شعار شركة تويتر
شعار شركة تويتر

قالت شركة تويتر الأربعاء إنها ستعيد صياغة طريقة عرضها للتغريدات على صفحتها الرئيسية من خلال تصميمها وفق تفضيلات كل مستخدم، بدلا من عرضها وفق التسلسل الزمني من الأحدث إلى الأقدم.

كما يهدف التغيير إلى جذب المعلنين من خلال إفساح المجال لتغريدات مدفوعة الأجر للترويج التجاري.

ومن المتوقع أن يؤدي ظهور تغريدات الإعلانات مدفوعة الأجر على الصفحات الشخصية، إلى تجاوب أكبر من قبل المستخدمين مع هذه الإعلانات.

وفي اختبار للشكل الجديد، كتبت تويتر في مدونتها أنها شهدت تفاعلا أكبر للمستخدمين مع الإعلانات والتغريدات المتعلقة بالأحداث المباشرة.

وقالت تويتر إنها حللت كيفية تعامل المستخدمين مع مليارات التغريدات لتحديد اهتماماتهم.

ولدى تصفح المستخدمين صفحاتهم الشخصية سيجدون عدة تغريدات من الساعات القليلة السابقة، يعتقد موقع تويتر أنها الأكثر احتمالا لتفاعل المستخدمين معها. ويمكن للمستخدمين اختيار عدم اتباع النمط الجديد لعرض التغريدات.

وحاول الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة تويتر جاك دورسي طمأنة المستخدمين الأسبوع الماضي من خلال سلسلة من التغريدات، إذ قال إن تويتر سيظل المكان المناسب لمتابعة الأخبار الجارية والتعليقات.

ويأتي التغيير قبل ساعات فقط من إعلان تويتر عن أرباح الربع الرابع للمستثمرين الذين ضغطوا كثيرا على الشركة لزيادة نمو المستخدمين ورفع عائد الإعلانات من خلال جعل المنتج أكثر سهولة للمستخدم.

 

المصدر: رويترز

يمكن أن تساهم تحليل البيانات بتحديد المخاطر بشكل أدق خاصة على المجتمع
يمكن أن تساهم تحليل البيانات بتحديد المخاطر بشكل أدق خاصة على المجتمع

وسط ما يعانيه القطاع الصحي في مواجهة جائحة كورونا المستجد الذي أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص حول العالم وأصاب قرابة 1.3 مليون شخص، يطور باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا نظاما لتحليل "البيانات الضخمة" بهدف المساعدة على الحد من انتشار الفيروس.

ويبذل الباحثون الجهود من أجل استغلال الفرص التي يتيحها انتشار واستخدام الهواتف الخلوية الذكية، ولكن مع الحفاظ على خصوصية المستخدمين، بحيث يمكن تطوير نظام يكون قادرا على تحديد الأشخاص الأخرين الذين يمكن أنهم أصيبوا بالمرض في تعاملهم مع شخص مصاب، وفق تقرير نشرته مجلة هارفرد بزنس ريفيو.

وسيتم إدخال اسم الشخص الذي كان قد ثبت إصابته بالفيروس، وسيقوم النظام بتحميل جميع أرقام الاتصال والعناوين التي كان هذه الشخص على مقربة منهم خلال إطار زمني محدد يرتبط بانتقال العدوى إليه أو للأشخاص الأخرين.

وسيقوم النظام بتحليل البيانات وربطها بعد ذلك ما بيانات أخرى تتعلق بمكان سكنك والصرف الصحي، واحتمالية انتقال العدوى والفيروسات عن طريق مياه الصرف الصحي، وبهذا يتم تحديد الأشخاص الذين تعاملت معهم بشكل مباشر واحتمالية معرفة كيفية انتقال العدوى لك، وحتى معرفة المخاطر التي يمكن أن تنتج على صعيد انتقالها للمجتمع الذي تعيش فيه.

وستمكن هذه البيانات من معرفة المخاطر وتقييمها بشكل أفضل ودقيق وأكثر ديناميكية، فيمكنك تحديد إذا يتوجب إغلاق المدارس أو لا، وحتى المحلات التجارية أو المطاعم التي تقع ضمن نطاق جغرافي محدد، ويمكنه أيضا من معرفة المخاطر في حال كان هناك فيروسات تنتقل في الجو أو عبر الهواء وتحديد المناطق التي يمكن أن يصلها الوباء عن طريق معرفة حركة الرياح وأنماط الطقس.

ويمكن أيضا استخدام مثل هذه الأنظمة لتحديد الأعمال التي يمكن عزلها أو الشركات التي يمكن أن تبقى مفتوحة وتعمل من دون أن تتأثر، وذلك حتى لا تتأثر سلاسل التوريد والروتين اليومي للاستهلاك، والحفاظ على أكبر عدد من الأشخاص كموظفين في عملهم.

وقال الباحثان جولي شاه المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي ونيل شاه طبيب في مستشفى هارفارد إن هذه الجائحة غير مسبوقة ولكن علينا التأقلم وبسرعة مع التغيرات الجذرية التي تطال حياتنا، وإعادة ترتيب الأعمال خاصة تلك التي ترتبط بالبنية التحية.

وأشارا إلى أنه من الضرورة التنبه للأرقام وتحليل البيانات وعدم إغفالهم والاعتماد على القرارات المباشرة فقط، خاصة وأنه يمكن الاستفادة إلى حد كبير مما يعرف من قوة المعلومات التي تمنحنا إياه تحليل البيانات.