الغارات الجوية ما تزال متواصلة على مناطق بشمال سوريا ـ صورة أرشيفية.
الغارات الجوية ما تزال متواصلة على مناطق بشمال سوريا ـ صورة أرشيفية.

أصيب 7 أشخاص، صباح السبت، في هجمات تركية على عدة مناطق في شمال سوريا، بينما أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" عن تنفيذ عملية أسفرت عن مقتل 4 جنود أتراك في محيط مدينة تل تمر.

وقالت قوى الأمن الداخلي في بيان، إن 3 نساء أصبن صباح اليوم بجروح جراء قصف القوات التركية بطائرة مسيرة معملاً للأجبان في مدينة ديرك / المالكية شمال سوريا، حسبما نقل مراسل الحرة.

وأضاف البيان، أن 4 أشخاص أصيبوا، صباح اليوم، بجروح بينهم طفل في قصف للقوات التركية بقذائف المدفعية  على معبر عودن الدادت شمالي مدينة منبج.

وقالت "قوات مجلس منبج العسكري" في بيان، إن القوات التركية قصفت صباح اليوم قرى الدرج وعون الدادات وعرب حسن شمالي المدينة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

وأغلقت قوات مجلس منبج العسكري، معبري أم جلود وعون الدادات اللذان يربطان مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية مع المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل السورية الموالية لتركيا.

وقال مراسل الحرة في شمال سوريا، إن القوات التركية قصفت صباح اليوم مستوصف ميسلون ومحطة الكهرباء الرئيسية، ومركزا للإنشاءات ومركزاً للتجنيد في مدينة القامشلي شمالي سوريا، وطال القصف التركي مدينة تل رفعت وقرية تل قراح في ريف حلب الشمالي.

وأضاف المصدر ذاته،، أن طائرات حربية قصفت يوم أمس معمل الأوكسجين ومخزناً خاصاً بحفر آبار النفط وورشة لتصليح السيارات في مدينة رميلان شمالي سوريا دون ورود معلومات عن خسائر بشرية أو مادية.

وقالت قوات سوريا الديمقراطيَّة في بيان نشر السبت، إن قواتها، نفَّذت مساء الجمعة، عمليَّة عسكريَّة ضدَّ قاعدة للقوات التُّركة في قرية العزيزيَّة بريف بلدة تل تمر  شمال سوريا أصيب فيها أربعة جنود اتراك إصابات مباشرة، كما تَمَّ تدمير عربة عسكريَّة في تلك القاعدة.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بتعرض مدينة إعزاز، ومدينة جرابلس وقرية البلدق الخاضعة لسيطرة الفصائل السورية الموالية لأنقرة لقصف مدفعي مصدره مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية و النظام السوري.

الاتفاق يمهد لتعزيز العلاقات الثنائية ويفتح آفاقا جديدة للتعاون - الصورة من حساب وزير الخارجية السوري
الاتفاق يمهد لتعزيز العلاقات الثنائية ويفتح آفاقا جديدة للتعاون - الصورة من حساب وزير الخارجية السوري

وقع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، مع وزير خارجية كوريا الجنوبية، تشو تاي يول، الخميس، اتفاقية إقامة علاقات دبلوماسية بين الدولتين.

وقال الشيباني في منشور على أكس "وقعنا اليوم اتفاقاً دبلوماسياً مهماً مع جمهورية كوريا الجنوبية، يمهّد لتعزيز العلاقات الثنائية ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مجالات الاقتصاد، التكنولوجيا، والتعليم. نؤكد في سوريا الجديدة على أهمية الشراكات التي تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة".

من جانبها قالت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية، الجمعة، إنها وقعت مع سوريا في دمشق اتفاقا لإقامة علاقات دبلوماسية، لتستهل بذلك اتصالات جديدة مع حليف تقليدي لغريمتها كوريا الشمالية، وفقا لرويترز.

وتقول رويترز إن هذا الحدث يمثل علامة فارقة لكوريا الجنوبية، حيث يجعل لها علاقات مع جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 191 دولة.

وأوضحت الوزارة في بيان أن الاتفاق يفتح "فصلا جديدا للتعاون الثنائي مع سوريا، التي ظلت بعيدة لفترة طويلة بسبب علاقاتها الوثيقة مع كوريا الشمالية".

وكانت سول قد أقامت علاقات دبلوماسية مع كوبا العام الماضي، وهي حليف قديم آخر لكوريا الشمالية.

وأحجمت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية عن ذكر سوريا منذ الإطاحة ببشار الأسد في 8 ديسمبر 2024.

وأشارت الوزارة إلى أن الوزير تشو عبر عن استعداده لمشاركة تجربة كوريا الجنوبية التنموية لدعم إعادة إعمار سوريا.

وأضافت أن تشو التقى لاحقا بالرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع.