تطبيق واتساب
تطبيق واتساب

نجح تطبيق التراسل الفوري عبر الأجهزة المحمولة "واتساب" في جذب أكثر من 900 مليون مستخدم نشيط شهريا، في خطوة تعتبر تعزيزا لموقعه بين شبكات التواصل الاجتماعي الأخرى.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "واتساب" جان كوران في تدوينة على صفحته على موقع فيسبوك " إن تطبيق الدردشة الشهير يمتلك الآن أكثر من 900 مليون مستخدم شهريا".

واعتبرت شبكة "سي نت" الأميركية المتخصصة في أخبار تكنولوجيا المعلومات ذلك الأمر بالإنجاز الكبير والذي يمثل زيادة وصلت إلى 100 مليون مستخدم منذ إعلان الشركة عن وصول عدد مستخدمي التطبيق إلى 800 مليون مستخدم في نيسان/ أبريل الماضي.

نمو مطرد

وشهد تطبيق واتساب نموا مستقرا منذ استحواذ فيسبوك عليه العام الماضي في صفقة بلغت قيمتها 19 مليار دولار أمريكي.

ورغم أن عدد مستخدمي التطبيق الشهير لا يزال متخلفا عن عدد المستخدمين النشيطين شهريا للشركة الأم فيسبوك البالغ عددهم 1.44 مليار مستخدم، فإن هذا الرقم يزيد بثلاثة أمثال عن عدد مستخدمي منصة التدوين المصغر "تويتر" التي كشفت خلال شهر تموز/يوليو الماضي عن وصول عدد مستخدميها إلى 316 مليون مستخدم نشيط شهريا، بمعدل نمو بلغ بالمئة فقط عن الربع السابق.
وتأسست خدمة واتساب عام 2009، حيث قُدمت في البداية كتطبيق بسيط للتراسل النصي، لكنها أتاحت أيضا إمكانية ترك الرسائل النصية.

وأطلق التطبيق الذي يعمل حاليا على أغلب أنظمة التشغيل المحمولة، ميزة الاتصال الصوتي وهي خاصية تضعه في منافسة مباشرة مع الخدمات الأخرى مثل سكايب وفايبر.

المصدر: وكالات

وريث سامسونغ لي جيه-يونغ
وريث سامسونغ لي جيه-يونغ

أفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب"، بأن النيابة العامة سعت الخميس لإصدار أمر اعتقال في حق وريث سامسونغ لي جيه-يونغ  في إطار تحقيقات حول اندماج مثير للجدل بين شركتين تابعتين لمجموعة سامسونغ.

وأفادت النيابة بأنها طلبت اعتقال "لي" واثنين آخرين من مديري سامسونغ السابقين، وهما تشوي جي سانغ وكيم جونغ جونغ، من برج الإدارة الذي تم حله، أو ما يعرف باسم مكتب استراتيجيات المستقبل.

ويشتبه في قيام الثلاثة بمخطط ليخلف "لي" والده المريض لي كون-هي، عن طريق تضخيم قيمة شركة "جيئيل للنسيج"، وتخفيض قيمة شركة "سي آند تي" سامسونغ قبل اندماجهما في عام 2015 بشكل يصب في مصلحه "لي".

وكان "لي" هو أكبر مساهم في شركة "جيئيل للنسيج" المنتجة للمنسوجات والمواد الكيميائية والمواد الكيميائية الإلكترونية، بحصة بلغت 23.2 في المئة.

من جانبها، كشفت مجموعة سامسونغ مساء الخميس عن مجموعة من الإجراءات لضمان امتثال لي جيه-يونغ والذي سبق وأن عبر عنه الشهر الماضي، وفق يونهاب.

والشهر الماضي، قدم نائب رئيس شركة سامسونغ للإلكترونيات "لي جيه-يونغ" –الزعيم الفعلي للتكتل العملاق– اعتذارًا علنيًّا، بشأن الخلافات المحيطة بخلافته الإدارية، وتعهد بإلغاء سياسة "لا للنقابات العمالية".

وفي ذلك الوقت، وصفت اللجنة اعتذار "لي" بأنه "ذو مغزى"، لكنها طلبت منه وضع خطط أكثر تفصيلًا لدعم وعوده.

وقالت شركة سامسونغ إنها ستشكل لجنة تتألف من خبراء خارجيين يمكنهم تقديم المشورة بشأن العلاقة بين العمال والإدارة، وكذلك تعيين مسؤول عن التواصل حتى تتمكن من استعادة ثقة الجمهور.

ومن أجل إنشاء نظام لا يسمح بخرق الامتثال، قالت الشركة إنها ستطلب من الشركات الاستشارية النظر في المشكلة.

وقد تم تشكيل لجنة الامتثال –بقيادة قاضي المحكمة العليا السابق "كيم جي-هيونغ"– في فبراير، لمراقبة ما إذا كانت إجراءات الشركة تمتثل للقوانين والأخلاق.