نموذج من الساعات الذكية لسوني -أرشيف
نموذج من الساعات الذكية لسوني -أرشيف

أطلقت مجموعة سوني اليابانية عملية تمويل على الأنترنت يساهم فيها المستهلكون لتطوير ساعة ذكية قد تقوم مقام محفظة نقدية إلكترونية بالإضافة إلى وظائفها التقليدية.

ويعمل هذا الأكسسوار الجديد مع هواتف آيفون ويتضمن رقاقة إلكترونية وعدة مكونات أخرى لقياس النشاطات البدنية والإبلاغ بالرسائل الإلكترونية.

وتقدم هذه الساعة المعروفة بـ "وينا" في إطار برنامج "فيرست فلايت" لتمويل المنتجات الجديدة التي يصممها الباحثون في سوني.

وسبق لشركة سوني أن طرحت في الأسواق عدة ساعات ذكية تعمل مع هواتفها "اكسبيريا".

شعار شركة هواوي
شعار شركة هواوي

تحاول بريطانيا تشجيع الولايات المتحدة على تكوين تحالف مكون من عدة دول للتقليص من دور الصين في شبكات الجيل الخامس للاتصالات "5G". 

وقالت الحكومة البريطانية، الجمعة، إنها تحث أميركا على تكوين ناد من عشر دول، لتطوير تكنولوجيا جيل خامس خاصة بهم، وتقليص الاعتماد على إمكانيات شركة هواوي الصينية.

ومن المقرر أن يكون المقترح محل نقاش في قمة مجموعة الدول الصناعية السبع "G7"، التي سيستضيفها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشهر المقبل، والتي ستناقش بشكل أساسي الصراع المحتدم مع الصين عقب تفشي فيروس كورونا المستجد، بحسب صحيفة "scmp".

وقد سمحت بريطانيا لشركة هواوي الرائدة في تكنولوجيا الجيل الخامس لشبكات المحمول، ببناء 35 بالمئة من البنية التحتية اللازمة لنشر شبكة بياناتها الجديدة السريعة.

لكن، أفادت صحيفة التليغراف البريطانية الأسبوع الماضي أن رئيس الوزراء بوريس جونسون أمر المسؤولين بوضع خطط تهدف إلى إبعاد هواوي عن الشبكة الجديدة بحلول عام 2023، وذلك بالتزامن مع تدهور العلاقات مع الصين.

وأضافت الصحيفة أن النادي سيشمل دولا ديمقراطية، من أعضاء مجموعة الدول الصناعية السبع، بالإضافة إلى أستراليا وكوريا الجنوبية والهند.

وتعتبر شركات مثل نوكيا الفنلندية وإريكسون السويدية هي خيارات أوروبا الوحيدة والبديلة لتوريد مستلزمات إنشاء شبكة الجيل الخامس، مثل الهوائيات وأبراج الاتصالات.

وأكد متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية لـ "تليغراف"، أنهم مستمرون في التواصل مع شركائهم من أجل إيجاد بديل لهواوي.

وكان قرار جونسون السابق بانخراط هواوي في شبكة الجيل الخامس في بريطانيا، قد أغضب الولايات المتحدة التي تعتقد أن شركة هواوي قد تتجسس على اتصالات الدول الغربية أو تغلق شبكة الاتصالات البريطانية ببساطة من أجل مصالح بكين.