صفحة غوغل
صفحة غوغل

هل تتذكر كل ما بحثت عنه على غوغل في الدقائق الـ10 الأخيرة؟ ربما..

لكنك يقينا لا تتذكر كل الأشياء والتفاصيل التي مررت بها على مدى السنين الماضية على محرك البحث الأشهر في العالم.

هنا شيء قد يهمك: إذا لم تكن تتصفح الإنترنت بوضع التخفي أو قمت بالالتفاف على غوغل في قائمة إعدادات الحساب، فمحرك البحث يتذكر بدقة كل الصفحات والمواقع التي تزورها يوميا.

أكثر من ذلك: يسجل غوغل كل عمليات البحث الخاصة بك ويحللها ليضفي على بحثك طابعا فريدا يخص شخصك فقط.

دعني أقربك أكثر من الصورة. فما تشاهده حينما تكتب على محرك البحث كلمة "بوظة" (Ice Cream) مختلف عما أراه الآن على الشاشة أمامي، ومختلف أيضا عما يراه صديقي أو زميلي في العمل.

أنا الآن أرى صورة لأفضل مطاعم بيع "البوظة" في واشنطن. إذا لم تكن لك اهتماماتي ولا تقطن في واشنطن سترى نتائج بحث مختلفة تماما.

هذا لأن غوغل يعتمد التصنيف حسب خوارزمية البحث، وهو في الأساس مصمم ليقدم لك النتائج التي يعتقد أنك في حاجة إليها بناء على بحثك المخزن في الأرشيف.

هل انتهت الخصوصية مع غوغل؟

عندما تبحث في متجر إلكتروني مثلا عن هدية لزوجتك.. طيلة الأيام الذي تلي هذا البحث ستصلك إعلانات لملابس النساء على الصفحات التي تزورها.

باختصار: غوغل يعرف ذوقك ورغباتك أيضا، وقد يحرجك في بعض الأحيان أمام الناس. وبتحليل بسيط للبيانات الخاصة بك قد يعرف غوغل مشاكلك الصحية وميولاتك الجنسية أيضا.

هذه العمليات كلها تمس الحق في الخصوصية في أكثر جوانبه حساسية، إذ تصبح شبكة غوغل أقرب إليك من أصدقائك وعائلتك أيضا.

وتبرر غوغل ذلك بالسعي لتطوير خدماتها وتقديم إعلانات أقرب إلى اهتمامات المستخدمين. غير أن تقارير تتهم غوغل ببيع الشركات الكبرى المعلومات الشخصية لملايين المستخدمين عبر العالم.

فبسهولة كبيرة يصبح المستخدم صفحة بيضاء أمام المعلنين. بتحليلها للبيانات تقوم الشركات بتعقب المواقع التي يزورها الشخص والأوقات التي يتردد فيها على هذه المواقع لاصطياده بالإعلانات في الأوقات المناسبة.

وبالاستعانة بأجهزة متطورة لتحليل البيانات يمكن أن تعرف هذه الشركات أكثر الكلمات بحثا في مجمل التاريخ الإلكتروني للشخص، وتطورها عبر الزمن، والاختلافات التي تصبح في الأذوق واللحظة الزمنية التي بدأ فيها التغيير، وأحيانا أسباب ذلك.

حذف الأرشيف الشخصي نهائيا

الآن، هل يمكنك محو كل هذه المعلومات الخاصة بك من غوغل؟

 نعم يمكنك ذلك.

بعد تسجيل الدخول بحسابك في غوغل، ادخل إلى صفحة Account History الخاصة بك، وستجد إمكانية تعطيل أو تفعيل أو حذف كل ما يتعلق بتاريخ تصفحك وأماكن تواجدك على غوغل ويوتيوب.

وهنا خطوات حذف البيانات من جهاز الكومبيوتر:

- انتقل إلى صفحة أنشطة الويب والتطبيقات Web & App Activity page.

- في الجانب الأيسر العلوي من الصفحة، انقر على خيارات [Settings] > إزالة العناصر Remove items.

- اختر الفترة الزمنية التي تريد حذف السجل الخاص بها. (لإزالة كل العناصر، اختر "منذ بداية" حفظ البيانات The beginning of time).

- انقر على إزالة Remove.

تنويه: في حالة تشغيل هذا الخيار ليتضمن السجل من Chrome والتطبيقات الأخرى في "أنشطة الويب والتطبيقات"، فانتقل إلى صفحة الأنشطة الإضافية للويب والتطبيقات للاطلاع على هذه المعلومات.

وإذا كنت تريد إزالة "الأنشطة الإضافية للويب والتطبيقات" The additional Web & App Activity فقط من جهاز محدد، فاختر هذا الجهاز في القائمة المنسدلة "إزالة العناصر" Remove items.

وهنا فيديو يظهر خطوات حذف الأرشيف من غوغل:

​​

 خطوة سناب جزء من موقف متشدد لشركات التواصل الاجتماعي ضد مشاركات ترامب
خطوة سناب جزء من موقف متشدد لشركات التواصل الاجتماعي ضد مشاركات ترامب

قالت شركة سناب Snap، الأربعاء إنها توقفت عن الترويج لحساب سناب شات Snapchat للرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعدما وجدت أن تعليقاته العامة خارج الموقع يمكن أن تحرض على العنف، وذلك في موقف آخر متشدد من شركات وسائل التواصل الاجتماعي ضد ترامب.

وأوضحت الشركة أن حساب ترامب سيبقى كما هو، ولكن لن يتم الترويج له على صفحتها الرئيسية Discover الخاصة بالأخبار والقصص.

وكان حساب ترامب يُعرض بانتظام على صفحة Discover، جنبًا إلى جنب مع حسابات المستخدمين البارزين الآخرين مثل المشاهير كيم كارداشيان، والممثل كيفين هارت، وحاكم نيويورك أندرو كومو.

وتعتبر خطوة سناب جزءًا من موقف متشدد لشركات وسائل التواصل الاجتماعي ضد مشاركات الرئيس الأميركي.

وخلال الأسبوع الماضي، وصفت تويتر العديد من تغريدات ترامب يـ"المعلومات المضللة" حول التصويت.

لكن منصة فيسبوك، وعلى النقيض من ذلك، لم تمس مشاركات الرئيس الأميركي، بحجة أنها تستحق النشر الإخباري ويجب أن تظل مسموعة باسم حرية التعبير.

وقالت شركة سناب إنها قررت التوقف عن تسليط الضوء على رواية ترامب بناءً على تغريدات نشرها يوم السبت، وهدد فيها بإرسال "كلاب شرسة" و "أسلحة مشؤومة" في الاحتجاجات التي اندلعت في جميع أنحاء البلاد بعد وفاة جورج فلويد، وهو رجل أميركي من أصل أفريقي قتل أثناء توقيفه من قبل الشرطة في مينيابوليس. 

وأوضحت راشيل راسين، المتحدثة باسم سناب، "لن نقوم بتضخيم الأصوات التي تحرض على العنف العنصري والظلم من خلال منحها ترويجًا مجانيًا على Discover".

وبعد تعليقات ترامب، خاطب الرئيس التنفيذي لشركة سناب إيفان شبيغل، موظفيه في رسالة مطولة وقال "سنوضح من خلال إجراءاتنا أنه لا توجد منطقة رمادية عندما يتعلق الأمر بالعنصرية والعنف والظلم."

لكنه أضاف أن الشركة لن تلغي الحسابات.