تجربة جديدة في مجال النقل العام
تجربة جديدة في مجال النقل العام

بدأت هولندا الخميس التجارب الفعلية لأول حافلة مصغرة من دون سائق، على أمل إدماج هذا النوع من المركبات في خدمات النقل العام في مدينة أوتريخت صيفا، وفقا للسلطات المحلية.

وستسير حافلة "ويبود" المزودة برادارات وأجهزة استشعار وكاميرات، والتي تتسع لستة أشخاص، في حرم جامعة فاخنيغن حيث طورت هذه التكنولوجيا.

وقالت سلطات محافظة غيلدرلاند في بيان: "في حال أتت نتائج التجارب جيدة، ستمتد الرحلة إلى خارج الحرم الجامعي".

وشاركت وزيرة البنى التحتية الهولندية ميلاني شولتز فان هاخن في إطلاق التجارب، وقامت بجولة صغيرة على متن الحافلة التي ستكون الأولى من نوعها في العالم في حال وضعت قيد التشغيل.

ويمكن لحافلة "ويبود" التكيف مع حركة السير بفضل أجهزتها الموصولة بكمبيوترات تتحكم بالسرعة وبالاتجاه حسب المعلومات المجمعة.

وسيتم مراقبة تنقل الحافلة من قاعة تحكم يمكن من خلالها ضبط الوضع عند حدوث صعوبات.

وقد تصل سرعة "ويبود" إلى 40 كيلومترا في الساعة، لكنها لن تسير بداية إلا بسرعة 25 كيلومترا في الساعة. وتبقى طاقتها التشغيلية لمسافة مئة كيلومتر تقريبا.

وقالت المسؤولة عن البنى التحتية في محافظة غيلدرلاند، كوني بيزيه، إن "هذا المشروع الريادي سيساعدنا في رسم ملامح المستقبل. ومن شأن هذه المبادرة أن تقدم لنا أنواعا جديدة من وسائل النقل العام".

تجربة جديدة في مجال النقل العام

​​

حافلة بلا سائق

​​

تجربة الحافلة بدون سائق

​​

 

نظرة على الحافلة من الداخل

المصدر: خدمة دنيا

تساهم التقنية بمنح حماية إضافية لرجال الشرطة من التعرض لفيروس كورونا المستجد.
تساهم التقنية بمنح حماية إضافية لرجال الشرطة من التعرض لفيروس كورونا المستجد.

طورت شركة "فورد" الأميركية برمجياتها المستخدمة في سيارات الشرطة لتكون قادرة على القضاء على فيروس كورونا المستجد داخل تلك السيارات، وذلك من خلال تعقيمها باستخدام وسائل لرفع الحرارة وتسخين الغرفة الداخلية للسيارة بما يضمن خلوها من الفيروس.

ووفقا لصحيفة "ديلي ميل"، فقد عملت فورد على تطوير برمجية قادرة على رفع درجة الحرارة الداخلية في دوريات الشرطة لتصل حتى 56 درجة مئوية لمدة 15 دقيقة، وهي الدرجة والوقت المطلوبين للقضاء على الفيروس.

وتعمل البرمجية على تعزيز سرعة تسخين محرك السيارة ومن ثم توزيع الهواء داخلها عن طريق المراوح المثبتة فيها أصلا ضمن جهاز التكييف، ليتم توزيعه بشكل قادر على الوصول لجميع أجزاء المركبة من الداخل.

وتراقب التقنية الجديدة من فورد درجة الحرارة الداخلية للتأكد من وصولها إلى الدرجة المطلوبة والوقت اللازم للقضاء على تركيز الفيروس بشكل فعال.

وبحسب فورد، فإن التقنية الجديدة ستكون قادرة على القضاء على الفيروس بنسبة لا تقل عن 99 بالمئة في الجزء الداخلي من المركبة.

وشددت الشركة على أن هذا النظام وحده لا يعني استبعاد إجراءات الوقاية المتعارف عليها، بل هو موجود لتعزيزها وتقديم حماية أكبر لرجال الشرطة ومن يتعامل معهم.

وأكدت الشركة في تصريحات للصحيفة أن النظام الجديد يتمتع بإعدادات أمان تمنعه من العمل خلال تواجد أي شخص داخل المركبة، فالتعقيم يجب أن يتم خلال فترة خلوها من الركاب.

"المستجيبون الأوائل (رجال الأمن) في الخطوط الأمامية لحمايتنا. هم معرضون للفيروس، وهم بحاجة كبيرة لإجراءات وقائية"، قال مدير تطوير المنتجات في فورد، هاو ثاي-تانغ.

وللتوصل إلى تقنية فعالة وآمنة، عملت فورد على تطوير النظام بالتعاون مع جامعة أوهايو، للتأكد من درجات الحرارة القادرة على مكافحة فيروس كورونا.

وقال بيان صدر عن مشرفي الدراسة في قسم الأحياء الدقيقة في الجامعة "أظهرت دراساتنا مع شركة فورد أن تعريض فيروس كورونا لدرجة حرارة 56 مئوية لمدة 15 دقيقة يخفض التركيز الفيروسي بنسبة تتجاوز 99 بالمئة على الأسطح الداخلية والمواد المستخدمة داخل مركبات الشرطة".

ولا يستدعي النظام الجديد استبدال مركبات الشرطة الحالية على الأغلب، فكل ما يتطلبه الأمر هو إضافته لسياراتها المصنعة ما بين 2013 و2019، لتتمتع بقدرة أكبر على مقاومة الفيروس وحماية ركابها.