تطبيق بوكيمون غو الجديد
تطبيق بوكيمون غو الجديد | Source: Courtesy Image

هدد قراصنة بتنفيذ هجوم واسع على لعبة "بوكيمون غو" في غضون أسبوعين، بعدما أعلنوا مسؤوليتهم عن العطل الذي طرأ خلال عطلة نهاية الأسبوع على هذه اللعبة الإلكترونية.

وادعت الجماعة، التي عرفت على نفسها عبر تويتر باسم "PoodleCorp"، بأنها عطلت خوادم اللعبة، السبت، باستخدام برنامج يعطل توزيع الخدمة، في حادثة تذكر بهجوم ضد شبكة سوني بلاي ستيشن، وإكس بوكس لايف في عيد الميلاد 2014.​​

وعادت لتجدد تهديدها الاثنين وتتوعد بهجوم في الأول من آب/ أغسطس:​​

​​

​​وعانت خوادم لعبة "بوكيمون غو" من الاستخدام الكثيف منذ إطلاقها في لأول مرة في أستراليا ونيوزيلندا والولايات المتحدة.

وأوقفت الشركة الأميركية "Niantic" لتطوير البرمجيات خدماتها الدولية إلى حين التأكد من أن خوادمها ستتمكن من التعامل مع الإقبال الكثيف من قبل المستخدمين.

وقالت الشركة إن توقف "بوكيمون غو" يعود إلى العدد الكبير من طلبات تحميل اللعبة، مشيرة إلى أن بعض المدربين عانوا من مشاكل في الخوادم.

وأضافت أن العمل جار على تصليح الخلل.​​

​​​​

​​في المقابل، أصرت "PoodleCorp" على أنها الجهة التي تقف وراء الهجوم على "بوكيمون غو".​​

​​

وأشار "XO" الذي يقول إنه زعيم "PoodleCorp" إلى أن "الفوضى ممتعة"، متحدثا عبر يوتيوب عن "رغبة في جعل الناس غاضبة".

وأكد نيته في تعطيل كل مراكز خدمة "بوكيمون غو" لمدة تفوق 24 ساعة في الأول من آب/ أغسطس المقبل.

​​

المصدر: التلغراف (بتصرف)

يمكن أن تساهم تحليل البيانات بتحديد المخاطر بشكل أدق خاصة على المجتمع
يمكن أن تساهم تحليل البيانات بتحديد المخاطر بشكل أدق خاصة على المجتمع

وسط ما يعانيه القطاع الصحي في مواجهة جائحة كورونا المستجد الذي أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص حول العالم وأصاب قرابة 1.3 مليون شخص، يطور باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا نظاما لتحليل "البيانات الضخمة" بهدف المساعدة على الحد من انتشار الفيروس.

ويبذل الباحثون الجهود من أجل استغلال الفرص التي يتيحها انتشار واستخدام الهواتف الخلوية الذكية، ولكن مع الحفاظ على خصوصية المستخدمين، بحيث يمكن تطوير نظام يكون قادرا على تحديد الأشخاص الأخرين الذين يمكن أنهم أصيبوا بالمرض في تعاملهم مع شخص مصاب، وفق تقرير نشرته مجلة هارفرد بزنس ريفيو.

وسيتم إدخال اسم الشخص الذي كان قد ثبت إصابته بالفيروس، وسيقوم النظام بتحميل جميع أرقام الاتصال والعناوين التي كان هذه الشخص على مقربة منهم خلال إطار زمني محدد يرتبط بانتقال العدوى إليه أو للأشخاص الأخرين.

وسيقوم النظام بتحليل البيانات وربطها بعد ذلك ما بيانات أخرى تتعلق بمكان سكنك والصرف الصحي، واحتمالية انتقال العدوى والفيروسات عن طريق مياه الصرف الصحي، وبهذا يتم تحديد الأشخاص الذين تعاملت معهم بشكل مباشر واحتمالية معرفة كيفية انتقال العدوى لك، وحتى معرفة المخاطر التي يمكن أن تنتج على صعيد انتقالها للمجتمع الذي تعيش فيه.

وستمكن هذه البيانات من معرفة المخاطر وتقييمها بشكل أفضل ودقيق وأكثر ديناميكية، فيمكنك تحديد إذا يتوجب إغلاق المدارس أو لا، وحتى المحلات التجارية أو المطاعم التي تقع ضمن نطاق جغرافي محدد، ويمكنه أيضا من معرفة المخاطر في حال كان هناك فيروسات تنتقل في الجو أو عبر الهواء وتحديد المناطق التي يمكن أن يصلها الوباء عن طريق معرفة حركة الرياح وأنماط الطقس.

ويمكن أيضا استخدام مثل هذه الأنظمة لتحديد الأعمال التي يمكن عزلها أو الشركات التي يمكن أن تبقى مفتوحة وتعمل من دون أن تتأثر، وذلك حتى لا تتأثر سلاسل التوريد والروتين اليومي للاستهلاك، والحفاظ على أكبر عدد من الأشخاص كموظفين في عملهم.

وقال الباحثان جولي شاه المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي ونيل شاه طبيب في مستشفى هارفارد إن هذه الجائحة غير مسبوقة ولكن علينا التأقلم وبسرعة مع التغيرات الجذرية التي تطال حياتنا، وإعادة ترتيب الأعمال خاصة تلك التي ترتبط بالبنية التحية.

وأشارا إلى أنه من الضرورة التنبه للأرقام وتحليل البيانات وعدم إغفالهم والاعتماد على القرارات المباشرة فقط، خاصة وأنه يمكن الاستفادة إلى حد كبير مما يعرف من قوة المعلومات التي تمنحنا إياه تحليل البيانات.