لعبة بوكيمون غو
لعبة بوكيمون غو

يجمع كثيرون ممن حملوا تطبيق "بوكيمون غو" على الهواتف الذكية بأن اللعبة تستنفد طاقة البطارية بسرعة فائقة.

ولتفادي الانزلاق في هذه المشاكل، يمكن وضع بطارية الهاتف في وضعية الطاقة المنخفضة، وهي إحدى النصائح الأكثر عملية:

اعدادات الطاقة

​​

إلى جانب ذلك، فإن لعبة بوكيمون تتيح إمكانية توفير الطاقة في حال تشغيلها كالتالي:

* الضغط على (Pokeball) في أسفل الشاشة.

* الضغط على خيار الإعدادات في أعلى الشاشة.

* وضع علامة في المربع بجانب خيار إنقاذ البطارية.

مع الإشارة إلى أن وضعية توفير الطاقة لا تؤثر على اللعب في أي حال من الأحوال، لذلك، فمن يرغب في تجربة اللعب الكاملة، ولكن في الوقت نفسه يريد المحافظة على البطارية عليه تنفيذ الخطوات السابقة.

وهناك حيل قليلة أخرى لإطالة عمر البطارية خلال محاولتك اللحاق ببوكيمون، منها تقليل نسبة سطوع الشاشة الخاصة بالهاتف الذكي، وهو الخيار الذي يكون عادة متاحا في قائمة الإعدادات.​​​​

وفي هذه التغريدات، مواقف لأشخاص ينقلون تجربتهم عما تستهلكه لعبة بوكيمون غو من طاقة البطارية:​​

​​

​​​​

​​

المصدر: موقع "الحرة" 

لعبة "بوكيمون غو"
لعبة "بوكيمون غو"

ارتفع سهم مجموعة نينتندو اليابانية بحوالي 19 في المئة الخميس في بورصة طوكيو، بفضل حمى لعبة "بوكيمون غو" التي تجتاح العالم.

وقد بلغت قيمة السهم 245 دولارا، ارتفاع بنسبة 18.92 في المئة، بعد أن كانت قد ازدادت بأكثر من 50 في المئة خلال أسبوع.

وكان سعر السهم قد ارتفع بأكثر من 60 في المئة خلال أربعة أيام قبل أن ينخفض الأربعاء بنسبة 4.42 في المئة، ثم يرتفع مجددا الخميس بدفع من الحماسة التي تثيرها هذه اللعبة.

ولعبة "بوكيمون غو" مطورة وفق تقنية الواقع المعزز التي تضيف عناصر افتراضية إلى العالم الحقيقي الذي يظهر عبر الكاميرات الموجودة في الهواتف الذكية.

وتستخدم خاصية تحديد الموقع الجغرافي للسماح لمستخدميها بالعثور على كائنات "بوكيمون" الصغيرة ذات الأشكال المتعددة والقوى السحرية المختلفة التي حققت نجاحا كبيرا قبل ما يقرب من عقدين.

اقرأ أيضا: 'لا تحمّل هذه اللعبة'.. ما لا تعرفه عن 'بوكيمون غو'

وتجتاح حمى لعبة "بوكيمون غو" العالم أجمع، إذ تنظم نشاطات في بلدان عدة تقوم على البحث عن الشخصيات الافتراضية لهذه السلسلة الكرتونية الشهيرة في الشوارع والمتنزهات والساحات العامة وصولا إلى المستشفيات وسكك الحديد.

ولم يطور مهندسو "نينتندو" هذه اللعبة، لكن المجموعة اليابانية قدمت الدعم لشركة "ذي بوكيمون كومباني" التابعة لها ولاستوديوهات "نيانتيك" بغية إعدادها.

وبحسب المحللين، من شأن هذه اللعبة أن تحسن وضع "نينتندو" تحسنا ملحوظا.

 

المصدر: خدمة دنيا