شعار تويتر
شعار تويتر

أوضح موقع تويتر تعريفه لـ"السلوك المسيء" الذي سيدفعه إلى حذف حسابات تروّج للعنف ضد فئات معينة.

وكشف تويتر هذه التغييرات عبر مدونة خاصة، في أعقاب انتقادات متزايدة وجهت له حيال عدم تحركه بشكل كاف لإفشال استخدام تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" للموقع بهدف الدعاية والتجنيد، وفقا لـرويترز.

وقالت مديرة الثقة والسلامة ميغان كريستينا في المدونة: "كما هو الحال دائما، نحن نحتضن ونشجع الآراء والمعتقدات المختلفة، ولكننا سنواصل اتخاذ إجراءات بشأن الحسابات التي تعتمد الإساءة".

وبناء على قواعد تويتر، فإنه لن يستطيع الشخص الترويج للعنف أو تهديد الآخرين والتمييز على أساس العرق أو الأصل القومي أو التوجه الجنسي أو الهوية الجنسية أو الانتماء الديني أو السن أو الإعاقة أو المرض.

وقال ج. بيرغر المؤلف المشارك في "إحصاء 2015" في معهد بروكينغز حول استخدام داعش لتويتر، إن "هذا التغيير من شأنه أن يؤدي إلى تقارير أكثر فعالية حول سوء المعاملة التي تعرض لها بعض الأشخاص من قبل مستخدمين يخرقون القواعد".

وأضاف بيرغر أن "التعريف الجديد هو أكثر وضوحا، ويحتاج إلى بعض التفكير لتحديد ما إذا كانت التغريدة تنتهك القواعد أو لا".

وكانت الشركة استخدمت سابقا تحذيرا عاما تمنع من خلاله المستخدمين من تهديد الآخرين أو تعزيز العنف ضدهم.

إزالة حسابات تخالف القواعد

وفي سياق متصل، قال ابراهام كوبر، الذي يرأس مشروع الإرهاب الرقمي والكراهية في مركز سيمون فيزنتال في لوس انجليس، إن "الإرهابيين سيتركون موقع تويتر إذا فرض الأخير القواعد المنقحة".

وأشار إلى أن ذلك يتطلب منع المخالفين من تكرار المخالفة عبر إنشائهم حسابات جديدة مع أسماء معدلة، ويتطلب أيضا إزالة آلاف الحسابات الحالية التي تنتهك القواعد.

ومن بين القواعد الجديدة، إمكانية منح تويتر حق الرد على تقارير تفيد بأن شخصا ما تعرض لـ "إيذاء نفسي"، إذ من المرجح أن يتصل الموقع بالشخص للتعبير عن الاهتمام وتقديم معلومات للاتصال بالعاملين في مجال الصحة النفسية.

وكان نواب في الكونغرس اقترحوا تشريعا في وقت سابق من هذا الشهر يستدعي من مشغلي وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك تويتر وفيسبوك، إخطار السلطات الاتحادية بكشف أي "نشاط إرهابي".

 

المصدر: رويترز 

بوتش ويلمور وسوني وليامز في لقطة أرشيفية - رويترز
بوتش ويلمور وسوني وليامز في لقطة أرشيفية - رويترز

بعد شهور من الانتظار، تلوح أخيرا عودة رائدي الفضاء بوتش ويلمور وسوني وليامز بالعودة أخيرا إلى الأرض، بعدما أمضيا نحو 9 أشهر في محطة الفضاء الدولية.

والتحمت، في ساعة مبكرة من صباح الأحد، كبسولة تابعة لشركة سبيس إكس، على متنها 4 رواد فضاء بمحطة الفضاء الدولية، في مهمة تبادل طاقم تابعة لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا).

وبعد حوالي 29 ساعة من إطلاقها الساعة 7:03 مساء بتوقيت شرقي الولايات المتحدة يوم الجمعة من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا في فلوريدا، التحمت كبسولة سبيس إكس كرو دراغون، التي تحمل رواد فضاء كرو-10، بمحطة الفضاء الدولية الساعة 12:04 صباحا بتوقيت شرقي الولايات المتحدة (04:04 بتوقيت غرينتش)، الأحد.

واستقبلهم طاقم المحطة المكون من سبعة أفراد، ومنهم ويلمور ووليامز، اللذان بقيا على متن المحطة بعد أن أجبرت مشكلات في كبسولة ستارلاينر التابعة لشركة بوينغ وكالة ناسا على إعادتها فارغة.

وكان يفترض في البداية أن يقضي ويلمور وليامز نحو  أسبوع في المحطة الفضائية، لكنهما أجبرا على البقاء لشهور.

ورحلة كرو-10، التي تعتبر عادة رحلة روتينية لتغيير الطاقم، تمثل خطوة أولى طال انتظارها لإعادة ويلمور ووليامز إلى الأرض، وهي جزء من خطة وضعتها ناسا العام الماضي، أولاها الرئيس دونالد ترامب اهتماما أكبر منذ توليه منصبه في يناير كانون الثاني.

ومن المقرر أن يغادر ويلمور ووليامز محطة الفضاء الدولية، الأربعاء، بحلول الرابعة صباحا بتوقيت شرقي الولايات المتحدة (08:00 بتوقيت غرينتش)، برفقة رائد فضاء ناسا نيك هيغ ورائد الفضاء الروسي ألكسندر غوربونوف.

ووصل هيغ وغوربونوف إلى محطة الفضاء الدولية في سبتمبر على متن مركبة كرو دراغون.

وسبق أن حث ترامب ومستشاره، الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس إيلون ماسك، على تسريع إطلاق مركبة كرو-10 وقالا، دون دليل، إن جو بايدن سلف ترامب ترك ويلمور ووليامز في المحطة لأسباب سياسية.

وعكف الرائدان ويلمور ووليامز على إجراء أبحاث علمية وتنفيذ مهمات صيانة روتينية على متن المحطة الفضائية الدولية مع 5 رواد فضاء آخرين.

وقالت وليامز للصحفيين هذا الشهر إنها تتطلع للعودة لرؤية أسرتها وكلبيها.