"أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة" هو شعار الحزب - صورة أرشيفية - رويترز
"أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة" هو شعار الحزب - صورة أرشيفية - رويترز

انهار "حزب البعث العربي الاشتراكي"، ولم يعد له أثر بعد نحو 8 عقود من التأسيس، وهو الحزب الذي كان ينتمي إليه ويقوده الدكتاتور السوري، حافظ الأسد، وابنه بشار.

وأعلن المتحدث باسم إدارة العمليات العسكرية في سوريا، حسن عبد الغني، الأربعاء، حل حزب البعث، وأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية، وما يتبع لها من منظمات ومؤسسات ولجان، وقال إنه يحظر إعادة تشكيلها تحت أي اسم آخر.

وتم أيضا اتخاذ قرار بضم جميع أصول الأحزاب المذكورة التي تم حلها إلى الدولة السورية.

التأسيس

تأسس حزب البعث عام 1947 من قبل، ميشيل عفلق، وصلاح الدين البيطار، وزكي الأرسوزي، وتم الانقسام عام 1966 إلى قسمين بالعراق وسوريا.

كان الحزب الحاكم في سوريا بشكل مستمر منذ انقلاب عام 1963، والذي دفع بضباط بعثيين، ومنهم حافظ، إلى السلطة حتى سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر 2024. ومر الحزب بفترات متقلبة، وأبرزها بعد الوحدة بين سوريا ومصر.

علقت كافة أنشطة الحزب في 12 ديسمبر 2024، وتم الإعلان عن حله بشكل نهائي ورسمي، الأربعاء.

وكان من أبرز القادة والمسؤولين الجدد بعد حافظ الأسد: بشار الأسد، علي مملوك، ومصطفى طلاس، فضلا عن عشرات آلاف الأعضاء.

وكان الحزب يهيمن على مجلس الوزراء بحصة كبيرة، وكذلك على مجلس الشعب السوري.

الأفكار والطروحات

وكانت أيديولوجيا الحزب تتبنى توجهات قومية وشعبوية واشتراكية وثورية، وكان الحزب يؤمن بما يسميه "وحدة وحرية الأمة العربية داخل وطنها".

"أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة" هو شعار الحزب، ويتضمن علم فلسطين، وقد تعرض الفلسطينيون بمخيم اليرموك لأبشع أنواع المعاناة من القتل والجوع والتدمير خلال قصف وحصار قوات النظام للمخيم ببداية الثورة السورية. وكان الحزب يدعي أنه "ضد الإمبريالية، ومؤيد للقومية العربية، ومعاد للصهيونية".

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.