صورة توضيحية من جامعة بركلي لعمل الروبوت الجديد
صورة توضيحية من جامعة بركلي لعمل الروبوت الجديد

قال العلماء إنهم ابتكروا نوعا جديدا من الروبوتات لأغراض البحث والانقاذ، مستوحاة من قدرة الصرصور العجيبة على العبور من مكان لآخر عبر الشقوق الضيقة. 

وأوضح الباحث كاوشيك جيارم من جامعة هارفرد، وهو أحد المعدين الرئيسيين لهذه الدراسة التي نشرت نتائجها حوليات الأكاديمية الأميركية للعلوم، أن "ما هو لافت لدى هذه الصراصير هي قدرتها على الركض بالسرعة عينها في مساحتي 0.8 سنتيمتر و1.6 سنتيمتر على السواء، وذلك من خلال إعادة توجيه أطرافها بالكامل إلى الجهة الجانبية".

وهذا الروبوت الصغير الذي لا يتعدى حجم راحة اليد مغطى بدرع بلاستيكية شبيهة بأجنحة الصراصير.

وأوضح أستاذ علوم الأحياء في جامعة بركلي في كاليفورنيا روبرت فول، إن صنع روبوتات كهذه من شأنه أن يمكن فرق الإنقاذ لدى وقوع زلزال على سبيل المثال، من إرسال مجموعة من هذه الروبوتات لتحديد موقع وجود الناجين ونقاط الدخول الآمنة للمسعفين إذا كان ثمة الكثير من التشققات والمسارب.

واستعان الباحثون بمسار تجريبي يحفل بالعراقيل وراقبوا قدرة الصرصور على المناورة والانطلاق في أقل من ثانية عبر شقوق تقل عن ارتفاعه بواقع الربع من خلال انضغاط الجسم وهيكله، ومفاصله المرنة.

وخلال وجودها وسط الشقوق، تمكنت الصراصير من الحركة الرشيقة وبسرعة تماثل طولها 20 مرة في الثانية الواحدة مع إمالة الأرجل وبسطها تماما إلى جانب الجسم.

ولفت الباحثون إلى أن تصنيع هذه الروبوتات غير مكلف، كما أنهم يعملون على نسخ متعددة لتجربتها على أرض الواقع في ظروف مختلفة.

المصدر: وكالات
 

قدرت "زووم" عدد المستخدمين في شهر مارس الماضي بحوالي 200 مليون مستخدم يوميا من 10 ملايين في السابق
قدرت "زووم" عدد المستخدمين في شهر مارس الماضي بحوالي 200 مليون مستخدم يوميا من 10 ملايين في السابق

منعت السلطات في مدينة نيويورك المدارس من استخدام تطبيق التواصل عبر الفيديو"زووم" بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية والأمن، بعد أسابيع من بدء آلاف المعلمين والطلاب استخدامه لأغراض التعلم عن بعد.

واتخذت إدارة التعليم في نيويورك القرار بعد تلقيها تقارير بشأن حصول مشكلات تؤثر على أمن وخصوصية النظام الأساسي للتطبيق، وفقا لوثيقة تم توزيعها على مدراء المدارس حصل عليها موقع "تشاكبيت".

وبدلا عن ذلك، طلبت الوثيقة من إدارات المدارس التحول إلى منصة "مايكروسوفت تيمز "في أقرب وقت ممكن، باعتباره أن لديه وظائف مماثلة لتطبيق زووم لكنه أكثر أمانا.

وهناك أكثر من مليون طالب انتقل إلى نظام التعلم عن بعد في نيويورك بعد تفشي فيروس كورونا المستجد في إحدى أكبر المدن الأميركية اكتظاظا بالسكان.

ومن المرجح أن يتسبب هذا التغيير في صداع للمدارس والأسر، لأن استخدام تطبيق "زووم" انتشر على نطاق واسع بعد إغلاق المدينة للمباني المدرسية في 16 مارس.

ويأتي القرار في أعقاب شكاوى عن حصول اختراق للتطبيق أثناء المحادثات من خلال نشر مقاطع صوتية او صور إباحية وعنصرية.

كذلك أثيرت مخاوف من أن التطبيق واسع الانتشار سمح لطرف ثالث بالوصول سرا إلى كاميرات الويب الخاصة بالمستخدمين، وقام أيضا بمشاركة بياناتهم مع فيسبوك.

يشار إلى أن هناك زيادة كبيرة في عدد مستخدمي خدمة "زووم" في الآونة الأخيرة مع بقاء الناس في المنازل ضمن إجراءات مكافحة فيروس كورونا المستجد.

وقدرت "زووم" عدد المستخدمين في شهر مارس الماضي بحوالي 200 مليون مستخدم يوميا من 10 ملايين في السابق.