سيارة ذات قيادة ذاتية من غوغل- أرشيف
سيارة ذات قيادة ذاتية من غوغل- أرشيف

كشفت دراسة جديدة أجرتها جامعة ميشيغان أن 15 في المئة فقط يرغبون في شراء سيارة ذاتية القيادة.

وبينما لا تزال تلك السيارة قيد التجريب حاليا، أظهرت الدراسة التي استطلعت آراء سائقين في الولايات المتحدة أن 15 في المئة يفضلون سيارة ذاتية القيادة بشكل كامل، بينما قال 39 في المئة إن لديهم رغبة في سيارة تمتاز بهذه الخاصية لكن بشكل جزئي.

وشرح المسؤول عن الدراسة المعنية بدراسة اتجاهات الرأي العام براندون سكوليت أن الاتجاه السائد عن السيارة ذاتية القيادة لم يتغير كثيرا خلال العامين الماضيين رغم التطور الذي واكبها.

ويتوقع سير ذلك النوع من السيارات على الطرقات في غضون خمس سنوات.

وباشرت غوغل تجربة هذه التكنولوجيا عام 2009 على سيارة تويوتا بريوس جهزتها بمعدات خاصة بها.

ومنذ 2009، اجتازت سيارات غوغل ذاتية القيادة مسافة 2.4 مليون كيلومتر.

وتجرى تجارب حاليا في شوارع ماونتن فيو حيث مقر ألفابيت في كاليفورنيا، فضلا عن أوستن في ولاية تكساس وكيركلاند في واشنطن وفي فينيكس بولاية أريزونا.

المصدر: وكالات

قفز سهم إنفيديا نحو 173 بالمئة منذ بداية العام
قفز سهم إنفيديا نحو 173 بالمئة منذ بداية العام

باتت إنفيديا الشركة الأكثر قيمة في العالم، الثلاثاء، متجاوزة عملاق التكنولوجيا مايكروسوفت، مع مواصلة الرقائق التي تنتجها الشركة لعب دور مركزي في سباق للسيطرة على سوق الذكاء الاصطناعي.

وارتفعت أسهم شركة صناعة الرقائق 3.2 بالمئة إلى 135.21 دولار، مما رفع قيمتها السوقية إلى 3.326 تريليون دولار، بعد أيام فقط من تجاوزها شركة أبل مصنعة هواتف آيفون لتصبح ثاني أكبر شركة من حيث القيمة.

وقفز السهم نحو 173 بالمئة منذ بداية العام، مقارنة بارتفاع قارب 19 بالمئة فقط في أسهم مايكروسوفت، مع تجاوز الطلب على معالجاتها المتطورة العرض.

وتتسابق شركات التكنولوجيا العملاقة، مايكروسوفت وميتا بلاتفورمز وألفابت مالكة جوجل، لبناء قدراتها الحاسوبية في مجال الذكاء الاصطناعي والسيطرة على التكنولوجيا الناشئة.

وأضاف ارتفاع سهم إنفيديا اليوم أكثر من 103 مليارات دولار إلى قيمتها السوقية.

ولزيادة جاذبية أسهمها ذات القيمة العالية بين المستثمرين الأفراد، عمدت إنفيديا في الآونة الأخيرة إلى تقسيم الأسهم بنسبة عشرة مقابل واحد، اعتبارا من السابع من يونيو.

وقفزت القيمة السوقية للشركة من تريليون دولار إلى تريليونين في تسعة أشهر فقط في فبراير، بينما استغرقت ما يزيد قليلا عن ثلاثة أشهر لتصل إلى 3 تريليونات دولار في يونيو.