الروبوت بيبر
الروبوت بيبر

بات الروبوت "بيبر" الذي يحمل شاشة على صدره ويتخذ ملامح البشر، رغم لفظه الذي لا يزال مترددا، مستعدا لاستقبال المرضى والزوار في مركزي استشفاء في بلجيكا.

و"بيبر" هو أول روبوت بشكل بشري في العالم يقوم مقام موظف استقبال في بيئة طبية، حسبما أكد القيمون على مركز الاستشفاء المحلي "لا سيتاديل" في مدينة لييج.

ويبلغ طول الروبوت 140 سنتمترا وهو مزود بعجلات وفي وسعه التعرف على الأصوات البشرية في 20 لغة والتمييز بين الرجال والنساء والأطفال، على ما شرح الناطق باسم شركة "زورا بوتس" البلجيكية التي طورت البرمجيات المستخدمة في دماغ الروبوت.

وسيبقى "بيبر" الذي يكلف حوالى 30 ألف يورو في بهو الاستقبال في مستشفى لييج، لكنه قد يرافق الزوار إلى مدخل كل قسم في مستشفى "ايه زد داميين" في أوستنده.

وقد جربت روبوتات من جيل "بيبر" تستورد قطعها من آسيا لكنها تركب في فرنسا، في متاجر يابانية وبعض المحلات الفرنسية لكن لأغراض التسويق فحسب.

 ونشرت روبوتات أصغر حجما، 57 سنتمترا، من تطوير الشركة عينها في حوالي 300 مستشفى ودار عجزة أو رعاية في العالم، لا سيما في بلجيكا حيث يستعان بها في خدمات الرعاية الطبية الموجهة للأطفال والكبار في السن.

شاهد هذا الفيديو حول الروبوت بيبر:

​​

المصدر: خدمة دنيا

قدرت "زووم" عدد المستخدمين في شهر مارس الماضي بحوالي 200 مليون مستخدم يوميا من 10 ملايين في السابق
قدرت "زووم" عدد المستخدمين في شهر مارس الماضي بحوالي 200 مليون مستخدم يوميا من 10 ملايين في السابق

منعت السلطات في مدينة نيويورك المدارس من استخدام تطبيق التواصل عبر الفيديو"زووم" بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية والأمن، بعد أسابيع من بدء آلاف المعلمين والطلاب استخدامه لأغراض التعلم عن بعد.

واتخذت إدارة التعليم في نيويورك القرار بعد تلقيها تقارير بشأن حصول مشكلات تؤثر على أمن وخصوصية النظام الأساسي للتطبيق، وفقا لوثيقة تم توزيعها على مدراء المدارس حصل عليها موقع "تشاكبيت".

وبدلا عن ذلك، طلبت الوثيقة من إدارات المدارس التحول إلى منصة "مايكروسوفت تيمز "في أقرب وقت ممكن، باعتباره أن لديه وظائف مماثلة لتطبيق زووم لكنه أكثر أمانا.

وهناك أكثر من مليون طالب انتقل إلى نظام التعلم عن بعد في نيويورك بعد تفشي فيروس كورونا المستجد في إحدى أكبر المدن الأميركية اكتظاظا بالسكان.

ومن المرجح أن يتسبب هذا التغيير في صداع للمدارس والأسر، لأن استخدام تطبيق "زووم" انتشر على نطاق واسع بعد إغلاق المدينة للمباني المدرسية في 16 مارس.

ويأتي القرار في أعقاب شكاوى عن حصول اختراق للتطبيق أثناء المحادثات من خلال نشر مقاطع صوتية او صور إباحية وعنصرية.

كذلك أثيرت مخاوف من أن التطبيق واسع الانتشار سمح لطرف ثالث بالوصول سرا إلى كاميرات الويب الخاصة بالمستخدمين، وقام أيضا بمشاركة بياناتهم مع فيسبوك.

يشار إلى أن هناك زيادة كبيرة في عدد مستخدمي خدمة "زووم" في الآونة الأخيرة مع بقاء الناس في المنازل ضمن إجراءات مكافحة فيروس كورونا المستجد.

وقدرت "زووم" عدد المستخدمين في شهر مارس الماضي بحوالي 200 مليون مستخدم يوميا من 10 ملايين في السابق.