يمكن اختراق الهواتف من خلال شرائح سيم كارد - صورة تعبيرية - رويترز
يمكن اختراق الهواتف من خلال شرائح سيم كارد - صورة تعبيرية - رويترز

أكد خبيران تكنولوجيان لموقع "الحرة" أنه يمكن تعديل شرائح الموبايل (سيم كارد) للتجسس على الهواتف الذكية، وهو الأمر الذي يتم التداول بشأنه حاليا في سوريا.

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات المهندس، حسين المصري، قال في تصريح لسانا، الخميس: "بعد انتشار تقارير إعلامية حول تعرض خصوصية بيانات المواطنين للخطر عبر شرائح الموبايل، أرسلنا عينات من تلك الشرائح إلى شركة متخصصة للتحقق من مدى توافقها مع المعايير الفنية العالمية".

وقال الخبير التكنولوجي، سلوم الدحداح، في حديثه لموقع "الحرة" إنه بالفعل يمكن اختراق أجهزة الهواتف الذكية عبر شرائح الاتصالات.

وأوضح "إذا كانت الشريحة (سيم كارد) معدلة، يمكن لمن قام بذلك التسلل إلى الجهاز (الهاتف الذكي)، وهذه الشريحة تحتوي على برمجة خاصة بكيفية عمل الخط (رقم الموبايل)".

وأضاف "هذه البرمجة يمكن تعديلها، بحيث تسمح لمن يريد الاختراق بإرسال المعلومات من جهاز الهاتف إلى الخارج".

من جانبه أكد المصري لسانا أن الوزارة "ستتخذ كل الإجراءات اللازمة في حال ثبوت أي خطر يهدد بيانات المواطنين"، قائلا إن "حماية خصوصيتهم من أي مخاطر هي من أولوياتنا".

بدوره أكد الخبير التكنولوجي، عمر سامي، أنه يمكن اختراق الهواتف الذكية من خلال شريحة الكوبايل.

وأكد في حديثه لموقع "الحرة" أنه "يمكن للهاكرز مهاجمة شريحة الهاتف المحمول بعدة طرق".

وأوضح أن من هذه الطرق "تبديل بطاقة SIM وهو ما يطلق عليه (SIM Swapping)"، وقال: "هذه طريقة شائعة حيث يقوم الهاكرز بخداع شركة الاتصالات لتحويل رقم الهاتف إلى بطاقة SIM يتحكمون فيها. وهذا يسمح لهم باعتراض المكالمات والرسائل النصية ورموز المصادقة الثنائية (two-factor authentication)، مما يتيح لهم الوصول إلى الحسابات على الإنترنت".

وأضاف أن هناك طريقة "استنساخ شريحة SIM وهو ما يطلق عليه (SIM Cloning)، حيث يمكن للهاكرز استنساخ شريحة SIM فعليا، وإنشاء نسخة مكررة يمكن استخدامها في جهاز آخر".

وتابع قائلا هناك أيضا "طريقة (Sim jacker)، حيث يستغل هذا الهجوم ثغرة في برنامج بطاقة SIM لإرسال أوامر خبيثة، مما يسمح للهاكرز بتتبع المكالمات والرسائل النصية وحتى الموقع الجغرافي".

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.