شعار آبل
شعار آبل

نفت شركة آبل الثلاثاء الأخبار التي انتشرت قبل أيام بشأن عزمها دخول عالم مُشغلات الاتصالات من خلال إنشاء مُزوّد خدمة افتراضي في الولايات المُتحدة الأميركية وأوروبا، حسبما صرّح مُتحدث رسمي من الشركة.

وكانت التقارير التي نفتها آبل قد أشارت إلى أن الشركة قد بدأت بالفعل بتجربة مُزود خدمتها بشكل محدود، والهدف منه دراسة تجربة المُستخدم لتقديم خدمات تتلائم تمامًا مع احتياجاته.

وأكد المُتحدث الرسمي للشركة أن الشركة لم تُناقش ولم تُخطط أبدًا لإنشاء مُزوّد خدمة افتراضي في الولايات المُتحدة أو أي مكان آخر حول العالم.

وتعتمد الشركة بشكل كبير على مُزدوات الخدمة المُنتشرة في العالم كمنافذ بيع لجهاز آيفون، حيث تشتري هذه المُزودات كميات كبيرة لتقديمها إلى مُشتركيها بأسعار مُخفّضة بعد توقيعهم لعقود طويلة الأمد تمتد لسنتين على الأقل.

ونشرت آبل مُؤخرًا تقريرًا يُشير إلى بيع 48 مليون جهاز آيفون خلال الربع المُنقضي في شهر يونيو/حزيران بعوائد مادية بلغت 31.4 مليون دولار أمريكي، وهو ما يُشكل 63% من جميع مبيعاتها.

وفي المُقابل، يبقى مشروع غوغل لإنشاء مُزوّد خدمة افتراضي قائمًا ويحمل الاسم Project FI، وبالتعاون مع مُزدوات في الولايات المتحدة مثل سبرينت وتي-موبايل، سوف تُقدم الشركة خدماتها حسب استهلاك المُستخدم وليس ضمن باقات كما هو مُتعارف عليه.

المصدر: وكالات

 خطوة سناب جزء من موقف متشدد لشركات التواصل الاجتماعي ضد مشاركات ترامب
خطوة سناب جزء من موقف متشدد لشركات التواصل الاجتماعي ضد مشاركات ترامب

قالت شركة سناب Snap، الأربعاء إنها توقفت عن الترويج لحساب سناب شات Snapchat للرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعدما وجدت أن تعليقاته العامة خارج الموقع يمكن أن تحرض على العنف، وذلك في موقف آخر متشدد من شركات وسائل التواصل الاجتماعي ضد ترامب.

وأوضحت الشركة أن حساب ترامب سيبقى كما هو، ولكن لن يتم الترويج له على صفحتها الرئيسية Discover الخاصة بالأخبار والقصص.

وكان حساب ترامب يُعرض بانتظام على صفحة Discover، جنبًا إلى جنب مع حسابات المستخدمين البارزين الآخرين مثل المشاهير كيم كارداشيان، والممثل كيفين هارت، وحاكم نيويورك أندرو كومو.

وتعتبر خطوة سناب جزءًا من موقف متشدد لشركات وسائل التواصل الاجتماعي ضد مشاركات الرئيس الأميركي.

وخلال الأسبوع الماضي، وصفت تويتر العديد من تغريدات ترامب يـ"المعلومات المضللة" حول التصويت.

لكن منصة فيسبوك، وعلى النقيض من ذلك، لم تمس مشاركات الرئيس الأميركي، بحجة أنها تستحق النشر الإخباري ويجب أن تظل مسموعة باسم حرية التعبير.

وقالت شركة سناب إنها قررت التوقف عن تسليط الضوء على رواية ترامب بناءً على تغريدات نشرها يوم السبت، وهدد فيها بإرسال "كلاب شرسة" و "أسلحة مشؤومة" في الاحتجاجات التي اندلعت في جميع أنحاء البلاد بعد وفاة جورج فلويد، وهو رجل أميركي من أصل أفريقي قتل أثناء توقيفه من قبل الشرطة في مينيابوليس. 

وأوضحت راشيل راسين، المتحدثة باسم سناب، "لن نقوم بتضخيم الأصوات التي تحرض على العنف العنصري والظلم من خلال منحها ترويجًا مجانيًا على Discover".

وبعد تعليقات ترامب، خاطب الرئيس التنفيذي لشركة سناب إيفان شبيغل، موظفيه في رسالة مطولة وقال "سنوضح من خلال إجراءاتنا أنه لا توجد منطقة رمادية عندما يتعلق الأمر بالعنصرية والعنف والظلم."

لكنه أضاف أن الشركة لن تلغي الحسابات.