كاميرات مراقبة تتابع تحركات أشخاص في مبنى
كاميرات مراقبة تتابع تحركات أشخاص في مبنى | Source: Courtesy Image

طور علماء تقنية جديدة لقراءة الشفاه يمكن أن تساعد في حل الجرائم والتواصل مع الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع والكلام.

وقال باحثون إن تقنية التعرف على الكلام، وضعت في جامعة إيست أنجليا ببريطانيا، ويمكن تطبيقها في أي حالة يكون فيها الصوت غير واضح بما فيه الكفاية لتحديد ما يقوله الناس.

وتبقى المشكلة الوحيدة تحديد ما يقوله الأشخاص في حالات انعدام الصوت مثل لقطات كاميرات المراقبة، وصعوبة تشفير معاني الكلمات حسب سياق الحديث.

ويقول الباحث في الجامعة البروفيسور ريتشارد هارفي إن قراءة الشفاه هي واحدة من المشاكل الأكثر تحديا في مجال الذكاء الاصطناعي، مبديا تفاؤله في أن ينجح العلماء في تدريب الآلات للتعرف على مظهر وشكل شفاه الإنسان.

المصدر: إنديا تايمز (بتصرف)

فأرة لا سلكية
فأرة لا سلكية | Source: Courtesy Image

أجرى باحثان في مجال الأمن الإلكتروني اختبارات للمسافة الفاصلة بين جهازي كمبيوتر، والتي تسمح باختراق شبكة كل منهما من خلال الفأرة اللاسلكية الإلكترونية، ووجدا أن مسافة 180 مترا  كافية لتنفيذ هجوم ناجح.

وقالا إن التجربة، التي أجريت لحساب (باستيل)، وهي شركة ناشئة تعمل في حقل الأمن الإلكتروني، كشفت عن ثغرات تجعل ملايين الشبكات الإلكترونية ومليارات الأجهزة عرضة للاختراق.

وتستخدم معظم الشركات المنتجة للفأرة اللاسلكية إشارات غير مشفرة للاتصال بأجهزة الكمبيوتر.

وقال الباحث مارك نيولين "لم تقم الشركات بتشفير إشارات الفأرة، ما يتيح للمهاجم إرسال إشارات غير مشفرة للكومبيوتر من خلال لوحة المفاتيح، وهذا يعرضه للهجوم".

ويستعين المهاجم المفترض لإتمام العملية بهوائي وشريحة لاسلكية، وهي مكونات يقل سعرها عن 20 دولارا، مع الاستعانة بعدد من الشفرات لخداع الشريحة اللاسلكية الخاصة بالكمبيوتر والتظاهر بأنها إشارة من الفأرة عبر لوحة المفاتيح موجهة للجهاز.

ومن خلال الكتابة عبر هذه المكونات يمكن للمهاجم السيطرة على الكمبيوتر، ليتسنى له الدخول إلى الشبكة في غضون ثوان.

المصدر: وكالات