صورة من موقع تطبيق فايبر
صورة من موقع تطبيق فايبر

أعلنت خدمة "فايبر" عزمها تشفير المحادثات الصوتية وأشرطة الفيديو والرسائل النصية والصور المتبادلة على شبكتها من البداية إلى النهاية لحماية مراسلات المستخدمين التي لن يتسنى النفاذ إليها.

وتضم خدمة فايبر، التابعة لمجموعة "راكوتن" اليابانية، أكثر من 711 مليون مستخدم في أنحاء العالم أجمع.

​​

​​

وتفاعل مغردون مع الخطوة التي اتخذتها فايبر:

​​

​​​​

​​

وقام التطبيق المنافس "واتساب" التابع لـ "فيسبوك" بتدبير مماثل في الخامس من الشهر الحالي.

ومن شأن تشفير الرسائل أن يمنع أيا كان، بما في ذلك خدمة الدردشة بحد ذاتها، من الاطلاع على المراسلات.

وتثير هذه التدابير الأمنية المعززة انتقادات قوى الأمن، لا سيما في الولايات المتحدة حيث تعتبر السلطات أن هذا القرار يساعد المجرمين على تنسيق عملياتهم.

وصرح مدير العمليات في فايبر مايكل شميلوف في بيان "نأخذ على محمل الجد المسائل الأمنية وحماية الحياة الخاصة للمستخدمين، ومن المهم جدا بالنسبة إلينا أن يثقوا بخدمتنا عند استعمالها وبالحماية التي توفرها لهم".

وأعلنت فايبر أيضا إطلاق خاصية "الدردشات المخفية" التي تسمح للمستخدمين بإخفاء دردشات معينة عن الواجهة الرئيسية للتطبيق كي لا يطلع عليها أحد. ويتم النفاذ إلى هذه المحادثات بواسطة رمز من أربعة أرقام.

 

المصدر: خدمة دنيا

تطبيق واتساب
تطبيق واتساب

بدأت خدمة واتساب التابعة لمجموعة فيسبوك بتشفير جميع المراسلات التي يتم تبادلها على منصتها "من البداية إلى النهاية"، في إطار خطوة تعزز حماية بيانات مستخدميها.

وكتبت الخدمة على مدونتها أن الجهة الوحيدة المخولة قراءة الرسائل هي المجموعات أو الأفراد الذين ترسل إليهم البيانات. ولا يمكن لأحد الاطلاع على هذه الرسائل، من مجرمين وقراصنة معلوماتية وأنظمة قمعية، ولا حتى واتساب.

وتنطلق هذه الخاصية الجديدة تدريجيا لمستخدمي واتساب البالغ عددهم نحو مليار في جميع دول العالم.

ويأتي هذه الإعلان بعد بضعة أسابيع من الخلاف بين شركة آبل والحكومة الأميركية التي طلبت مساعدة مكتب التحقيقات الفدرالي FBI في فك شفرة هاتف "آيفون" استخدمه أحد منفذي هجوم سان برناردينو في كاليفورنيا نهاية العام الماضي.

وانتهى الخلاف بين الطرفين الأسبوع الماضي بعد أن أعلن FBI أنه نجح في فك شفرة الجهاز من دون مساعدة الشركة المصنعة آبل.

وأفادت معلومات صحافية بأن واتساب تتواجه مع السلطات في نزاعات قضائية شبيهة بتلك التي خاضتها آبل مع الحكومة الأميركية. وكشفت وسائل إعلام أخرى عن احتمال أن تكون الخدمة ومنافستها تيليغرام قد استخدمتا خلال الهجمات في باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015.

وقد تسن السلطات الأميركية تشريعا لإلزام المجموعات التكنولوجية بالمحافظة على "مفاتيح" تسمح باستعادة البيانات في حال إجراء تحقيقات جنائية. وتدرس بريطانيا وفرنسا أيضا احتمال اعتماد تشريعات من هذا القبيل.

المصدر: خدمة دنيا