تطبيق انستاغرام على شاشة هاتف محمول
تطبيق إنستغرام على شاشة هاتف ذكي

أضافت خدمة إنستغرام أداة جديدة لمكافحة التحرش بكل أنواعه من شأنها أن تجعل شبكة تشارك الصور وأشرطة الفيديو هذه "موقعا آمنا للتعبير".

وباتت إنستغرام التابعة لفيسبوك تسمح لأصحاب الحسابات الأكثر متابعة على منصتها الذين تلقى منشوراتهم تعليقات كثيرة، بوضع قيود على التفاعلات التي تتلقاها مشاركاتهم.

فيمكنهم مثلا أن يبطلوا خدمة التعليقات على بعض المنشورات أو أن يضعوا قيودا عليها بحسب كلمات مفتاح. وقال أحد المتحدثين باسم المجموعة "هدفنا هو أن نجعل من إنستغرام منصة ودية ومسلية، والأهم أن تكون آمنة ليعرب المستخدمون عن آرائهم".

وإذا نجحت المرحلة التجريبية التي تقتصر على الحسابات الأكثر شعبية، سيوسع نطاق استخدام هذه الأداة خلال الأسابيع المقبلة.

وتسمح إنستغرام أصلا بإزالة التعليقات غير المرغوب فيها والكلمات البذيئة، غير أن هذه الأداة الجديدة تقدم لها التوازن المنشود بين الرقابة التي تتهم بها من جهة، والتقاعس عن بذل ما يكفي من جهود لتجنب التحرش على الإنترنت الذي تنتقد عليه من جهة أخرى.

المصدر: وكالات

 المدير التنفيذي لفيسبوك مارك زوكربورغ
المدير التنفيذي لفيسبوك مارك زوكربورغ

كشفت شركة فيسبوك مساء الخميس أنها مهددة بدفع ما بين ثلاثة إلى خمس مليارات دولار كتصحيح ضريبي لهيئة الضرائب الأميركية.

وأكدت وثيقة صادرة عن فيسبوك أنها لا تؤيد دفع هذه الضرائب وتعتزم التقدم بطعن أمام محكمة مكلفة بالشؤون الضريبية للحفاظ على ملياراتها.

وأظهر تدقيق في حسابات فيسبوك بين 2008 و 2013 أجرته هيئة الضرائب وصول تقديرات مخففة لحجم أصولها سنة 2010 حين نقلت جزءا من أنشطتها إلى شركة موجودة في إيرلندا.

وغالبا ما يتم اختيار إيرلندا مقرا أوروبيا للشركات الكبرى بفضل نسبة الضريبة على أرباح الشركات (12.5 في المائة) وهي الأدنى في الاتحاد الأوروبي.

وفي حال رفض طعن فيسبوك، فإن ذلك سيفسد فرحة الشركة بالأرباح التي حققتها في الربع الثاني من السنة الجارية والتي وصلت ملياري دولار صافية.

وتمكنت الشركة أيضا من زيادة عدد مستخدمي الفضاء الأزرق إلى 1.71 مليار مستخدم محافظة على ريادتها كأكثر شبكات التواصل الاجتماعي استخداما في العالم.

 

المصدر: وكالات/وسائل إعلام أميركية