس الماضية، غادر نحو 30 ألف شخص، معظمهم من العراق وسوريا، مخيم الهول واستعادتهم بلادهم. ويحتجز أكثر من ألفي شخص أيضا في مخيم الروج.

ومستهل الشهر الجاري، قالت الولايات المتحدة إنها استعادت 11 من مواطنيها من المخيمين، وهي أكبر مجموعة تنقلها واشنطن حتى الآن.

وفي بداية مايو، نقل أكثر من مائتي سوري من مخيم الهول إلى ديارهم في شرق سوريا على حدود العراق.

المرأة الفرنسية، البالغة 35 عاما، استعبدت طفلة إيزيدية في عام 2017، وفق ما نقلته فرانس برس عن مصدر مطّلع (أرشيفية.تعبيرية)
المرأة الفرنسية، البالغة 35 عاما، استعبدت طفلة إيزيدية في عام 2017، وفق ما نقلته فرانس برس عن مصدر مطّلع

أعلنت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب لوكالة فرانس برس، الجمعة، أن متطرفة فرنسية عادت، في أغسطس عام 2021 ، من سوريا إلى بلدها وتحاكم بتهم إرهابية، وُجّهت إليها أيضا تهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الأقلية الإيزيدية.

وقالت النيابة العامة إنه في ختام جلسة استجواب خضعت لها، الثلاثاء، وجّهت إلى المشتبه بها تهمة التواطؤ في ارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية.

وبحسب ما نقلته الوكالة عن مصدرين مطّلعين على القضية فإن هذه المرأة الفرنسية، البالغة 35 عاما، استعبدت طفلة إيزيدية في عام 2017. 

وأوضح المصدران أن المتهمة تنفي التهم المُوجّهة إليها.

وبحسب النيابة العامة فإنها "ثالث امرأة" توجّه إليها تهم تتعلق بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية من بين "العائدات" اللواتي يُحاكمن في فرنسا بتهم ارتكاب جرائم إرهابية.

وقال أحد المصدرين المطّلعين على هذه القضية لفرانس برس إنه "منذ 2022" وجّهت إلى المرأة الأولى تهمة ارتكاب جرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية، في حين وجّهت التهمة ذاتها في مطلع مايو لـ"عائدة" ثانية من سوريا هي زوجة سابقة لـ "أمير" في تنظيم داعش.

وكانت الهيئة الوطنية لمكافحة الإرهاب قالت، في نهاية أبريل، لوكالة فرانس برس إنه في أواخر عام 2016 فُتح تحقيق أولي "هيكلي" بشبهة ارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في العراق وسوريا منذ عام 2012 "بحق الأقليات العرقية والدينية".

وأوضحت النيابة العامة أن "الهدف هو توثيق هذه الجرائم وتحديد هوية مرتكبيها الفرنسيين المنتمين إلى تنظيم الدولة الإسلامية".