فصائل المعارضة تسيطر على مدن سورية . أرشيفية
أنقرة ترحب ومخاوف أمنية في دول الجوار بسبب الأحداث في سوريا

مع الأحداث المتسارعة في سوريا، تتباين مخاوف دول الجوار بين الهواجس الأمنية والطموحات السياسية، وهو ما يمثل انعكاسا لتعقيدات الوضع الإقليمي.

العديد من دول المنطقة أبدت مخاوفها من التهديدات الأمنية التي قد تؤثر على استقرار بسبب التصعيد في الداخلي السوري، بينما أبدى بعضها ارتياحا لما يحصل، خاصة مع دخول فصائل المعارضة دمشق وسقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

إسرائيل.. تكريس لنهاية التواجد الإيراني في سوريا

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الأحد، أن اليوم تاريخي بالنسبة للشرق الأوسط بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا.

وقال نتانياهو، خلال وجوده قرب الحدود مع سوريا، رفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، إن "هذا يوم تاريخي في الشرق الأوسط. نظام الأسد حلقة مركزية في محور الشر الإيراني - لقد سقط هذا النظام".

أستاذ العلوم السياسية بالجامعة العبرية في القدس، مئير مصري، قال إن ما يحدث من "تراجع لمحور إيران في سوريا، يصب في مصلحة إسرائيل من دون أدنى شك".

وأشار مصري وهو عضو اللجنة المركزية لحزب العمل في رد على استفسارات موقع "الحرة" أن ما يجري في سوريا يحدث "بقوة غير متوقعة".

وبشأن المخاوف من وصول فصائل متشددة لسدة الحكم في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، قال إنه "لا يزال من المبكر التكهن بما سوف تؤول إليه الأوضاع، ولكن مما لا شك فيه أن سقوط نظام الأسد سوف يعد مكسبا إستراتيجيا لإسرائيل".

وأكد أن هذا "سوف يكرس نهاية التواجد الإيراني في دول الجوار المباشر"، متسائلا "ماذا جنينا من علمانية نظام الأسد؟"، ومنوها إلى أنه "رعى تنظيمات إرهابية تعادي إسرائيل".

ويعتقد مصري أنه "لا يوجد من هو أسوأ من نظام الأسد؛ إذ أنه احتوى حماس على مدار سنوات، ودعم حزب الله ووضع الحرس الثوري على حدود إسرائيل".

وأعلن نتانياهو، الأحد، انهيار اتفاق "فض الاشتباك" لعام 1974 حول الجولان، وأنه أمر بـ"الاستيلاء" على المنطقة العازلة.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر قال السبت، إن "قوات مسلّحة" دخلت المنطقة العازلة التي تنتشر فيها الأمم المتحدة.

وقال ساعر في منشور على منصة إكس إن إسرائيل "قلقة إزاء انتهاكات" للهدنة الموقعة مع سوريا في العام 1974، مشددا على أن "إسرائيل لا تتدخل في النزاع الداخلي في سوريا".

لبنان.. رواية يروجها حزب الله

تعد سوريا شرياناً حيوياً لحزب الله.

منذ العام 2013، أي بعد عامين من اندلاع النزاع، يقاتل حزب الله بشكل علني في سوريا دعما للجيش السوري. وكان في عداد مجموعات عدة موالية لطهران قاتلت الفصائل المعارضة، وتمكنت من ترجيح كفة الميدان لصالحها على جبهات عدة.

ومع توقف المعارك الى حد بعيد، تراجع عدد مسلحي حزب الله في سوريا خصوصا في الأشهر الاخيرة على وقع الحرب في لبنان.

وقال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الخميس إن حزبه سيقف الى جانب حليفته سوريا "لإحباط أهداف" هجمات الفصائل المعارضة، منددا بها ومؤكدا أن هدفها "إحداث الفوضى".

الأكاديمي والمحلل السياسي اللبناني، مكرم رباح، قال إن حزب الله يروج رواية مفادها "أن الجماعات الإسلامية والفصائل المعارضة السورية ستدخل إلى لبنان".

وأوضح في حديث لموقع "الحرة" أن خلافات الفصائل المسلحة السورية السابقة مع لبنان كانت بسبب حزب الله، ولكن هذه الفصائل "تتعامل بمقاربة مختلفة في سوريا" من أجل تحقيق السيطرة في المدن، وهدفها المعلن "إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، وليس الدخول إلى لبنان".

وكان حزب الله اللبناني أرسل، ألفي مسلح إلى منطقة القصير التي تعد أحد معاقله في سوريا، القريبة من الحدود مع لبنان، حسبما أفاد مصدر مقرب من الحزب وكالة فرانس برس.

ويرى رباح "أن حزب الله في المرحلة الحالية لا يستطيع فعليا القتال في سوريا"، خاصة بسبب الخسائر التي مني بها في الحرب الأخيرة مع إسرائيل.

الأردن.. الأولوية للملفات الأمنية

تأهب في الأردن على الحدود السورية. أرشيفية

وترأس العاهل الأردني عبدالله الثاني، السبت، اجتماعا لمجلس الأمن القومي، تم فيه بحث آخر المستجدات خاصة الأحداث الجارية في سوريا.

وقالت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" إن الاجتماع تطرق إلى "الجهود الكبيرة التي تقوم بها القوات الأردنية في الحفاظ على الأمن الوطني وأمن الحدود، وإلى الخطوات الضرورية التي تقوم بها لضمان حماية وتأمين الحدود الشمالية".

المحلل الجيوسياسي الأردني، عامر السبايلة، قال إن الأردن يراقب عن كثب ما يحصل في سوريا، وبسقوط نظام الأسد ستكون لديه حسابات لحماية مصالحه الأمنية.

ويشرح في حديث لموقع "الحرة" أن المملكة "في عقيدتها السياسية لا تتعامل مع الميليشيات أو الفصائل المسلحة عادة، ولكنها إذا أصبحت هي من يدير زمام الأمور في دمشق، سيكون عليها التعامل معه لضمان المصالح الأمنية".

وأكد السبايلة أن الأردن سيتعامل مع "دمشق بحسب الواقع الذي سيكون عليه الأمر، وإذا كانت هناك جماعات متشددة تريد استهداف المملكة كما حصل سابقا، سيتم التعامل معها بحسم بالتأكيد".

واستبعد أن يكون هناك تحالفات لهذه الفصائل مع جماعات داخل الأردن، مشددا أن "الأولوية الأمنية" هي التي تسيطر على الملفات الأردنية.

ويمثل سقوط الأسد وسيطرة فصائل المعارضة على دمشق، الذي سهله انهيار الجيش السوري في عدة مناطق، نقطة تحول في مسار الحرب في سوريا التي اندلعت عام 2011 بسبب قمع التظاهرات المطالبة بالديمقراطية.

وقرر الأردن، الجمعة، إغلاق معبر جابر الحدودي الوحيد العامل مع سوريا بسبب "الظروف الأمنية" في البلد المجاور، وفق ما أعلن وزير الداخلية.

ويرتبط الأردن بجارته الشمالية سوريا عبر حدود برية تمتد على 375 كيلومترا. وكان قد أغلق معبر جابر عدة مرات منذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011.

وتقول عمان إنها تستضيف أكثر من 1.3 مليون لاجئ سوري منذ اندلاع النزاع، ووفقا للأمم المتحدة هناك نحو 680 ألف لاجئ سوري مسجل في الأردن.

تركيا لن تسلم سوريا "لحكم فصائل متشددة"

إردوغان والأسد في لقاء سابق (أرشيفية من وكالة فرانس برس)

قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، الأحد، إن على أي سلطة جديدة في سوريا ألا تهدد الدول المجاورة بعد أن أعلنت فصائل المعارضة السورية دخول قواتها دمشق وإسقاط الأسد.

وقال فيدان إن تركيا عملت مع السوريين والأطراف الإقليميين والدوليين "لطمأنة دول الإقليم بأن السلطة الجديدة وسوريا الجديدة لن تشكل تهديدا لجيرانها، بل على العكس من ذلك، فإن سوريا الجديدة ستعالج المشكلات القائمة، وستقضي على التهديدات".

الباحث والمحلل السياسي التركي، علي أسمر، قال إن الرئيس التركي حذر الأسد أكثر من مرة أن تبعات السابع من أكتوبر ستصل إلى سوريا، إذ أنه يعلم بوجود إجماع على إنهاء التواجد الإيراني في سوريا.

وزاد في رد على استفسارات موقع "الحرة" أن أنقرة تعلم تماما أن "إنهاء وجود الميليشيات الموالية لإيران في سوريا سيترك فجوات، وهو ما يولد القلق بشأن من سيملأ هذه الفجوات".

أعضاء من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) يحملون أسلحة في دير الزور.
مخاوف كردية من الفصائل المدعومة من تركيا في الشمال السوري
أفاد المتحدث باسم وحدات حماية الشعب (YPG)، سيامند علي، بأن قوات سوريا الديمقراطية وصلت إلى مناطق عديدة في جنوب غرب تركيا، مثل الطبقة وأرياف الرقة وخط الرصافة، وذلك في محاولة منهم للسيطرة على هذه المناطق قبل أن تسيطر عليها مفارز وخلايا تابعة لتنظيم داعش، القريب من هناك.

وأكد أسمر وجود مخاوف من أن تتسبب حالة الفوضى بمحاولات لحزب العمال الكردستاني بمد أذرعه في سوريا، ولهذا تعمل تركيا بمسارين "الأول، بمسار عسكري باستهدافات نوعية في شمال سوريا والعراق، والثاني، مسار سياسي بحل الأزمة الكردية من دون عنف، وهو ما دعا إليه زعيم الحركة القومية دولت بهجلي".

ومنذ عام 2016، نفذ الجيش التركي عمليات عدة في شمال سوريا، استهدفت خصوصا المسلحين الأكراد.

وقال أسمر إذا نجح المسار السياسي بحل الأزمة الكردية، سينعكس ذلك على قوات سوريا الديمقراطية "قسد".

وأشار إلى أن تركيا تعلم بأن بعض فصائل المعارضة السورية مصنفة ضمن قوائم الإرهاب، ولكن "أنقرة لديها سيطرة على جميع هذه الفصائل"، وعند سقوط دمشق وتشكيل حكومة انتقالية "سيتم تفكيك جميع الفصائل، وضم الجيش الحر، ضمن صفوف الجيش السوري".

وشدد المحلل أسمر أن تركيا لن تسمح أو تسلم سوريا لحكم فصائل متشددة، فهي تدعم الحكم العلماني، ولهذا هي ليست قلقة بشكل كبير من هذا الأمر.

وبشأن مسار أستانا الذي تشارك فيه أنقرة، قال محمد زاهد غول، رئيس تحريب إندبدنت التركية لـ"الحرة" إن "أكثر من 20 اجتماعا في مسار أستانا لم يكن هناك تقدم في مسار الحل السياسي.. ولم يتم إطلاق أي سجناء".

وقال الرئيس التركي "أملنا أن تجد جارتنا سوريا السلام والهدوء اللذين تحلم بهما منذ ثلاثة عشر عاما"، مؤكدا أن سوريا "تعبت من الحرب والدماء والدموع".

وأضاف أن "إخواننا وأخواتنا السوريين يستحقون الحرية والأمن والسلام في وطنهم"، مبديا أمله في "رؤية سوريا تتعايش فيها الهويات مختلفة بشكل سلمي".

وتابع إردوغان، في خطاب ألقاه في مدينة غازي عنتاب التي تضم مئات آلاف اللاجئين السوريين منذ اندلاع الحرب في بلادهم العام 2011، "نأمل في رؤية سوريا على هذا النحو في مستقبل قريب جدا".

وقال أيضا "هناك حقيقة سياسية ودبلوماسية جديدة في سوريا"، متهما دمشق بتجاهل "يد تركيا الممدودة" بعدما سعت الأخيرة في الأشهر الأخيرة إلى تحقيق تقارب مع النظام السوري بهدف السماح بعودة جزء من 3 ملايين سوري لجأوا إلى الأراضي التركية.

وأبدت قوات سوريا الديمقراطية، الجناح العسكري للإدارة الذاتية الكردية التي تسيطر على مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا، استعدادا للحوار مع هيئة تحرير الشام والفصائل المتحالفة معها المدعومة من تركيا.

الشرع وعبدي وقعا اتفاقا لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية بشمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية (رويترز)
قسد وقعت في مارس اتفاقا مع دمشق بشأن دمج الهيئات الحاكمة وقوات الأمن

قال قيادي كردي بارز لرويترز إن أكراد سوريا سيطالبون بنظام اتحادي يسمح بالحكم الذاتي ووجود قوات أمن خاصة، مؤكدين بذلك على رؤيتهم اللامركزية التي يرفضها الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع.

واكتسبت المطالبة بحكم اتحادي زخما مع انتشار القلق بين الأقليات السورية بشأن عمليات القتل الجماعي للعلويين الشهر الماضي. واتهمت الجماعات الكردية الشرع والإسلاميين الذين يشكلون السلطة الجديدة في البلاد باتباع مسار خاطئ لسوريا الجديدة وباحتكار السلطة.

وقالت مصادر كردية إن الجماعات الكردية السورية المتنافسة، ومنها الفصيل المهيمن في شمال شرق البلاد الذي يديره الأكراد، اتفقت الشهر الماضي على رؤية سياسية مشتركة بما في ذلك النظام الاتحادي. لكنهم لم يكشفوا عنها رسميا بعد.

وسيطرت الجماعات التي يقودها الأكراد على ما يقرب من ربع الأراضي السورية خلال الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاما. ووقعت قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد والمدعومة من الولايات المتحدة، الشهر الماضي اتفاقا مع دمشق بشأن دمج الهيئات الحاكمة وقوات الأمن التي يقودها الأكراد في الحكومة المركزية.

ورغم التزامهم بهذا الاتفاق، اعترض مسؤولون أكراد على الطريقة التي يشكل بها حكام سوريا الجدد الذين ينتمون للتيار الإسلامي عملية الانتقال بعد الإطاحة ببشار الأسد، قائلين إنهم لا يحترمون التنوع السوري رغم وعودهم بعدم إقصاء أي طرف أو مكون من مكونات المجتمع السوري.

وقال بدران جياكرد وهو قيادي بارز في الإدارة الذاتية الكردية لرويترز "اتفقت جميع القوى السياسية الكردية في سوريا فيما بينها على رؤية سياسية مشتركة حول شكل الحكم السياسي وهوية الدولة السورية وماهية حقوق الكرد وكيفية تضمينه دستوريا، حيث أنهم أكدوا على ضرورة تحقيق نظام اتحادي برلماني تعددي ديمقراطي".

وتمثل تصريحاته المكتوبة ردا على أسئلة من رويترز المرة الأولى التي يؤكد فيها مسؤول من الإدارة التي يقودها الأكراد على هدف النظام الاتحادي منذ توافق الأحزاب الكردية عليه الشهر الماضي.

وتجنبت الإدارة التي يقودها الأكراد استخدام كلمة "اتحادي" في وصف أهدافها قبل ذلك، ودعت بدلا من ذلك إلى اللامركزية. يقول أكراد سوريا إن هدفهم هو الحكم الذاتي داخل سوريا وليس الاستقلال.

وأعلن الشرع معارضته للنظام الاتحادي، وقال لصحيفة الإيكونوميست في يناير إنه لا يحظى بقبول شعبي ولا يصب في مصلحة سوريا.

ويتحدث الأكراد، وهم في الغالب من المسلمين السنة، لغة قريبة من الفارسية ويعيشون بشكل رئيسي في منطقة جبلية تمتد على حدود أرمينيا والعراق وإيران وسوريا وتركيا.

وفي العراق، لدى الأكراد برلمان وحكومة وقوات أمن الخاصة.

وقال جياكرد "الأمر الأساسي بالنسبة للمجتمع السوري وجغرافيته والواقع المعاش تؤكد ضرورة الحفاظ على خصوصية كل منطقة إداريا وسياسيا وثقافيا، وهذا ما يلزم وجود مجالس محلية تشريعية في إطار الإقليم وهيئات تنفيذية لإدارة شأن الإقليم وقوات أمنية داخلية تابعة لها".

وأضاف أنه ينبغي تحديد ذلك في الإطار الدستوري لسوريا.

وترى تركيا المجاورة، حليفة الشرع، أن الجماعة الكردية الرئيسية في سوريا، وهي حزب الاتحاد الديمقراطي والجماعات التابعة له تشكل تهديدا أمنيا بسبب ارتباطها بحزب العمال الكردستاني المحظور، الذي خاض حتى وقف إطلاق النار الذي أعلن مؤخرا تمردا دام عقودا من الزمن ضد الدولة التركية.

وإلى جانب حزب الاتحاد الديمقراطي، شارك في اجتماع الشهر الماضي المجلس الوطني الكردي، وهو جماعة كردية سورية تأسست بدعم من أحد الأحزاب الكردية الرئيسية في العراق هو الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة عائلة بارزاني والذي يتمتع بعلاقات جيدة مع تركيا.

وقال سليمان أوسو رئيس المجلس الوطني الكردي في سوريا إنه يتوقع الإعلان عن وثيقة الرؤية السياسية الكردية المشتركة في مؤتمر بحلول نهاية أبريل.

وأضاف أن التطورات في سوريا منذ الإطاحة بالأسد في ديسمبر دفعت العديد من السوريين "للاقتناع بأن النظام الفيدرالي هو الحل الأمثل لمستقبل سوريا. وبالأخص بعد ما شهدته مناطق الساحل السوري من انتهاكات خطيرة بحق الطائفة العلوية" وعدم قبول الأقلية الدرزية في السويداء بسلطة الحكومة المركزية و"صدور الإعلان الدستوري الأحادي الجانب"، والذي يرى فيه الأكراد تعارضا مع التنوع في سوريا.

وقُتل المئات من العلويين في غرب سوريا في مارس خلال هجمات انتقامية اندلعت بعد أن قالت السلطات التي يقودها الإسلاميون إن قواتها الأمنية تعرضت لهجوم من مسلحين موالين للأسد المنتمي إلى الطائفة العلوية.

وقال الشرع الذي كان ينتمي إلى تنظيم القاعدة قبل أن يقطع صلته به في 2016 إن المسؤولين عن الهجمات سيحاسبون، بما في ذلك حلفاؤه إذا لزم الأمر.

ومنح الإعلان الدستوري الشرع صلاحيات واسعة واعتبر الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع والعربية اللغة الرسمية لسوريا، وذلك دون الإشارة إلى اللغة الكردية.

وقال أوسو "نعتقد أن الحل الأمثل للحفاظ على وحدة سوريا هو النظام الفيدرالي لأن سوريا بلد متعدد القوميات والأديان والمذاهب".

وأضاف "بكل تأكيد عندما نذهب لدمشق سنطرح وجهة نظرنا ومطالبنا بكل شفافية على الحكومة المؤقتة".