مختبر أبحاث في الزهايمر
مختبر أبحاث في الزهايمر

تمكن باحثون أميركيون في شركة "ايلي ليلي" الأميركية من التوصل إلى عقار يبطئ تطور مرض الزهايمر بنسبة 30 في المئة.

العقار المسمى "سولانزوب" سيمكن من إبطاء اتلاف الخلايا الدماغية لأول مرة منذ اكتشاف المرض.

وبدأت شركة "ايلي ليلي" مشروعها لتطوير العقار منذ ست سنوات خلت، وقامت بإحراء بحث على مجموعة من المصابين بالزهايمر في 2012 غير أن المحاولة باءت بالفشل.

لكن الباحثين الطبيين في الشركة اكتشفوا أن مجموعة من المرضى داخل العينة التي خضعت للاختبار بدأوا بالاستجابة للعقار.

واكتشف الباحثون أن اتلاف الخلايا الدماغية لدى بعض المرضى تراجع بنسبة 30 في المئة بعد تلقيهم العقار لـ18 شهرا.

لكن على الرغم من نجاح العقار في إبطاء اتلاف الخلايا الدماغية لعينة من المرضى، فقد حامت الشكوك حول فعاليته، إذ اعتبره بعض الباحثين مجرد تأثير فوري يمكن المريض من التركيز لبعض الوقت قبل أن يبطل مفعوله.

التأكد من فعالية العقار تطلب ثلاث سنوات، قبل أن تعلن الشركة بشكل قاطع أن العقار ينجح في تخفيض اتلاف الخلايا الدماغية بنسبة 30 في المئة.

وأكدت الشركة بعد الإعلان عن نجاح العقار في إبطاء تطور المرض، أن المرحلة المقبلة من تطوير العقار ستعتمد على تركيز الاختبارات على عينة المرضى في المراحل الأولية من المرض.

ويعد هذا الاكتشاف الأنجح على الإطلاق في تاريخ البحوث في مرض الزهايمر، إذ فشلت جميع البحوث ما بين 2002 و2012 في مساعيها من أجل السيطرة على إتلاف الخلايا الدماغية.

وعلى الرغم من هذا الاكتشاف الذي يعد ثورة في الأبحاث الطبية، فسيكون على مرضى الزهايمر الانتظار للعام المقبل من أجل تلقي العلاج بعد المصادقة عليه من طرف المصالح الصحية في الولايات المتحدة.

المصدر: "ذي غارديان"

(FILES) In this file photo taken on October 1, 2019 in Lille shows the logo of mobile app Instagram displayed on a tablet. -…
شعار تطبيق إنستغرام

يعتبر تضمين التغريدات والمنشورات من فيسبوك وتويتر أمرا شائعا بين المدونين والصحافيين، إلا أن استخدام هذه الخاصية في منصة إنستغرام، قد تضع مستخدمها تحت طائلة القانون.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، رفضت القاضية كاثرين فايلا، التماسا من مجلة "نيوزويك" الأميركية لإسقاط دعاوى قضائية رفعها المصور إليوت مكجوكين، بعدما استخدمت المجلة صورا له منشورة عبر حسابه على إنستغرام.

وأملت مجلة نيوزويك الحصول على حكم مماثل للحكم الذي حصل عليه موقع "ماشابل" في قضية مشابهة، إلا أن القاضية أوضحت أن أحكام وشروط إنستغرام لم توفر معلومات عن حماية حقوق الطبع والنشر لتضمين المنشورات أو خاصية Embed بالإنكليزية .

وبحسب موقع "ذا نكست ويب" المتخصص في التكنولوجيا، فإن إنستغرام يسمح برخصة لطرف ثالث للمحتوى الموجود على المنصة، ولكن ليس لتضمين المنشورات.

وهذا يعني أن الشخص الذي يود تضمين صورة من على إنستغرام، عليه أن يحصل أولا على إذن من الشخص الذي نشر الصورة أو صاحب المحتوى الأصلي.

وقالت الشركة في بيان إن الناس بحاجة إلى الحصول على الحقوق اللازمة لتضمين المحتوى، مضيفة "وفقا لسياسات منصتنا، نطلب أن يحصل الأشخاص على جميع الحقوق اللازمة من الآخرين قبل مشاركة المحتوى الخاص بهم".

وإذا أراد أصحاب المحتوى منع أي شخص من تضمين منشوراتهم، فسيتعين عليهم جعل حساباتهم خاصة، إلا أن هذا الإجراء قد لا يكون عمليا لجميع الأشخاص.

يذكر أنه لا يمكن الحصول على رخصة من صاحب المحتوى على إنستغرام إلا من خلال المراسلة المباشرة، أو معرفة الشروط الخاص به وذلك في حالة أنه نشرها بشكل عام عبر حسابه.