قالت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، إن دبلوماسيين أميركيين، على رأسهم مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط باربرا ليف، ناقشوا مع ممثلي "هيئة تحرير الشام" في دمشق مبادئ العقبة للانتقال السياسي في سوريا والأحداث الإقليمية ووجوب محاربة تنظيم داعش.
وأضافت وزارة الخارجية الأميركية أن دبلوماسيين أميركيين التقوا، الجمعة، في دمشق بممثلين عن "هيئة تحرير الشام" وناقشوا معهم أيضا القضايا المتعلقة بمصير الصحفي المفقود أوستن تايس ومواطنين أميركيين اختفوا في عهد نظام بشار الأسد.
وبينت وزارة الخارجية الأميركية أن الدبلوماسيين الأميركيين أجروا أيضا محادثات مباشرة مع المجتمع المدني السوري وناشطين وأفراد من الطوائف المختلفة.
بدوره أفاد مراسل "الحرة" بأن الوفد الأميركي ناقش مع الإدارة السورية "رفع العقوبات عن الشعب السوري ومن بينها قانون قيصر."
وأضاف أن الوفد الأميركي ناقش مع الإدارة السورية الجديدة "رفع هيئة تحرير الشام من قوائم الإرهاب."
وقالت السفارة الأميركية في دمشق على حسابها في "إكس" إن "ليف اجتمعت مع مسؤولين من هيئة تحرير الشام لمناقشة المبادئ التي اتفقت عليها الولايات المتحدة وشركاؤها في العقبة، وهي دعم العملية السياسية الشاملة بقيادة سورية والتي تؤدي إلى حكومة تمثيلية تحترم حقوق جميع السوريين".
اجتمعت اليوم مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى السيدة ليف مع مسؤولين من هيئة تحرير الشام لمناقشة المبادئ التي اتفقت عليها الولايات المتحدة وشركاؤها في العقبة - دعم العملية السياسية الشاملة بقيادة سورية والتي تؤدي إلى حكومة تمثيلية تحترم حقوق جميع السوريين.
— U.S. Embassy Syria (@USEmbassySyria) December 20, 2024
واجتمع ممثلو الولايات المتحدة وتركيا والاتحاد الأوروبي ودول عربية في العقبة بالأردن بعد سقوط نظام بشار الأسد، وشددوا على دعم عملية انتقالية سلمية سياسية تشارك فيها كل القوى السورية.
وفي وقت سابق وصل وفد دبلوماسي أميركي برئاسة مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط باربرا ليف والتقى بقائد هيئة تحرير الشام أحمد الشرع، وفق ما كشف مصدر من السلطة الجديدة لوكالة فرانس برس.
وضم الوفد إلى جانب ليف المبعوث الرئاسي لشؤون الرهائن روجر كارستينز، والمستشار المعين حديثا دانيال روبنستين الذي كُلف بقيادة جهود الخارجية الأميركية في سوريا.
والزيارة هي الأولى لدبلوماسيين أميركيين إلى دمشق منذ أن أطاحت المعارضة السورية بالأسد.
وتأتي الزيارة في الوقت الذي تفتح فيه الحكومات الغربية قنوات اتصال تدريجيا مع هيئة تحرير الشام وقائدها أحمد الشرع، وتناقش إمكانية رفع اسم الهيئة من قائمة المنظمات الإرهابية. كما أنها جاءت في أعقاب اتصالات فرنسية وبريطانية مع السلطات السورية الجديدة في الأيام الماضية.
وقطعت الولايات المتحدة علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا وأغلقت سفارتها في دمشق عام 2012.