Daily life returns to Aleppo following al-Assad's ouster
صورة تعبيرية من أحد شوارع حلب بعد إسقاط نظام بشار الأسد

استقبلت غرفة تجارة حلب وفداً اقتصادياً تركيا، في أول زيارة لوفد خارجي تركي للغرفة منذ قرابة 13 عاماً.

وضم الوفد الذي زار الغرفة التجارية أعضاء في جمعية رجال أعمال لأجل سوريا التركية (BSA).

جاء ذلك بالتزامن مع زيارة وزير خارجية تركيا هاكان فيدان إلى دمشق في نفس اليوم، حيث التقى رئيس الإدارة الجديدة في سوريا أحمد الشرع المعروف سابقاً بأبو محمد الجولاني.

وذكر اتحاد غرف التجارة السورية في بيان له، أن الوفد بحث مع مجلس إدارة الغرفة، سبل التعاون الاقتصادي والنهوض بالحركة التجارية، مما يساهم في توسيع التبادل التجاري بين سوريا وتركيا.

وخلال اجتماعه مع صناعيي محافظة حلب، أكّد وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال السورية، باسل عبد العزيز عبد الحنّان، أن القطاع الاقتصادي يسير نحو الافضل سواء على صعيد تحسين البنى التحتية، أو تعديل الأنظمة والقوانين وخصوصاً ما يتعلق بالنظام الضريبي.

وأشار  إلى وجود اتصالات كثيرة مع صناعيين خارج سوريا، مضيفاً "لمسنا رغبة من معظمهم بالعودة والاستثمار في سوريا".

الاتفاق يمهد لتعزيز العلاقات الثنائية ويفتح آفاقا جديدة للتعاون - الصورة من حساب وزير الخارجية السوري
الاتفاق يمهد لتعزيز العلاقات الثنائية ويفتح آفاقا جديدة للتعاون - الصورة من حساب وزير الخارجية السوري

وقع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، مع وزير خارجية كوريا الجنوبية، تشو تاي يول، الخميس، اتفاقية إقامة علاقات دبلوماسية بين الدولتين.

وقال الشيباني في منشور على أكس "وقعنا اليوم اتفاقاً دبلوماسياً مهماً مع جمهورية كوريا الجنوبية، يمهّد لتعزيز العلاقات الثنائية ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مجالات الاقتصاد، التكنولوجيا، والتعليم. نؤكد في سوريا الجديدة على أهمية الشراكات التي تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة".

من جانبها قالت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية، الجمعة، إنها وقعت مع سوريا في دمشق اتفاقا لإقامة علاقات دبلوماسية، لتستهل بذلك اتصالات جديدة مع حليف تقليدي لغريمتها كوريا الشمالية، وفقا لرويترز.

وتقول رويترز إن هذا الحدث يمثل علامة فارقة لكوريا الجنوبية، حيث يجعل لها علاقات مع جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 191 دولة.

وأوضحت الوزارة في بيان أن الاتفاق يفتح "فصلا جديدا للتعاون الثنائي مع سوريا، التي ظلت بعيدة لفترة طويلة بسبب علاقاتها الوثيقة مع كوريا الشمالية".

وكانت سول قد أقامت علاقات دبلوماسية مع كوبا العام الماضي، وهي حليف قديم آخر لكوريا الشمالية.

وأحجمت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية عن ذكر سوريا منذ الإطاحة ببشار الأسد في 8 ديسمبر 2024.

وأشارت الوزارة إلى أن الوزير تشو عبر عن استعداده لمشاركة تجربة كوريا الجنوبية التنموية لدعم إعادة إعمار سوريا.

وأضافت أن تشو التقى لاحقا بالرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع.